large_49943_413201.jpg

 

البابا .. و بابا ..
صاروا أصحاباً ..
للأديان سلامٌ ..
ظهروا أحبابا ..

فذكرت الرسل ..
برسائل أحمد ..
تنتشر الدنيا ..
و تخوض صعابا ..

أَن أسلِم .. تسلَم ..
فلا تبوء بإثم ..
و لا يتّخذ البعض ..
البعض أربابا ..

و ذكرت القدس ..
تعطي المفتاحا ..
فيزور كنيساً ..
عمراً .. خطّابا ..

و ذكرت رشيداً ..
يهدي الإفرنج ..
ساعات العِلمِ ..
تسلب ألبابا ..

فذكرت صلاحاً ..
و ذكرت زياداً ..
راحت أندلسي ..
و الأقصى غابا ..

فذكرت الدنيا ..
إذ تمحي الناس ..
و بحُسنُ العمل ..
تُبقِي ألقابا ..

يوماً سنعودُ ..
فتعودُ الدنيا ..
رهن فعائلنا ..
ديناً و كتابا ..

إهمس يا بابا ..
في أَذَن البابا ..
إن أَغلقَ باباً ..
فتحنا أبوابا ..

2007

 

باحكيكم اليوم ( ماسكة معايا حكاوي مدري ليه ؟ ) .. باحكيكم عن العائلة اليهودية ( الأولى ) إللي سكنت معاها كطالب . .. أيام دراسة اللغة في أمريكا ..
بإختصار .. بعد ما قضيت ٦ شهور في الدورم ( سكن الطلّاب ) .. قلت خلاص .. جا وقت السكن مع عائلة ( على أساس الإستكنان و البعد عن الجنان ) فقدّمت في المعهد إني أبغى أسكن مع عائلة .. و لقو لي عائلة بينها و بين المعهد ٣٠ متر ( أو أقل ) طبعاً عزّ الطلب يا هوووووه .. خصوصاً إني بدون سيارة ولا دراجة حتّى هناك .. وافقت .. و سكنت معاهم ..
من أول يوم في الصباح ( عقدي مع العائلة يتضمّن إنهم يعملوا لي الفطور كل صباح ) جابو لي قطعة بقلز .. ( <– تعرفوه ؟ زي الدونات لكن مالح ) و عليه شوية بيض مقلي و حتّة لحمة وردية اللون كده شكلها على البخار .. أنا حسيت إنها خنزير .. فقلت لهم ( الأم و الأب ) إنه أنا عندي مشكلة مع الخنزيـ .. و قبل ما أكمّل كلامي .. قالوا حتى إحنا عندنا مشكلة مع الخنزير و لا تخاف ما أحد في هذا البيت ياكل خنزير .. أنا في البداية ظنيت إنهم ما جابو لي خنزير لأني مسلم .. لكن أكتشف إن السبب إنهم يهود و ما يدخّلوا الخنزير في بيتهم .. طبعاً يا جماعة ..  ما أكلت .. و شطبت الفطور من عقدي معاهم ( من أول يوم ) .. و رجّعوا لي فلوس المدفوعة مقدّماً للفطور ..
المهم .. من تلك اللحظة .. عرفت أنهم يهود .. رغم أن المفروض أن أعرف من أول لقاء .. فالسحنة اليهودية باينة عليهم .. لكن ما أنتبهت من البداية ..
مشكلتي الأولى و الأخيرة مع هذه العائلة .. كانت مع أحد أولادهم .. ( العائلة هذه فيها عدد لا نهائي من الأولاد .. ما قدرت أعدّهم .. يعني زي الأرانب .. و الفقر باين عليهم إنه من النوع المدقع .. و شعورهم منكّشة و ملابسهم مبهدلة و حالتهم يرثى لها و عشان كده قرروا تأجير غرفة الضيوف ( في مدخل البيت ) لطالب .. عشان حفنة دولارات ..
أكمّل .. مشكلتي كانت مع ( أحد أولادهم ) .. مين هوه .. كم ترتيبه بينهم .. إيش إسمه .. ديڤيد ولا سمحون .. ما أدري .. المشكلة بكل بساطة إنه كل يوم من الساعة ٤ العصر إلى المغرب لازم يمارس هوايته المفضّلة في العزف ( أو التطبيل بمعنى أصح ) على الدرمز ( Drums ) .. من النوع إللي أعتقد ١٠ طبلات مركّبة فوق بعضها و طاخ طيخ دب دب دبج طربع تششششششش دم دم .. طبعاً بيتهم كله من خشب يا عيني .. و البيت كله يتهزهز مع الطبول .. و أنا أكون تعبان و راجع أبغى أرتاح شوية فترة العصريّة .. لكن الأخ يمارس هوايته أول ما تغفى عيني شوية .. فيطير أبو النوم … و في النهاية .. ( بعد أن أحاول الإستمتاع باللحن .. دون فائدة .. ثم أحاول حشر رأسي بين مخدّتين .. دون فائدة كمان ) أخرج من المنزل .. و أروح الدورم مرة ثانية .. أشوف لي أي أحد أنام عنده أو أريّح الأذنين مع التلوث الضوضائي العجيب هذا .. 
طبعاً .. كان أول شهر معاهم هو آخر شهر .. و الحمد لله .. ولا أبغى أشوفهم تاني .. كان أحد أتعس الشهور التي قضيتها في أمريكا .. كله من ورا الدرمز الغبية إللي أزعجني بيها هذا المراهق الأمريكي … اليهودي .. كل يوم .. داخلة خارجة .. خارجة داخلة .. عصر و مغرب .. مغرب و عصر ..
طلبت الإنتقال إلى عائلة أخرى من إدارة المعهد .. و نقلوني .. فانتقلت و سكنت مع أكبر المبشّرات النصرانيات في Orange County .. 
و هذا ما سأحكيه لكم .. في الحلقة بعد القادمة .. لأن القادمة أعود بها إلى الخلف ٦ شهور لأحكيكم عن الرومـ ـميت الياباني إللي كنت ساكن معاه في الدورم .. الولد هذا كان كارثة بمعنى الكلمة .. .. حكايتنا القادمة ..  إن أحيانا الله عزّ و جلّ برحمته الواسعة ..
حكاية اليوم حصلت منتصف 1995 م .. في Orange County .. جنوب لوس أنجليس .. في جنوب كاليفورنيا ..

أعرف أني قد أطلت الغياب عليكم .. سامحوني ..

سأضع هذا الموضوع بسرعة و أهرب .. لحين الإنتهاء من الأعمال التي بيدي .. ( دعواتكم ) ..

 

قصة من القصص التي حصلت لي في أمريكا :

 

كنت في كاليفورنيا .. في مدينة ( كوستا ميسا ) .. أدرس في Orange Coast College .. و يشار لها إختصاراً بـ OCC .. إحم إحححم .. المهم .. كنت أسكن مكان طالب أوروبي ( سافر أوروبا للإجازة و على وشك العودة ) و لأنه على وشك العودة لغرفته ( و عقدي معه يلزمني بترك الغرفة حين عودته ) بحثت بسرعة في الصحف المحلّية عن مسكن قريب من الجامعة .. و وجدت إعلاناً .. إتّصلت بالرجل .. ذهبت و رأيت الغرفة .. ناسبتني كثيراً .. غرفة في منزل بنظام الكوندوز ( أعتقد أن إسمها هكذا ) .. و لا يفصل بيني و بين الجامعة سوى حاجز ( و كانت هناك بوابة مشقوقة في الحاجز للذهاب للجامعة دون الخروج من بوابة المجمّع و الدخول من بوّابة الجامعة ) المهم .. إتفقت مع الرجل على 200 دولار شهريّاً .. ( الرجل هذا كان ڤيتنامي ) .. سألته ماذا يعمل هو .. فقال بأنه يعمل في مجال التأمين الطبّي .. المهم .. سكنت في تلك الغرفة ..

 

هذا الرجل .. ملأ الصالة في الدور الأرضي بأجهزة الكمبيوتر .. و في نفس الصالة .. تأتي صاحبته ( القيرل فريند ) لتتدرّب على إنشاد الأوبرا .. ( صوتها رفيييييييع مررررة ) و كانت من أصل فلسطيني لكنها هي و أهلها تربّوا و عاشوا في أمريكا .. و هناك أيضاً .. ثالثهم كلبهم .. كلب من النوع الـ( هوت دوق ) .. أكيد عرفتوه .. نوع من الكلاب مجرد رؤيته أو سماع نباحه أو رؤية قفزاته في الهواء كفيل بأن يجعلك تضحك ! و أخيراً .. أخو هذا الڤيتنامي .. يجي كل يوم .. يداوم على هذه الكمبيوترات و يطقطق عليها ..

 

و مرّت الأيام .. و الوضع طبيعي .. إنتهى أول شهر .. و دفعت له إيجار الشهر الثاني .. ( كل هذا بدون أن نكتب أي أوراق ) .. 

 

زارني صديقي ثامر .. ( كانت التمشيات عليه لأنه هو إللي معه سيارة ) .. و دخل و رأى الكمبيوترات .. فبدأ يتجاذب أطراف الحديث مع الڤيتنامي .. و كنت أنا منشغل عنهم و عن حديثهم لأني مو فاهم شي .. إنقليزي نعم لكنه كان فوق مستواي في تلك الفترة .. سأل صديقي ثامر الرجل الڤيتنامي :

 

ثامر : ? What do you work

الڤيتنامي : We are a Medical Insurance company

 

ألقى ثامر نظرة على شاشات الكمبيوترات .. و عاد ليسأل :

 

ثامر : ? Are you sure you are into Medical Insurance

الڤيتنامي : ? You want the truth

ثامر : Yeah

الڤيتنامي : I am a CON ARTIST

 

صديقي ثامر .. فرصعت عيونه .. و نظر ببطء بإتجاهي .. ثم عاد و شكر الڤيتنامي على صراحته .. و غادرنا لنقابل الشباب ..

 

سألني ثامر في السيّارة : تعرف إيش وظيفة هذا إللي إنت ساكن معاه ؟

أنا : مو يقول تأمين طبّي ؟؟؟؟

ثامر : لأ ! ماهو تأمين طبّي .. هذا ( فنّان نصب و إحتيال ) .. يبيع الناس أشياء وهمية و يهرب بالفلوس ! .. يبيعهم عماير و أراضي ماهي تبعه .. يبيعهم تأمين وهمي .. كل شيء تتخيّله !

 

أنا ما أهتمّيت بالموضوع بصراحة .. و مرّت الأيام .. إقترب ثالث شهر .. و طلب مني الڤيتنامي الإيجار ( قبل وقته ) .. بحجّة إنه مسافر لسان فرانسسكو .. المهم .. قلت له طيّب .. و ماطلت في الدفع .. سافر .. و كان يتّصل بي و يطلب الفلوس ( ما زال قبل وقتها ) و أنا ماطلت .. و أخيراً .. قلت له بأعطيها بكرة لأخوك لما يجي يداوم في البيت .. و وافق هو ..

 

جا أخوه ثاني يوم .. طلب الإيجار .. جاني شيء سبحان الله و خلاني أماطل .. و نويت أدفعه له اليوم إللي بعده .. جاء اليوم التالي .. ذهبت للجامعة صباحاً .. لما رجعت في العصر .. أفتح باب البيت .. ألاقي نور قوي ! .. أطالع أشوف .. ألاقي الدنيا على البلاطة !!! لا عفش لا كمبيوترات لا موكيت .. ولا حتى الستائر ( هذا سبب النور القوي ) .. طبعاً ( بلعت ريقي ) و أنا أفكّر في غرفتي فوق .. على البلاطة .. ولا مو على البلاطة !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

 

طلعت الدرج بسرعة .. فتحت باب غرفتي .. الحمد لله .. كل شيء مكانه .. دخلت و تأكّدت من أغراضي .. جواز السفر ( مين قال لك تشيل جواز سفرك معاك ! ) .. الأغراض الغالية .. كل شيء مكانه .. ما الذي حصل ؟؟؟ .. إيش هذا الحرامي الغبي إللي يترك كل هذه الأشياء الثمينة و ما يسرقها ؟! لا .. لا .. هذا لطف الله بعبده الضعيف طبعاً .. الحمد لله .. الخلاصة .. بعد أن هرب الڤيتنامي لسان فرانسسكو .. لم أخوه باقي العفش و لحق به !

 

أصبحت الآن أسكن في بيت هرب صاحبه .. و أسكن فيه لوحدي ! ……… بعد المغرب .. دق الباب .. فتحت الباب .. كانت القيرل فرند ( أم صوت حاااااد ) .. قالت لي باقول لك كلام عالسريع بس ( عشان أحطّك في الصورة ) .. طيب قولي يا ستّي .. قالت ( سيث <– إسم الڤيتنامي ) هرب على سان فرانسسكو لأن الشرطة تلاحقه هنا .. و الآن هو بإسم جديد و هويّة جديدة و نشاط جديد في دائرة الإحتيال .. فأقترح عليك تشوف بكرة إدارة المجمع السكني .. و تشرح لهم الوضع .. قلت لها شكراً ما قصّرتي ..

 

رحت إدارة المجمّع في الصباح .. شرحت لموظّفة الإستقبال الحكاية من طقطق إلى و عليكم السلام .. أستأذنت و راحت للمدير و شرحت له حكايتي .. رجعت و قالت لي ( ما فيش مشاكل .. و إحنا نعطيك من عندنا أسبوعين مجاناً إلى أن ترتب إستمرارك معنا في المجمع أو إنتقالك إلى سكن جديد مختلف ) .. شكرتها و رجعت .. و أنا أتعجّب من التعامل الراقي لإدارة كهذه .. هذا و أنا كنت ساكن مع ( مجرم ) للأسف .. لكن التعامل كان راقي جدّاً .. و بإبتسامة تملأ الوجه ..

 

يعني .. أنا كنت ساكن بدون عقد .. و مع واحد مجرم .. و من حقّهم يطردوني شرّ طردة .. لكن .. تركوني في بيت كامل أسبوعين بما يكلّف ٢٠٠ دولار .. ( الشهر بـ ٤٠٠ دولار ) .. ما هو حبّاً في سواد عيوني .. لكن ( إكسب الناس .. فيكتبون عنك تدوينات جميلة بعد سنين طويلة ) .. :)

 

هذه حكايتي مع الڤيتنامي !

 

هذه الحكاية حصلت عام 1996 .. 

 

 

asateer.jpg

ليس من الدين ..

أن يطرد دكتور الشريعة ..

الطالب .. من محاضرة الدين ..

لأنه يلبس الجينز ..

( ليس من الدين ) ..

بل ما وجد عليه آباءه الأولين ..

أولو كانو منغلقين ؟!

 

ليس من الدين ..

أن تُـحَـرّمَ المعارف على الطالبات ..

حصّة الرياضة .. مخالفة للبنين ..

و لحججٍ ( أخجل من ذكرها .. 

في هذا المكان الرزين ) ..

( ليس من الدين ) ..

بل ما وجدوا عليه آبائهم الأولين ..

أولو كانو جاهلين ؟!

 

ليس من الدين ..

أن نقف في وجه  الجديد ..

و نظّنه الشر اللعين ..

و نحرّمه .. و نكفّر حامله ..

و نسمّيه : بؤرة للشياطين ..

قبل أن نعلم فائدته ..

علينا و على الدين ..

( ليس من الدين ) ..

بل ما وجدنا عليه آبائنا الأولين ..

أولو كانو متخلّفين ؟!

 

ليس من الدين ..

أن نحيا عابسين ..

مقطّبين .. 

نشكّ في من لليسار ..

و لليمين ..

نفترض الخبث .. 

في عموم المسلمين ..

و الحقد .. و الحسد ..

في باقي العالمين ..

نعتقد أنّي .. و أبي ..

و جدّي .. و جدّه .. 

و كوعه .. و فخذه ..

كنّا الوحيدين ..

على كوكبنا الحزين ..

الذين .. أراهم اللهُ تعالى .. 

نور اليقين َ..

فلا تنخدعوا ..

بأنّ ( الجنّة للسعوديين ) ..

فهذه أساطيرٌ ..

ليست من الدين ..

بل ما وجدتم عليه أجدادكم الأقدمين ..

الأوّلين ..

 

 

 

أولو كانو ضالّين ؟!

 

2007


 sanfoorah.jpg

أخذتني الممرضة ..
داخل الحجرة ..
سكّت الأبواب ..
و جابت الإبرة ..

قالت لي : أسترخي ..
و غمّض عيونك ..
بعض الألم .. أعصاب ..
و الأكثر .. النظرة ..

مَسَحَت على الساعد ..
و وضعي ما يساعد ..
محبوس أنا و قاعد ..
لا ما لقيت دبرة ..

قلت : يا قمرة ..
يا حلوة يا سَكرة ..
ما تخدّري الموضع ؟
ببوسة كالخمرة ؟

زعلت و قالت لي :
لو سمحت يا أخ ..
إحترم نفسك !!!
و أتعلّم العِبرة !!!

فقلتلها : أرجوكِ ..
لا تطوّليها .. لا ..
بسرعة أنهيها ..
لو نزلت العَبرة ..

قالت : هنا الأطفال ..
ياخذوا كالأبطال ..
و تخاف يا رجّال ؟
من لسعة الشفرة !

و غرزت الدبّوس ..
في عرقي المنحوس ..
و اتدحدرت دمعات ..
قطرة .. ورا .. قطرة ..

قالت : يا حسّاس ..
بس .. أنتهينا .. خلاص ..
باين .. من الأساس ..
إنّك .. قليل خبرة !

2007

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( هل الخبرة مطلوبة عند التعامل مع الجنس الآخر ؟ )

أحياناً نحتاج للبوح ..
و أنا في هذه اللحظة .. محتاج للبوح .. رغم حساسية الموضوع ( و هذه هي ثالث مرّة أكتب هذا الموضوع و أعيد صياغته و سأضعه كما هو بإذن الله )

أحكي لكم عن صديق عزيز .. تشرّفت بمعرفته .. فتح عيوني على أشياء كثيرة .. لم أكن فاطناً لها .. و ما ذلك إلا لجهلي الشديد .. و أخذي بظواهر الأمور ..

هذا الصديق العزيز .. و هو موسيقار .. موسيقار و ملحّن و موزّع مصري معروف .. شهرته في أوجها الآن .. و إسمه في الوسط الفنّي على كلّ لسان .. تتسابق عليه شركات الإنتاج لوضع الموسيقى التصويرية لأفلامهم .. فهذا الرجل ذو نغمة قاتلة و بصمة قويّة تنعش الأفلام بالإحساس ..

عرفته عام ٢٠٠٣ … ثم عرفته عن قرب في ٢٠٠٥ .. ثم زرته في القاهرة .. و تسنّت لي معرفته بشكل عميق في العام الماضي .. كل هذا كان بفضل الله تعالى ثم بحكم العمل الذي جمعنا في عدد كبير من الإحتفالات ..

نظرتي لهذا الرجل .. قبل لقاءه .. كانت ( مقولبة ) .. كنت أعتقد أنه كأي رجل آخر في الوسط الفني ( المصري أو الخليجي ) .. إنسان ( ضايع ) حياته لا تخلو من بعض الكبائر و إن كان طيب التعامل .. لكني إكتشفت إنساناً مختلفاً عن تلك الصورة ..

أولى المفاجئات .. أنه لا يشرب شاي ولا قهوة ولا دخان ولا بانغو ولا يحشش ولا يسكر !
ولااااااا شيء من ( عناصر تعديل المزاج – كما يزعمون في الوسط الفنّي – ) .. ولا شاي .. ولا قهوة .. عصيرات طبيعية و ماء فقط .. أعتبرتها بالفعل أولى المفاجئات القوية عندما عرفته ..

الثانية .. وجدته ( و هو إنسان مزيكاتي في – الوسط الفني المنحل أخلاقيّاً – ) .. وجدته مسلماً لا تفوته صلاة الجماعة في المسجد قدر الإمكان في مصر أو هنا .. ( هذه كانت قويّة ) .. قويّة خصوصاً أنه موسيقي محاط بزملاء لا يفترض فيهم الإلتزام الديني بأي شكل ( من باب التعميم طبعاً فالوسط الموسيقي منحل أخلاقياً بشكل كبير و بعيد عن الدين و الفرائض بشكل أكبر ) ..

الثالثة و الأقوى بالنسبة لي .. وجدت هذا الرجل أشدّ تعلّقاً بمكّة و المدينة و بالإعتكاف بهما من الكثير من الملتزمين الذين رأيتهم ينادون بالإلتزام حولي .. هذا الموسيقار المصري ليس من مطلقي اللحى ( ولا الشوارب كعادة المصريين ) لكنّه أشدّ تعلّقاً و شوقاً لبيت الله الحرام مني .. في آخر زيارة له للسعودية كانت رحلته ( القاهرة – المدينة المنورة ) و بقي ٣ أيام في المدينة ثم ذهب لمكّة و بقي فيها ٣ أيام ثم مر مرور الكرام على جدّة ليوم واحد أنهى فيها العمل المطلوب منه ثم عاد للقاهرة فوراً .. حاولت منه أن يطيل بقائه في جدّة ( على حساب وقته في مكة و المدينة ) لكنه ( لمّح ) لي بأن هنالك ما هو أهم من ذلك .. و طبعاً فهمت ما يرمي إليه ..

أعجبني في هذا الرجل أنه لا يحب و لا يسعى لـ( إظهار ) تديّنه للناس حوله في العمل و الوسط الفنّي .. و لا يكتشف هذا إلا من يعاينون هذا الرجل عن قرب لفترة ليست بالقصيرة .. فإن عرفته في علاقة عمل سريعة .. لن ترى إلا الموسيقار الذي يراه باقي الناس .. أمّا إن سافرت معه و لازمته .. فسترى الوجه الأجمل .. إن ترك لك الفرصة ..

في بداية معرفتي بهذا الرجل .. كنت معجباً بألحانه و إبداعاته و هذا ما دفعني للتقرّب إليه أكثر و إكتشاف أسراره الإبداعيّة .. أمّا الآن .. فكل هذه الأسباب ( الدنيوية ) لا تعني لي أي شيء .. و كأنّها ليست هناك أصلاً .. أنا الآن بالفعل معجب بتديّن هذا الرجل لأقصى حد ( خصوصاً أنه في وسط لا يساعده على ذلك أبداً ) .. و أتمنّى أن يصل بي الحال يوماً لأكون في نفس درجة تديّنه .. التديّن الداخلي .. الذي رأيت منه لمحات عابرة تكفي لأن أحبه حبّاً كما يجب .. حبّاً في الله ..

أحبّك في الله يا أخي الموسيقار ..
بل سامحني ..
أحبّك في الله يا أخي المسلم ..
نعم ..
لقد علمتني درساً مهمّاً ..
قلبٌ متديّن و مظهرٌ غير متديّن .. أفضل بمراحلٍ من مظهرٍ متديّن .. و قلبٍ غير متديّن ..

أحبك في الله ..
و أدعو الله أن يثبّتك على دينه و حبّه و يزيدك من فضله .. و أن يرينا الحق حقاً و يرزقنا إتباعه .. و يرينا الباطل باطلاً و يرزقنا إجتنابه ..

 ahmadcomeback.jpg

اللهم صلّ و سلّم على سيدنا محمدِ و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً

سامحوني على الغياب المفاجيء .. ذهبت إلى مدينة الحبيب المصطفى و قضيت فيها أياماً جميلة منيرة .. و هي ما نسميه ( العيد ) .. كل عام و أنتم بخير ( متأخر أسبوع .. أدري ) .. المهم يا جماعة .. عائد لكم بالكثير من المواضيع الشيقة و الغريبة من المدينة المنورة .. بعضها مذهل لدرجة لم أستوعبها بعد .. و سأترك لكم الذهول على طريقتكم .. :)

بالنسبة لآخر موضوعين .. سامحوني .. لم أرد على تعليقاتكم .. لكن عموماً كما تعلمون .. اليبت بيتكم .. و المدونة مدونتكم :) .. و طبعاً قرأت كل تعليقاتكم و تأملّت فيها .. و أشكركم جزيل الشكر .. تعرفوا الواحد في فترة خروج رمضان و دخول العيد يا دوب يخلص أغراضه بسرعة وسط الزحمة ..

المواضيع القادمة ( بإذن الله ) من النوع الذي ( لا يرحم ) .. فاربطوا أحزمتكم !

أما صورة المواجهة النبوية الشريفة أعلاه ..
With my iPhone
:)

hole.jpg

إن الفجوة تتّسع ..
بين الأمم ..
يوماً بيوم ..
و كما ترى ..
فإن الهوّة بيننا ..
و بينهم ..
أكبر من أن تلتئم ..
( كم تزيد و تحتدم ! ) ..
لقد أساءوا فهمنا ..
أما نحن بطبعنا ..
( دون البشر ) ..
نرى ( الفهم ) خطيئةً ..
( لا تُغتفر ) ..
فلا تحاول أن تَـمُـرّ ..
على النصوص ..
باحثاً عن العِبَر ..
و لا تنوي ..
الترحال في البلاد ..
جامعاً ما يستفاد ..
بل تجرّع ..
و انكسر !
تحت إملاء السيوف ..
فوق عقلك ..
و استمرّ !
فإذا قيل :
( العلم في الصين ) ..
فقل : هي دار كفر !
و إذا قيل :
( الدانمارك ) ..
فقل : كلهم بقر !!!
و إذا قيل :
( خذ حزاماً و انفجر ) ..
فقل : نَعَم !
هذا ( قَضَاءٌ و قَدَر ! )
( هذا الكلام إللي يَسُر ! )
( حورٌ .. خمورٌ .. و دُرر ! )
فالآخرة ( عندك ) ..
باللذّاتِ تشتهر !
لكن تُرَى ..
ما أصعبَ الشهادة !
( و ما أسهلَ أن تنتحر !!! )
كلّا أخي ..
لا تنفجر !
( ألّا تَزِر )
مهلاً أخي !
لا تنفجر !
تَصلَى سقر !؟
و هي المفرُ المُستَقِرّ ؟
فهل تَرَى ..
بعد هذا .. من أثر ؟
لعقلٍ ؟
أو آثارِ فكر ؟
و قد إنقسمنا ..
لفسطاطين ..
أحَدُهُما .. كَرِهَ الحياة ..
فصار يسبق الأموات ..
إلى الحُفر ..
أما الآخرُ ..
ما اكتفى ..
بالوصولِ إلى القمر ؟
فعُضَّ أصابع القهر ؟
ما تنتظر ؟!
إن أنت آمنت به ..
فلتكن كما أَمَر ..
( للصحاري .. كالمطر )
( للأغصان .. كالثمر )
فيا مسلم ..
عد و أمعن النظر ..
في العلوم و الخَبَر ..
( ثم أرجع البصر ) ..
( ثم أرجع البصر ) ..
فتأمّل ..
في الكلامِ ..
السماويِ ..
و اعتبر ..
لقد أتاك واضحاً ..
مُيسّراً ..
( فادّكِر )

2007

ملاحظة : الخطوتان الثالثة و الرابعة إختيارية

ترى أمزح يا جماعة .. لا حد يحذف الإكسبلورر .. خلّوه ( إستبنة ) .. هههه

بإمكانكم نقل الصورة إلى مدوناتكم ..

نعم .. قولوا وداعاً للذل ..

هذا البرنامج المسمّى ( إنترنت إكسبلورر ) .. ليس إلا كارثة عالميّة ..

ألاحظ أن الكثير من المعلّقين هنا و في مدونات كثيرة يستخدمونه .. عليكم بالتحويل الفوري إلى ( فايرفوكس ) متصفّح الإنترنت الأفضل و الأسرع إنتشاراً و الأكثر أماناً ..

الإنترنت إكسبلورر .. أضاع عليّ و على الكثير من المصممين و المبرمجين ساعات و أيام و سنين نحاول فيها أن نجعل ( الأمر الصحيح ) يظهر عليه ( بالشكل الصحيح ) .. و بعد فقدان الأمل .. نضع ( هاكات => جمع هاك ) لجعل ( الأمر الغلط ) يظهر عليه ( بالشكل الصحيح ) ..

متصفّح كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. ثغرات كثيرة من كل جانب .. أمان يكاد يكون معدوم .. كارثة صور الـPNG لوحدها كارثة لا تغتفر لمايكروسوفت .. الإكسبلورر كانت له أيام ( مجد و عز ) .. لكنها إنتهت يا ناس .. إنتهت .. عليكم بالتحويل الفوري إلى فايرفوكس ..

قرأت في أحد المدونات الغربية منذ فترة أحد المبرمجين يقول :

ليست المشكلة الأولى في ( إنترنت إكسبلورر ) بحد ذاته .. المشكلة الأولى فينا نحن المصممين و المبرمجين الذين نستمر في وضع ( الهاكات ) في مواقعنا و مدوناتنا لتظهر بالشكل الصحيح على الإكسبلورر .. مما يجعل مستخدمي الإكسبلورر لا يجدون سبباً قوياً لتركه ..

طبعاً هو ( و أنا ) نتكلّم عن إنترنت إكسبلورر ٦ .. و هو المستخدم من الشريحة العظمى .. ٧ أفضل حالاً .. لكن ما دمت سوف تحول إلى نسخة جديدة .. فالتحويل إلى فايرفوكس أولى بكثير ..

حسناً .. أنا من الآن أعلن بأني لن أصلح مشكلة مدونتي مع الإنترنت إكسبلورر .. و لن أحسب له حساباً أبداً .. و لتبقى المشكلة كما هي أو لتزداد سوءاً .. و بكل بساطة .. من يريد رؤية مدونتي بالشكل الصحيح فعليه إستخدام ( متصفّح إنترنت حقيقي ) ..

فايرفوكس هو أول الخيارات .. متصفّح أنيق جدّاً بواجهة و أيقونات جذّابة .. و ستايل فيه ذوق راقي .. متصفّح آمن جداً .. تستخدمه بكل طمأنينة .. و هو جاهز لإستقبال الكثير من الإضافات الرائعة .. التي تزيد من فعاليته في مجالات كثيرة .. سفاري هو الخيار الثاني .. لكن نسخة سفاري للوندوز ما زالت Beta .. لذلك أنصح بفايرفوكس في الوقت الحالي .. بلا منازع على الوندوز و اللينكس .. أما على الماك .. سفاري أو فايرفوكس .. كلاهما جدير بالإحترام ..

و ليسقط الإنترنت إكسبلورر .. بلا عودة ..

إذا كنت ما زلت تقرأ هذه السطور من ( إنترنت إكسبلورر ٦ ) .. فالرجاء أن تذهب الآن و تحمّل ( فايرفوكس ) و تنهي هذا الماضي الأسود من حياتك .. فأنت تستحق أن ترى الإنترنت كما صممت .. بكل جمالها .. و أمانها .. ألا توافقني ؟

بمجرد إستخدامك للفايرفوكس .. و تخلصك من الإكسبلورر التعيس .. ستقول بنفسك : نعم .. وداعاً للذل !

n73.jpg

و أمّا أنتَ فَفِي الزِبالةِ كنتَما .. و بين الـتخلّف تُفَلّي نفسك القملتا !

 

نعم يا نوكيا n73 .. نعم هذا مكانك .. في الزبالة !
نظام بطيء جداً .. كل ضغطة أضغطها أنتظر لحظات حتّى يستوعب الجهاز أني ضغطت .. إيه الهبل دا ؟
مينيو من أسوأ أنظمة المينيو في التاريخ كله .. أعوذ بالله ..
كل شيء في المينيو داخل في بعضه .. الشورت كتس سيئة كذلك ..
دعمه لتشغيل الڤيديو واسع الإمتدادات لكن الجودة المدعومة رديئة جداً .. لا فائدة يعني ..
فيه برامج كثيرة جداً أغلبها محدود القدرات جدّاً .. يعني على قلّة فايدة ..
يدعم الـ Adobe Flash (Lite) .. و لكن عموماً الجودة زباااالة .. لا تقارن بالفلاش الذي نتكلم عنه أبداً ..
الميزة الوحيدة كانت الكاميرا .. فوق الـ ٣ ميجابكسل .. جودتها ممتازة
التقييم الكامل للجهاز ..
٣ من ١٠
في الزبالة يعني ..

كيف كنت أنا مستحمل هذا الجهاز العقيم ؟؟؟؟؟؟

الحقيقة أني ما كنت مستحمله بأي شكل .. و أشتريته كما أخبرت الجميع كمجرد ( وجبة سريعة ) حتى حصولى على الـiPhone ..
نعم .. كان مجرّد تصبيرة ..
أما السوني إركسون ..
فهذا في الحلقة القادمة بإذن الله ..

myiphone.jpg

صحيح أني ماني بأول واحد ..

و لكني ماني آخر واحد ..

ولا كيف ؟

 و أوافيكم بتقرير مفصّل لاحقاً بعد الإستخدام و التجربة الوافية بإذن الله

 

على صعيد آخر ..

يوجد نوكيا n73 مستعمل للبيع بريالين .. للجادين فقط ..

 :)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

( الكهف : ١٠٩ )

almedad-cinema.jpg

خلفية للشاشة العريضة ٢٥٦٠ في ١٦٠٠

midad-phone-preview.jpg

خلفيّة للـ iPhone ٣٤٠ في ٤٨٠

هذه أحد الآيات التي تقف عندها مجبراً لتتأمل البيان التصويري القرآني الرائع

العمل بالكامل في ( الفوتوشوب ) ، الريشة في ( الفلاش ) ، زخارف المحبرة في ( إكسبرشن ) .. التنفيذ إستغرق أسبوعاً هو مجموع أيام عمل متفرّقة علی هذه الخلفيّة .. أربع أيام قبل رمضان ( كانت الخطّة أن هذه هي خلفية التهنئة المحتوية على هلال أول الشهر ) .. و يومان أحدهما اليوم ..

تعمدت رفع الـ Contrast بين الـ( مجسّم ) المتمثّل في الريشة و المحبرة .. و بين ( الخلفية ) المتمثلة في البحر و السماء .. مما أدّى إلی ( تكتيم ) السماء لزيادة وضوح الريشة و المحبرة و الشمس التي تحاول البزوغ أو الغروب … لست أدري أيهما .. حاولت بأكثر من طريقة زيادة سطوع الشمس لزيادة إشراق المنطقة الوسطى من الخلفية لكنها بالطبع أثّرت على وضوح الريشة و المحبرة .. و هما أهم شيء في هذا العمل البسيط .. فكان نور الشمس هو ( الضحيّة ) أمام نور القلم ..

أتمنى تناسبكم ..

مرة أخرى .. للإستخدام الشخصي فقط و ليست للإستخدام التجاري ..

طبعاً لا أستبعد أن بعض الناس أو الزوار تزعجهم فكرة أو محاولة ( تصوير ) التصوير القرآني .. و قد تؤدي إلى متاهات فكرية أحياناً .. لكني حسبتها كثيراً .. و استشرت .. و توكلت على الله و حطيتها لكم هنا .. عموماً .. هذه ليست محاولة لـ( رسم ) الآية .. هذه مجرد محاولة ( إستلهام ) من الإبداع القرآني .. أو كذلك أحسبها ..

تحديث :
أولاً .. من الواضح أن الكثيرين في حاجة إلى شرح وافي لـ( الـRSS ) أو كما نسميها الخلاصات أو التلقيمات ..
ثانياً .. من الواضح أن الكثيرين مثلي منزعجين جداً من رداءة خدمة بلوقر و مكتوب و جيران و تدوين و ما شابه .. الحمد لله ما طلعت الوحيد المنزعج منها ..
ثالثاً .. بالنسبة للردود المنفصلة على المعلقين .. لا يبدو أن هناك إجماع على الإستياء .. البعض وضع أسباباً .. لكن الباقين مستائون من الموضوع لحدّ ما .. أخيراً .. تركيزي القادم سيكون على شرح الـ RSS و الخلاصات ببساطة و بشكل عام غير مفصّل .. حتى يفهمه الجميع .. و للإستزادة .. محمد ملياني يقوم بالتجهيز لكتاب وافي عن الـ RSS ..
أشكر كل من ساهموا في النقاش و إبداء الرأي .. :)

أعزّائي المدونين و المدونات ..

هذه بس خرابيش سريعة بخصوص مدوناتنا .. يعني أسئلة شبه حائرة ..

أولاً .. بعضكم عندما يترك له زوّاره بعض التعليقات .. و يعود لمدونته و يجد مثلاً خمس أو عشر تعليقات .. يرد عليها كل تعليق في ( رد منفصل ) .. رغم إمكانية جمعها في رد واحد و التقديم بإسم المعلّق قبل الرد عليه .. فلماذا تفعلون هذا ؟ .. هل المسألة مجرد ( تضخيم ) عدّاد التعليقات ؟

ثانياً .. الخلاصات ( الـRSS ) من غالبية المدونات للأسف لا تحمل النص كاملاً .. ( تحمل أول سطرين فقط ) .. و هذا في حد ذاته أمر مزعج .. أتمنّى أن تعدّلوا خصائص الخلاصات في مدوناتكم لكي تحمل ( الموضوع كاملاً ) حتّى يقرأه المتابع كاملاً كما يحلو له .. في برنامجه الخاص .. ما يفعله أكثركم ليس عمليّاً أبداً بخصوص ( تلخيص الخلاصات ) ..

ثالثاً .. أعود و أقول .. أن بلوقر سيء جداً .. و فيه من التخلّف ما يكفي .. و جيران و مكتوب و الكثير غيرهم .. أعتبرها برامج تدوينية ( نصف مطبوخة ) .. ما أسخف أن أدخل لأعلّق عند أحدكم ( بعد أن أضغط على – أضف تعليقاً – ) فأذهب لصفحة تظهر التعليقات و لكن لا تظهر الموضوع ! … ثم أحتاج أن أضغط ضغطة أخرى لإظهار الموضوع ! .. هذه ركاكة سخيفة جدّاً من ناحية التصميم .. ثم ضغطة أخرى ليفهم البرنامج أني لست من مشتركي الخدمة حتى أتمكن من إدخال معلوماتي .. لا تستعجبوا إن وجدتم تعليقاتي أنا و غيري قليلة في مدونات بلوقر و غيره من البرامج ( الغير متعاونة مع الزوّار ) .. إذا كان أحدكم ينظر للتدوين بشكل ( جدّي ) .. فربما عليه التحويل الفوري إلى وورد برس أو ما هو أفضل من وورد برس ..

خلاص .. قلت إللي عندي ..
:)

الإهداء إلى الصديق العزيز محمد ملياني

كل ما تراه ..
ليس كما تراه ..
الضوء و المياه ..
و الصوت مع صداه ..
كلها أشباه ..
الثوب و العباة ..
قد تستر الفقير ..
و من طغى غناه ..
و الشيخ قد يعود ..
كالطفل في صباه ..
القرش في البحار ..
كالنسر في سماه ..
كالشمس في النهار ..
كالبدر في مساه ..
كالسمّ في دواه ..
فالذئب مثل الشاة ..
فما يزيدُ الفقرُ ؟
و ما يزيدُ الجاه ؟
و ما يزيد العمرُ ؟
من خاذلت قواه ؟
أيزيد تصديقاً ؟
أو كان تكذيباً ؟
لبعض ما تراه ؟
فهل ترى اليقين ؟
تظّنه اليقين ؟
و هل ترى مداه ؟
الخِلّ و الوشاة ..
الحبّ و القساة ..
تظّنهم شتّان !
و الحُكمُ .. عِلمُ اللّه ..
فالنفس و الهوى ..
و العبد و الولاة ..
كلّهم أشباح ..
كلهم أشباه ..
و كلّهم سيّان ..
هذا لحدّ الآن ..
و ستُظهِر الأزمان ..
لأصدق الخلّان ..
من كان في عِداه ..
يوماً من الحياة ..

2007

kingdomday.jpg

تصاميم التهنئة باليوم الوطني و التي سوف تملأ شوارع جدّة ( جدة فقط ) اليوم بإذن الله ( من الأمس و أنا أراها في الشوارع ) ..

تصميم كهذا بلا شك يسعدني أن يضاف إلى قائمة الأعمال التي نفذتها .. و إن كنت غير راضي عن التصميم بحد ذاته لأنه تقليدي جداً و لم يكن لي أي مجال للإبتكار فيه .. ( هذا مجرّد تنسيق و ليس تصميم بمعنى تصميم ) .. كانت طلبات محدودة .. ضع العنصر التصميمي هذا هنا و هذا هناك و كفى لا تحاول أن تتصرّف من عندك ..

أخبرتهم أكثر من مرة ( و أعني هنا الوسيط الذي أتاني بالمشروع ) بأن هناك مجالاً للإبتكار في التصميم بدلاً من هذا الشكل التقليدي .. من المهم أن يخرج بشكل مختلف يؤثر على المتلقي و المشاهد .. من المهم وضع بعض ( الحب ) .. نعم ( الحب ) ضروري .. هل أضع بعضاً من ( الحب ) في التصميم ؟ .. الرد كل مرة كان بأن التصميم التقليدي هو ( الأسلم ) في هذه النوعية من التصاميم .. لا نريد ردود فعل غريبة و مختلفة تجاه تصميم غريب و مختلف عمّا تعودت الناس عليه .. فلا تحاول أن تخترع أبداً .. بإختصار .. نفذّت التصميم و كأني أي مصمم فيليبيني في أي وكالة دعاية .. ينفذ ما يملى عليه في الـ( بريف ) .. و لكني بلا شك كنت أشعر بالكثير من الوطنية .. و أنا أنفّذ تصميماً لبلدي ..

التصميم الأيمن هو لوحات الـ( تي بول ) في الشوارع على الأعمدة .. و الثاني هو تهنئة صفحة كاملة في جريدة عكاظ ..

أتمنّى أن أصنع تصميماً ( مبتكراً ) لبلدي يوماً ما .. تصميماً يشعرك بـ( الحب ) .. نعم .. ( الحب ) هو أحد أهم عناصر التصميم .. خصوصاً إذا كان متعلّقاً ببلادي الحبيبة ..

هل سيستوعب عندها المشاهد ( الحب ) الواجب لهذه الأرض الطاهرة التي تفيض حبّاً ؟

و هل أحب سواه ؟

———————-

العلم في أعلى التصاميم من رسم يوسف عمر .. و هو أكثر إتقاناً من العلم السعودي المتداول بين الجرائد و مكاتب الدعاية .. و استخدمته بتصريحٍ منه ..

أما الغريب في الموضوع .. عندما جائني الوسيط بصور الملك عبدالله و الأمير سلطان على CD و ألقيت نظرة عليها .. كانت هي نفس الصور التقليدية التي نراها في كل مكان .. فقلت له .. هل تصدّق بأني أملك صوراً للملك و ولي العهد أجمل بكثير من هذه التي أحضرتها أنت ؟ .. فتحت أرشيفي الخاص و أخرجت هذه الصورتين الجديدتين التي استخدمتها في التصميم و التي ناسبت الوسيط ..

أولاً .. حلقة خواطر لليوم أثّرت كثيراً بصراحة .. هي ليست أحلاماً وردية .. بل سوف نرى ذلك بإذن الله و إن لم نره فسيراه أولادنا بإذن االله ..

ثانياً .. أمس كان يوم مميز .. فلقاء الداعية علي أبو الحسن في أندلسية دون ترتيب كان أكثر من رائع .. هذا الرجل أحرجني بأخلاقه و أدبه و كرمه و دعاءه و إبتسامته و كل شيء .. و أعتبر لقاءه بالأمس ( فتحاً ) فتحه الله علي من كرمه و لطفه .. و الحمد لله ..

ثالثاً .. قابلت بالأمس ( بموعد و ترتيب ) الأستاذ عبدالله بن محفوظ المنشد بفرقه إبداع الإنشادية .. و أحرجني بكرمه و إبتسامته و أدبه و أخلاقه و أفكاره الرائعة. .. و أعتبره ( الفتح الثاني ) ليوم أمس .. تشرفت بلقائك يا فنان يا مبدع يا متقن ياللي كلك ذوق ..

فتحين رائعين في يوم واحد .. اللهم لك الحمد و الشكر كما يرضيك و يليق بجلالك و عظمتك

الله يفتح عليكم و ينور عليكم من أنواره ..

:)

iphonewall.jpg

نسخ مختارة من الخلفيات السابقة .. على مقاس الآي فون .. بناءً على طلب يوسف عمر .. و نظراً لتزايد أعداد أصحابي المالكين لآي فون .. و عقبال ما يسير معايا واحد كده إنما إيه .. بدلاً من النوكيا التعيس إللي مصعّب عليّ كل شيء في الحياة ..

إستمتعوا و أفتكروني !

 :)

الملف المضغوط مربوط بالصورة أعلاه ..

باحكيكم عن نظامي الجديد الرمضاني لهذا الرمضان الجميل بسرعة .. أقصد النظام ( التلفزيوني ) .. :)

البرنامج الوحيد الذي أتابعه في وقته هو ( حجر الزاوية ) .. هذا الرجل أكثر من رائع .. كلامه عسل .. أسلوبه .. إستشهاده .. توضيحه .. تبسيطه للمعلومة شيء خيالي .. إطّلاعه على كل جديد و مفيد غير معهود في أمثاله .. الحق يقال .. حتى الآن .. لا مثيل له .. ما أروعك يا سلمان .. أفاد الله بك الأمّة .. و أوصلك لما تتمنى ..

الـ( ماك ) عندي كما قلت سابقاً .. هو ( العدّة ) التي أشاهد عليها التلفزيون .. و الميزة الأكبر هي التسجيل و إمكانية برمجة التسجيل بالوقت و القناة .. النظام عندي مبرمج على بدء التسجيل يومياً من الساعة السادسة ( قبل المغرب ) إلى الساعة الثامنة قبل العشاء .. على قناة الـ MBC الأولى .. الهدف الأول هو ( خواطر ٣ ) لأحمد الشقيري .. ثم مزنة آند فاميلي .. ثم طاش .. ثم يتوقّف التسجيل ..

أتناول إفطاري مع العائلة .. و لا نهتم للتلفزيون بأي شكل في ذلك الوقت .. الإهتمام بالطعام و الأحاديث فقط .. ثم أعود إلى شقتي بعد الإفطار مع العائلة .. و يكون هناك متّسع قبل العشاء ..  و يكون ( طاش ١٥ ) يعرض آخر فقرة من الحلقة .. أتابع منها دقيقتين لأحكم إن كانت تستحق العودة و متابعة الحلقة من أولها أم أنها كالعادة سخيفة و ما لها أي داعي ( إلى الآن كلها سخيفة ) .. ثم أشاهد ( التسجيل ) لحلقة ( خواطر ٣ ) .. و لا أتابع ( مزنة آند فاميلي ) لكنها مسجّلة و بإمكاني العودة لها بعد رمضان أو متى ما كان ..

اليوم بعد أن عدت و شاهدت حلقة خواطر ٣ المسجلة لليوم .. نويت أن أروح مقهى ( أندلسية ) بعد التراويح و أسلّم على أحمد الشقيري و أبوسه ( إذا لقيته هناك ) و أقول له يعطيك العافية على الحلقة الأكثر من رائعة .. و على المجهود المتقن الرائع .. قبل أن أكمل طريقي للإثنينية الخاصة بالشلّة بإذن الله تعالى ..

من شاهد حلقة خواطر اليوم ؟
كان كلام قوي جدّاً ..
وددت وضع التسجيل لكم لكن لن أفعل لأنه تعدي علىِ الحقوق الفكرية لأن الشقيري لم يسمح لي ( مسبقاً ) برفع الحلقات عالنت .. رغم أنها تستحق الإنتشار و متابعة مهتمّين ..

هل للداعية علي أبو الحسن برنامج رمضاني هذا العام ؟

رمضان الماضي كنت أتابع خالد بن الوليد .. و أعتقد أنه كان رائعاً رغم كل الإنتقادات .. أما هذه السنة فلا وقت عندي للمسلسلات بأي شكل .. رمضان أثمن من أن يضيع في هذه الأشياء ..

يعني بإختصار .. أتابع حجر الزاوية و خواطر ٣ فقط .. ألا يكفي ؟!

كل إفطار و أنتم بخير :)

tasaddaq.jpg

زميلي في العمل ( و مدير القسم ) لؤي كماخي ( أحتاج موضوع مستقل أتكلم فيه عن لؤي و عبقريته الإدارية ) قام بجمع و إعداد كتاب عن الصدقة و فنونها و آدابها من السنة النبوية .. و نفذّت له الغلاف و الشعار .. ببساطة متناهية تعكس بساطة المحتوى .. و اقترحت عليه أكثر من لون للغلاف ( iPod ؟ ) .. و بالفعل إخترنا خمسة ألوان و تم تنفيذها كلها .. الطباعة جميلة جداً .. و الكتاب يوزّع مجاناً و لا يباع .. كعمل خيري لوجه الله ..

زميلي سامي الزهراني نفّذ الكلمة بخط الثلث على برنامج ( كلك ) .. و أنا أكملت الزخارف و التصميم ..

.. الصورة بالأعلى بكاميرا جوالي فـ( لا تؤاخذوها ) من ناحية الجودة.. الصور لا تعبّر عن روعة اللون بعد الطباعة ..

طبعاً هذه الألوان كانت محاولة للخروج بمظهر شبابي ( فرايحي ) بدلاً من الأغلفة إللي تسد النفس المنتشرة على الأرفف في هذا الزمن ..

الخبر السيء أنه بعد أن أعطاني عدد جيد من النسخ للمساعدة في توزيعها .. قال لي بأن تكلفة تنفيذ الخمسة أغلفة المختلفة للكتاب كلفته ما يقارب الـ( ١٥ ) ألف ريال .. أنا لم أستوعب الرقم بصراحة .. و أعتقد أنه كان بالإمكان إيجاد حلول أخرى أو مطبعة أخرى .. كان بالإمكان طرح لون واحد للطبعة الأولى .. ثم لون ثاني للطبعة الثانية .. لكنه قال إللي صار صار خلاص .. و يسعدني أن هذا المبلغ مصروف في وجه من وجوه الخير .. بدلاً من أن أصرفه في ما لا يفيد .. بالمناسبة .. الطباعة كانت في مطابع السروات المعروفة بجدة ..

رأيكم ؟

رمضان

للشاشة العريضة ٢٥٦٠ في ١٦٠٠

كنت قد كونت منظراً معقّداً جداً بنجوم و بحر عليه إنعكاسات الهلال و زحمة طويلة عريضة ..

لكن في لحظة ( صفاء ) قررت التخلص من كل العناصر الدخيلة على المشهد و تبسيطه إلى أقصى حد ..

ليكون للسكينة مكان شاسع فيه .. كسكينة هذا الشهر على قلوبنا ..

و قد يكون لي مع ( هلال آخر الشهر ) مشهدٌ آخر ..

أضع فيه باقي ( الزحمة ) التي حذفتها من هذا المشهد ..

رغم بساطتها .. أتمنى إنها تناسبكم .. و كل عام و أنتم بخير