٧ سنوات من الحمية

بأنواعها المختلفة

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه .. منذ بداية ٢٠١١ و أنا في حرب مع وزني الذي يزداد بسرعة .. يكفيه أن أتجاهله أسبوعاً لأجدني ازددت ٢ أو ٣ كيلو و هذا كثير .. بدأت بتجربة أنواع كثيرة مختلفة من الحمية ( الدايت ) للتحكم به و إنقاصه و المحافظة عليه عند حد معين .. هنا الشرح لكل الطرق المختلفة التي جربتها مع مزاياها و عيوبها و رأيي الشخصي و ربما بعض الإكتشافات الجانبية .. قد تفيدك إن كنت تريد أو تريدين إنقاص وزنك أو المحافظة عليه ..


الرجاء ملاحظة أني أستهدف هنا إنقاص الوزن تحديداً بالمتاح حولنا و بنفس الطعام و الطعم المعتاد .. و ليس التحول لأسلوب حياة صحية أو أكل أطعمة عضوية أو ممارسة المشي أو الرياضة .. كذلك أنوه لأني لست أخصائي تغذية و أن هذه مجرد تجربة شخصية و ليست بحثاً علمياً أكاديمياً و لست مُلزماً بالإثبات أو الإشارة لأي مرجع ..

الفكرة الأهم لإنقاص الوزن هي: لتفقد وزناً يجب أن تأكل .. لن تفقد وزناً بتجويع نفسك طوال اليوم و الليلة .. سيظن جسمك عندها أنك داخل في مجاعة و سيتوقف عن حرق الدهون إحتياطاً لهذه المجاعة المقبلة و لن تخسر وزناً و لكن ستخسر الصحة و النشاط .. بينما إن أكلت بكميات مقننة أو من أصناف محددة أو في أوقات محددة أو بسعرات حرارية محددة سيحرق جسمك الدهون الزائدة في أوقات مختلفة بدون خوف .. فهو يرى أن الطعام يأتيه باستمرار على فترات و يعتقد بأنه لن يموت جوعاً ..

الحميات أنواع .. منها ما يعتمد على السعرات.. و منها ما يعتمد على الصنف .. و منها ما يعتمد على الكمية.. و منها ما يعتمد على التوقيت.. و منها ما يعتمد على خليط من هذا و ذاك .. هنا أنواع الحمية المختلفة التي جربتها :

الحمية قليلة الأملاح و الدهون

تحتاج لرياضة

كانت الحمية قليلة الأملاح الدهون أول و أطول تجاربي .. مثل أن تشترك في مراكز الحمية المنتشرة في مدينتك كالدايت سنتر أو عالم الحمية أو Healthy Food Way و غيرهم الكثير .. هذه الحمية تعتمد على التحكم بالسعرات الحرارية مع التقليل من الدهون و الأملاح و السكريات (و ليس إلغاؤهم) من وجباتك مع تقنين الكمية و مع الإحتفاظ بالتنوع الكبير للأطعمة .. ستجد فيها الصيادية و المندي و الكبسة و البرجر و البيتزا و الإيدامات و المطازيز و اللزانيا و السباجيتي و الهندي و الصيني و الحلى و كل ما اعتدت عليه و بكميات كافية .. و بطعم مقارب للطعم الأصلي .. أحياناً أقل بكثير و أحياناً ألذ من الأصلي بكثير .. البرجر و الشاورما و البيتزا و الصيني عادة غير لذيذة عندهم جميعاً .. بينما الوجبات المحلية و العربية و الهندية عادة ألذ و أخف من ما تجده في المطاعم لأن كمية الأملاح و البهارات و الدهون موزونة بشكل أفضل بكثير .. الباقي مقبول اللذة ..


إن اتبعت هذه الحمية بدون رياضة فستحافظ على وزنك كما هو بدون ازدياد .. إن اتبعتها و مارست الرياضة و المشي لمسافات طويلة تحديداً فسينقص وزنك .. أنا اتبعتها بدون رياضة و وجدت أن وزني لا يزيد معها و لا ينقص لعدم ممارسة المشي ..


اعتدت على طعم الوجبات في هذه المراكز و اعتبرته مجملاً ألذ من المعتاد لقلة الدهون و الأملاح مما يُظهر الطعم الحقيقي للطعام و هذا يعجبني .. إنما مشكلتها الواضحة هي قلة جودة اللحوم و الأسماك فيها فكلها مجمدة و مستوردة و من أرخص الأنواع .. بعض هذه المراكز تركز على الجودة بشكل أكبر من الآخرين و لكن زيادة الجودة أو قلتها تنعكس على الطعم و على السعر بشكل كبير في كل هذه المراكز ..


تستطيع الإشتراك في هذه المراكز بمتابعة طبية منهم أو بدون فالخياران متاحان لك .. أنا اشتركت بدون متابعة لأن هذه الإشتراكات كانت تحل لي مشكلة أخرى أهم من إنقاص الوزن .. كانت تحل لي كشاب أعزب أسكن وحيداً في تلك الفترة مشكلة الحصول على ثلاث وجبات طعام بشكل يومي دون الحاجة للذهاب إلى المطاعم أو الطلب من خدمة توصيل بشكل مستمر أو التبضيع و الطبخ بنفسي .. يأتيك صندوق فيه وجباتك الثلاثة يومياً إلى بابك .. سخنها و كلها في وقتها الصحيح و لست بحاجة للخروج من المنزل أو المكتب بقية اليوم ..

الملفت جداً أن الحلى من كيكات و تيراميسو و شوكولا و قطايف و غيرها في كل هذه المراكز ألذ من الحلى في أي مكان آخر .. تقول مراكز الحمية أنها تستخدم سكر الفواكه الأغلى و الألذ من السكر العادي و بكميات مقننة لا تشعرك بالإختناق من حلاوة السكر .. كل من أعرفهم ممن جرب الإشتراك في هذه المراكز أثنى على لذة أصناف الحلى فيها بشكل واضح (رغم رخص المكونات الأخرى في الحلى عندهم)

فكرة هذه الحمية طبعاً تقليل الأملاح و الدهون و التحكم الكامل في السعرات الحرارية بحيث تُعطى لجسمك بكمية محددة في أوقات محددة فالإفطار مبكر و الغداء مبكر و العشاء مبكر .. إن تلاعبت في الأوقات أو جمعت وجبتين سوياً قد يزداد وزنك بدلاً من أن يثبت أو ينقص

المزايا

بمتابعة طبية أو بدون

أكثر هذه المراكز تتيح إشتراكاً سريعاً بدون كشف طبي أو متابعة!

تأتيك لبابك

الفكرة الرئيسية أن صندوقاً بثلاث وجبات سيأتيك لباب بيتك كل يوم

متوفرة

ستجد الكثير من مراكز الحمية قليلة الدهون في المدن الكبرى و المتوسطة

الحلى موزون و مميز

الحلى فيها ألذ من الحلى في أي مكان آخر لاستخدامهم سكر الفواكه الألذ و الأغلى و بكميات مقننة

مشبعة و لذيذة

أحجام الوجبات مشبعة و النكهة يتم تعويض الملح القليل فيها بالبهارات الأخرى .. مجملاً هي لذيذة و الإعتياد عليها سهل

وجبات متنوعة

جميع الأصناف المعتادة من أرزاز و إيدامات و برجر و غيرهم متوفرة بشكل قليل الدهون و الأملاح.

العيوب

تحتاج لممارسة الرياضة

لن ينزل وزنك مع الحمية قليلة الدهون بدون مشي لمسافات طويلة.. سيبقى وزنك ثابتاً بدون ممارسة الرياضة

يحتاج للإشتراك بمركز

لسنا معتادين على طهي طعام منخفض الدهون و الأملاح في المنزل .. غالباً ستحتاج للإشتراك بأحد المراكز التي تقدم هذه الحمية

تعتمد على السعرات

السعرات خادعة و غير دقيقة و لا قيمة لها في الواقع لكثرة المتغيرات!

لحوم و أسماك رخيصة

جودة اللحوم و الأسماك و الدجاج متدنية جداً .. كله مستورد و مجمد و من أرخص الأنواع في معظم هذه المراكز

حمية الآتكنز

متعبة

حمية عالية البروتين و الدهون و منخفضة النشويات و السكريات .. تأكل فيها اللحوم و البيض و بعض أنواع الأجبان و البقول و كمية منخفضة جداً من النشويات .. اكتشف الدكتور آتكنز أن حميته ممتازة لإنقاص الوزن بعدما اخترعها كحمية لمرضى السكر .. فكرتها أن تأكل جميع أنواع البروتين و اللحوم بدهونها و تنسى النشويات و السكريات (هناك حد أدنى طفيف جداً مسموح به من النشويات) هذا سيُدخل جسمك بعد رابع يوم منها في حالة حرق مستمر للدهون المتراكمة و سيبدأ فقدان الوزن السريع منذ اليوم الخامس ..


اتبعتها لعشرة أيام بشكل شخصي (قرأت عنها و اتبعت الذي فهمته) فكنت باختصار آكل البيض و المشوي بكل أنواعه بدهونه و لا آخذ معه أي شيء آخر تقريباً سوى لقمة سلطة و المشروب الخالي من السكر و خسرت الكثير من الوزن معها .. مشكلة هذه الحمية أنك تحتاج لشرب الكثير من المياه طوال اليوم لتمرير الكميات الكبيرة من البروتين التي تتناولها عبر الكليتين .. شخصياً لا أشرب الكثير من المياه لذلك توقفت في اليوم العاشر تحت إلحاح الإرهاق الذي أصاب الكليتين عندي من البروتين العالي .. عدت لها بعد توقف أسبوع و اتبعتها لعشرة أيام أخرى ثم توقفت مرة ثانية و اكتفيت منها .. إن كنت ستلتزم بهذه الحمية أو تشترك في المراكز التي تقدمها فأنت بحاجة لمتابعة طبية أسبوعية لتخرج منها بالنتائج المرجوة .. و بحاجة لشرب الكثير من المياه طوال الوقت .. و ربما بحاجة لبعض الدقة في حساب كمية النشويات اليومية التي ستتناولها فهي محسوبة بالجرام .. و أنا لم أفعل ذلك و لا أريد أن أحسب بمعايير دقيقة كأني في مختبر !

لهذه الحمية فكرتين عبقريتين .. الأولى أنك إن أكلت البروتين و الدهون و توقفت عن النشويات و السكريات سيدخل جسمك بعد رابع يوم في حالة كيتونية يحرق فيها الدهون بشكل متواصل ..


الفكرة الثانية الأحدث أنك إن تناولت لحوم مع دهونها بدون نشويات و سكريات سيقوم جسمك فوراً بحرق الدهون الجديدة التي دخلت ليستخدم طاقتها في هضم اللحوم الجديدة التي أتت معها! و على النقيض: إن تناولت لحوم بدهونها مع نشويات (كبسة أو برجر مثلاً) أو سكريات سيقوم جسمك بمحاولة حرق النشويات و السكريات أولاً ليستخدم طاقتها في هضم باقي الطعام و عندها لن يقوم بحرق الدهون الجديدة إنما سيقوم بتخزينها في جسمك و سيزداد وزنك منها.

المزايا

حلى متوافق

تتوفر في السوق بعض أنواع الحلى البروتيني الخالي من السكر المتوافق مع حمية آتكنز

من المنزل أو المطاعم أو المراكز

من السهل اتباع هذه الحمية من منزلك بالطبخ أو بالإختيار من المطاعم أو بالإشتراك في بعض المراكز القليلة التي تقدمها

نزول سريع للوزن

منذ اليوم الخامس سترى نزولاً سريعاً للوزن لدخول جسمك في وضع الحرق المستمر للدهون المتراكمة

لا تُحسب بالسعرات

الحساب بالسعرات لا قيمة له لأن المتغيرات أكثر بكثير!

دهون عالية

دهون اللحوم لذيذة و مشبعة

لا تحتاج لرياضة

سينزل وزنك بشكل سريع بدون ممارسة أي رياضة

العيوب

قلة التنوع

لحوم مع دهونها أجبان (تقريباً) هي الركيزة الأساسية لهذه الحمية .. و قد تكون بها كميات ضئيلة من الأنواع الأخرى .. قد تشعر بالملل من قلة التنوع سريعاً

شرب الكثير من المياه

تحتاج لشرب الكثير من المياه لتمرير البروتين المرتفع في هذه الحمية عبر الكليتين

تحتاج لمتابعة طبية و مكملات غذائية

إتباع هذه الحمية بدون متابعة طبية فيه بعض المخاطرة .. الأسلم إتباعها مع متابعة طبية أسبوعية و مكملات غذائية موصوفة

إيقافها يحتاج لبداية جديدة

إن كسرت هذه الحمية يوماً واحداً و تناولت فيه نشويات و سكريات فوق الحد الضئيل المسموح به سيخرج جسمك من طور الحرق المستمر للدهون و ستحتاج لأربع أيام أخرى جديدة من الحمية ليعود جسمك في اليوم الخامس لطور الحرق المستمر للدهون .. بمعنى إن كسرته يوماً ستخسر خمسة أيام

مكلفة

لتركيزها على اللحوم بشكل كبير غالباً ستصرف فيها مبالغاً أكبر من أنواع الحمية الأخرى

حمية ما يملأ الكف

غير عملية

قد تكون هذه أسرع أنواع الحمية إنزالاً للوزن من تجربتي و لكنها غير عملية و متعبة لجدولك اليومي .. دلني عليها ابن عمي يوسف فجربتها .. فكرتها أن تأكل ما تريد من أي نوع مهما كان و لكن في كل وجبة تأكل فقط ما يملأ كف يدك فقط (يد واحدة) .. بمعنى ربع أو ثلث وجبة .. و بعدها بأربع أو خمس ساعات ستأكل ربع أو ثلث وجبة أخرى بنفس الكمية الضئيلة .. لا يهم أن كان الطعام صحياً أم مقلياً (بروست مثلاً!) أو غيره .. كل شيء مسموح .. إنما الحد في أن الكمية ضئيلة جداً .. ربما لن تشبعك بدون شرب كمية طيبة من السوائل معها .. شبعك الحقيقي من السوائل و ليس من الطعام القليل .. و لا مانع من سناك (مثلاً لقمة أو لقمتين فاكهة أو مكسرات) بين كل وجبتين .. اتبعت هذه الحمية و كانت أسرع فقدان للوزن بالإمكان .. إنما طبعاً على حساب الجدول اليومي .. من المتعب جداً لي أن أجوع كل ثلاث أو أربع ساعات ! فهذه الحمية تبقيك طوال الوقت على حافة الجوع ! أو في وضع بين الجوع الشديد و الشبع الخفيف ! كلما زدت كمية السوائل مع هذه التصبيرة كلما امتدّ شبعك لساعات أطول .. أصل أحياناً إلى ٦ ساعات من الشبع خصوصاً لو شربت بعد الوجبة بساعتين قهوة أو شاي لإعادة الشبع مرة أخرى ..


ملاحظة أخرى : لأن الكمية التي تتناولها في الوجبة الواحدة هنا ضئيلة جداً .. فيجب أن تكون دسمة ! و إلا فلن تشعر بشيء .. لذلك مسموح فيها شريحة بيتزا .. أو نصف برجر صغير أو ثلث برجر كبير .. أو قطعة بروست مع كم حبة بطاطا أو ما يملأ كفك من الكبسة أو أي شيء آخر فكل الأصناف مسموحة (ما يملأ الكف ليس المقصود منه أن تضع جبلاً من الطعام فوق كفك!)

الفكرة العبقرية لهذه الحمية أن تناول كمية ضئيلة من الطعام سيجعل جسمك يستخدم هذا الطعام الجديد بالكامل لإنتاج الطاقة التي تحركك في الساعات التالية لتناوله و لن يجد منها فائضاً ليخزنه في جسمك كدهون لأن الكمية ضئيلة و بالكاد توفر الطاقة اللازمة لجسمك للساعات التالية بعد الوجبة

المزايا

من المنزل أو المطعم

لا تحتاج للإشتراك بمركز .. ستأكل مع أهلك أو وحدك أو في عزيمة .. إنما ستأكل ما يملأ كفاً واحدة فقط ثم تحمد الله

أسرع نزول للوزن

لا أعتقد أن هناك أي حمية أسرع من هذه .. و لكن نزول الوزن و سرعة حرق الدهون أمر نسبي يختلف من شخص لآخر ..

تنوع الأصناف

كل شيء مسموح في هذه الحمية حتى لو كان بدهون و أملاح عالية

لا تُحسب بالسعرات

الحساب بالسعرات لا قيمة له لأن المتغيرات أكثر بكثير!

لا تحتاج لمتابعة طبية أو مكملات

جسمك يحصل على جميع العناصر الغذائية لأن الأصناف متنوعة

لا تحتاج لرياضة

سينزل وزنك بسرعة بدون ممارسة أي رياضة

العيوب

إشرب لتشبع

تحتاج لشرب كمية لا بأس بها من السوائل مع وجبتك الضئيلة لتشعر بالشبع

غير عملية

ستجوع كل ٣ أو ٤ أو ٥ ساعات تقريباً .. هل جدولك اليومي يسمح بهذا؟

تحتاج لتعوّد

ستتعب في الأيام الأولى و لكنك ستعتاد سريعاً .. فالمعدة تتأقلم في يومين على كمية الطعام الأقل

حمية السلطات مع اللحوم

ممتازة

الغريب في هذه الحمية أنها ستشعرك بسعادة غريبة بعد كل وجبة! فكرتها أن تكون كل وجباتك عبارة عن سلطة كبيرة مع بعض اللحوم فيها .. مثلاً سلطة سيزر بالدجاج .. سلطة لحم شاشليك مشوي .. سلطة جمبري بالأفوكادو .. أو غيرهم .. هي طبق كبير من السلطة و فوقه بعض اللحم أو الدجاج أو السمك أو الجمبري .. هذه السلطات مشبعة جداً و كلكم تعرفونها .. فهي لا تأتي في طبق صغير و إنما في طبق عميق و كبير غالباً .. إن تناولتها مع مشروب فستشبع تماماً ..

فكرة هذه الحمية أنك ستقاطع السكريات و النشويات الصريحة مثل الخبز الرز و البطاطا تماماً .. و ستكتفي بكمية النشويات المعتدلة في عناصر السلطة .. مقاطعة السكريات و النشويات الصريحة من الطرق المعتبرة في عالم الدايت .. و نزولك للوزن سيكون سريعاً ..

المزايا

نزول سريع للوزن

ليست الأسرع و لكنه يبقى نزولاً سريعاً لإنعدام النشويات الصريحة من رز و بطاطا و خبز ..

في المنزل أو خارجه

بينما قد يكون تحضيرها في المنزل متعباً للعزاب لكنها سهلة عند العائلة و كذلك متوفرة في الكثير من المطاعم .. لن تحتاج للإشتراك في مراكز الحمية لتتبعها ..

تشعرك بالسعادة

لا أعرف السر الكيميائي في الموضوع لكن الشبع من طبق سلطة كبير مع بعض اللحوم سيشعرك بخفة و سعادة عجيبة !

لا تُحسب بالسعرات

الحساب بالسعرات لا قيمة له لأن المتغيرات أكثر بكثير!

لا تحتاج لمتابعة طبية أو مكملات

جسمك يحصل على جميع العناصر الغذائية فالسلطة ذاتها فيها كمية معتدلة من النشويات و الأملاح و السكريات و غيرها

لا تحتاج لرياضة

سينزل وزنك بسرعة مع هذه الحمية بدون ممارسة أي رياضة

العيوب

فقدان التنوع

قد تشعر بالملل سريعاً من هذا النظام .. سلطة و لحوم كل مرة .. قد لا تتحمل ذلك طويلاً .. أنا لم أحتمل لأكثر من أسبوع و لكني أعود لها مشتاقاً بين الحين و الآخر

حمية بدون عشاء

طيبة

هذه هي الحمية التي استقريت عليها كلما أردت إنقاص وزني و ناسبتني بعد كل هذه السنوات أكثر من غيرها .. هي ليست عملية في كل الظروف و لا أتبعها عندما أسافر مثلاً .. إنما أتبعها كلما احتجت لإنزال وزني بسرعة .. افطر مبكراً كما تشاء فكل شيء مسموح .. تغدى مبكراً (بعد صلاة الظهر) كما تشاء فكل شيء مسموح .. و تجاوز العشاء و نم جائعاً .. إن كان ولا بد من العشاء فليكن مجرد حبتين فاكهة و كأس لبن أو زبادي .. شيء خفيف جداً و سريع الهضم .. العشاء إن كان موجوداً فهو مجرد تصبيرة إلى أن يأتي وقت الإفطار صباحاً .. أعِدُ نفسي كل مساء بإفطار لذيذ غداً .. فترضى نفسي بأن يكون العشاء كأساً من اللبن مع برتقالة أو تفاحة .. أو تصبر بدونهم للغد ..

فكرة هذه الحمية هي أن تنام و معدتك خالية و منتهية من هضم آخر وجبة (نظرياً وجبة الغداء التي كانت قبل ١٠ ساعات) .. بالتالي لن يكون هناك مهضوم جديد بحاجة للتخزين كدهون .. و سيقوم جسمك في المساء بحرق الشحوم ببطء ليمدك بالطاقة اللازمة إلى أن يأتي وقت الإفطار مجدداً ..

المزايا

نزول سريع للوزن

لإنعدام وجبة العشاء أو إختصارها الشديد في الفاكهة و اللبن و الزبادي سريعي الهضم

من المنزل أو المطاعم

لا يوجد فرق .. المسألة مفتوحة تماماً .. لا تحتاج للإشتراك في مراكز الدايت

أصناف متنوعة

افطر و تغدى كما يحلو لك من أي الأصناف شئت .. إنما كلاهما مبكراً

لا تُحسب بالسعرات

الحساب بالسعرات لا قيمة له لأن المتغيرات أكثر بكثير!

لا تحتاج لمتابعة طبية أو مكملات

جسمك يحصل على جميع العناصر الغذائية بسبب تنوع الأصناف

لا تحتاج لرياضة

سينزل وزنك بسرعة معقولة بدون ممارسة أي رياضة

العيوب

محرجة في المناسبات

أكثر مناسباتنا الإجتماعية تلتف حول وجبة العشاء .. ستكون مرغماً على كسر الحمية كثيراً في المناسبات تجنباً للإحراج .. إن لزم الأمر فالحل هو أن يكون العشاء سلطة مع لحوم فقط بدون سكريات و نشويات .. أو كل كمية ضئيلة جداً من أي شيء متوفر و احمد الله .. لا تبالغ ..

حمية رمضان

تناسبني

أفضل أسلوب وصلت إليه للتعامل مع الطعام في شهر رمضان هو التالي: تمر مع ماء و قهوة مع الأذان ثم صلاة المغرب .. ثم زبدية واحدة من الشوربة مع ثلاث حبات سمبوسة فقط بدون حلى .. إنتهى الإفطار و كان مجرد تصبيرة خفيفة .. ثم بعد صلاة التراويح فوراً وجبة كبيرة كاملة مشبعة ( هو سحور مبكّر جداً ) .. ثم قبل الإمساك لبن و فاكهة و زبادي خفيفين .. سيعود الشعور بالشبع معهم .. و لن يزيد وزنك طوال الشهر بإذن الله ..

الفكرة كسابقتها أن لا تنام و معدتك ممتلئة جداً فهذا هو أول أسباب السمنة .. إنما تقدّم السحور زمنياً ليكون ٦ أو ٧ ساعات تقريباً قبل الفجر أو قبل النوم و تلحقه قبل الفجر بفاكهة و لبن أو زبادي خفيفين لتعيد إحساس الشبع ليبقيك متماسكاً طوال اليوم التالي .. جربتها في الـ٣ رمضانات الماضية و أعتمدتها تماماً كأفضل نظام في رمضان ..

المزايا

لا تُحسب بالسعرات

الحساب بالسعرات لا قيمة له لأن المتغيرات أكثر بكثير!

لا تحتاج لمتابعة طبية أو مكملات

جسمك يحصل على جميع العناصر الغذائية بسبب تنوع الأصناف

ثبات الوزن

قد ينزل وزنك بشكل طفيف مع هذه الحمية إنما على الأقل لن يزداد بإذن الله

العيوب

محرجة في المناسبات

أكثر مناسباتنا الإجتماعية في رمضان تلتف حول وجبة السحور المتأخر .. ستكون مرغماً على الأكل مع الناس مرة أخرى و لو بكميات ضئيلة

قد تتعارض مع جدولك

الكثيرون لديهم ارتباطات مسبقة بعد التراويح .. توقيت هذه الحمية سيزعجك أو سيزعج الناس حولك

سهلة على الفرد صعبة على الجماعة

من السهل على فرد مثلي أو على زوجين إختصار الفطور و تقديم السحور إلى ما بعد التراويح فوراً .. لكن من الصعب حمل عائلة كاملة على ذلك

الآن ربما وصلتم لنفس الإستنتاج الذي وصلت له منذ فترة .. أهم شيء في الحمية قبل السعرات و قبل الصنف و قبل الكمية .. هو التوقيت .. يجب أن يكون الإفطار مبكراً و يجب أن يكون الغداء مبكراً بعد صلاة الظهر .. و العشاء مبكراً كذلك .. و لا يسمح بالقيلولة بعد الغداء .. إن كنت من أهل القيلولة فاجعل الغداء بعدها فالأكل ثم النوم ممنوع إن كنت تريد إنقاص وزنك (إن أكلت ثم نمت سيخزن جسمك هذه الطاقة الجديدة على شكل دهون لأنه يعتقد بأنك لست محتاجاً لها لأنك نائم!) كذلك عليك إن كنت تريد العشاء أن تتعشى مبكراً قبل نومك بفترة كافية .. و اشطب النشويات من العشاء تماماً .. و إلا فأنت غير جاد في إنقاص وزنك ..


و كما ترون فالمسألة أعقد بكثير من الإعتماد على حساب السعرات الحرارية .. عندما كنت أحسب السعرات كنت مخدوعاً بها و مهملاً للأهم .. استوعبت لاحقاً أن التوقيت أهم .. ثم الكمية .. ثم بعدهم الصنف .. تحكمي بهذه الثلاثة هو الذي مكنني بفضل الله تعالى من التحكم بوزني .. بدون أي حاجة لحساب السعرات ..

إختصاراً لما سبق

  1. إن كنت تستطيع التحكم بالتوقيت .. فافطر و تغدى ما شئت مبكراً و تجاوز العشاء قدر المستطاع (حمية بدون عشاء).

  2. إن لم تستطع التحكم بالتوقيت فتحكم بالكمية و اجعلها تصبيرات خفيفة كل ٣ أو ٤ أو ٥ ساعات (مثلاً حمية ما يملأ الكف).

  3. إن لم تستطع التحكم بالتوقيت و لا بالكمية فتحكم بالصنف و قم بإلغاء النشويات بالكامل (مثلاً حمية السلطات و اللحوم).

  4. إن لم تستطع التحكم بأي مما سبق فتحكم بالسعرات و أدخل الرياضة في الجدول

أنواع الحميات أكثر بكثير من هذه التي جربتها شخصياً .. هناك حمية مشاركة وجبة واحدة مع شخص آخر (ممتازة للـRoom-mates و للمتزوجين) بحيث تأكل دائماً نصف وجبة .. هناك حمية الشوربة فقط في كل وجبة و أعرف من جربها .. هناك حميات تسمح فيها المشروبات فقط و أعرف من جربها .. هناك حمية التركيز على الفاكهة فقط و أعرف من جربها .. هناك عشرات الأنواع الأخرى .. لكن لم أعرض إلا الأنواع التي جربتها بنفسي و أستطيع الحكم عليها .. و اخترت هذه الأنواع لأنها لا تشترط تغييراً كبيراً في أسلوب الحياة ( فالطعام و الطعم هو نفسه تقريباً ) و الواقع يقول أن معظم الناس غير مستعدين لتغيير أسلوب حياتهم بالإكراه و إن غيروه فسيتوقفون سريعاً .. لكن أنا قبلت هذا التغيير و برمجت نفسي على قبول البهارات كبديل للملح و قاطعت السكر للأبد و قاطعت الوجبات السريعة مجملاً و قاطعت المشروبات الغازية للأبد .. لكن أعرف أننا لا نستطيع حمل الجميع على ذلك.


هذا و ما أصبت فمن الله و ما أخطأت فمن نفسي .. و لابد أنكم جربتم نوعاً أو أكثر من أنواع الحمية و لديكم ما تضيفونه .. فيسعدني معرفه آرائكم و إضافاتكم و تصحيحاتكم على هذا الهاشتاق :

أنواع_الحمية#

و الحمد لله رب العالمين