???? ????

leafe.jpg

 

تتكرر هذه الأيام معي المنامات التي أرى فيها أن فؤاد قد خرج

آخرها منذ لحظات ..

لعلها بشرى بإذن الله تعالى ..

web2preview.jpg

 

لم يعجبني أي تنفيذ لأيقونات خدمات الـWeb 2.0 المختلفة المتوفّرة على النت .. أكثرها Looks so funny و لا تظهر أي لمسة جماليّة .. لذلك
.. قررت أن أصنعها بنفسي من الصفر .. و أضعها للجميع ..

ما ترونه بالأعلى مجرد إستعراض ( صغير ) للـ١٠ التي انتهيت منها و الحمد لله ..

ساطرح لكم هنا قريباً بإذن الله هذه الأيقونات بأحجام مختلفة ( تبدأ أكبرها من ٥١٢ بكسل ) وبإمتدادات مختلفة .. لتستخدموها كما شئتم في مواقعكم و مدوناتكم ..

لكن أريد أن أعرف .. ماذا ينقصها ؟ إخترت أنا هذه الـ١٠ لأنها هي التي تهمني .. ماذا غاب عن بالي ؟

هل هناك خدمات Web2.0 تهمكم ينبغي عليّ إضافتها للمجموعة ؟

أنتظر منكم .. حتى أكملها و أضعها هنا .. بإذن الله تعالى ..

fire.jpg

يا مسلمين ..

غداً .. أو بعد غد .. أو بعد أيام أو أسابيع ..

سيخرج عليكم عضو البرلمان الهولندي ( هذا ما أذكر ) بفيلم مدته ١٠ دقائق .. مسيء للقرآن الكريم و في طياته إساءة .. لله تعالى عن ذلك .. و للنبي ﷺ و للإسلام و للمسلمين ..

و لن تجدوا أمامكم خيارات كثيرة ..

إمّا أن :

١- نخرج و نصرخ في الشوارع و نحمل اللافتات و نحرق الأعلام و ( نندّد ) و ( نشجب ) و نرمي السفارات بالمخلفات و نقاطع هولندا و الإتحاد الأوروبي كله و نظهر مدى جهلنا بلغة الحوار ..

أو أن :

٢- نرد على الفيلم القصير المسئ .. بفيلم قصير آخر يوضّح جمال القرآن الكريم و الإسلام و يفنّد الأكاذيب التي في الفيلم الأصلي .. بكل قوة و وضوح و بيان .. من باب الرد بالمثل و الجزاء من جنس العمل .. و وضعه على يوتوب ( فقط بحد ذاتها ) كفيل بعرضه للملايين من الهولنديين و الأوروبيين بل و أهل الأرض أجمعين ..

خيارين .. أحدهما يعكس جهلنا .. و الآخر يعكس علمنا ..

هل تعلمون أي هذين الخيارين هو الذي يخاف منه عضو البرلمان الهولندي ؟ و تخاف منه وفاء سلطان .. و يخاف منه كل حاقدٍ على الإسلام ؟

أترك الحل لكم ..

ipray.jpg

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أوّل أعمالنا للـiPhone و الـiPod Touch ..

برنامج iPray ..


iPray مبني على برنامج iAthan السابق للـiPhone مع تغيير كامل لتصميم الواجهة شكلاً و ألواناً و تنسيقاً و تعاملاً ..
أكمل قراءة الموضوع

caly.jpg

لأنها فكرة ذات فائدة ..
و لأنها تدور في بالي منذ فترة طويلة ..
و لأن المدون سردال قد شجّع بقية المدونين على خوضها .. و لقي تجاوباً كبيراً .. و الكل يتجه الآن إلى سرد منجزاته اليومية على الملأ ( و ذلك مفيد جدّاً على الأقل للمدون نفسه ) ..
و لأن المدونين يملكون الشجاعة التي لا يملكها الصحفيّون ..

وضعت جدولي اليومي على الملأ .. ربّما يجعلني ذلك أكثر إنجازاً بإذن الله ..
بالطبع .. لن أضع الأمور الشخصيّة .. لكن كل ما يمكن وضعه خارج النطاق الخاص بإذن الله تعالى ..

بإمكانكم مشاهدتها من المتصفّح أو الإشتراك بها من برنامجكم الخاص بالتقويم .. مثل iCal على الماك … و برامج أخرى على جميع الأنظمة ..

ستتوالى التحديثات على الجدول .. بشكل أوتوماتيكي ..
و أدعوكم لعرض جداولكم و منجزاتكم اليومية كذلك ..

:)

split.jpg

عندما حلّت على المجتمع التدويني ( السعودي خاصّة ) أزمة إعتقال العبقري فؤاد الفرحان .. منذ ثلاثة أشهر .. وقفنا كلّنا في مفترق الطرق .. خيارات مختلفة و صعبة جدّاً .. صراع بين العقل و القلب .. خصوصاً أنّي ( و خالد كذلك ) أقربكم إلى فؤاد في الفترة الأخيرة ..

يربطني بفؤاد الكثير … تربطني بفؤاد روحٌ متصوّفة .. و قلبٌ ملتزم .. و عقلٌ متحرّر ..
أكمل قراءة الموضوع

hilal-win-blog.jpg

تهنئة للهلال من تصميمي

صفحة كاملة في عدد اليوم من جريدة الرياضيّة

مبروك للزعيم

المفترض أن أكون الآن في الرياض في استاد الملك فهد الدولي مع فريق صلة متابعاً لترتيبات المباراة .. المباراة النهائيّة بين الهلال و الإتفاق .. و لكن ..

أكمل قراءة الموضوع

cp2008-3-5-blog.jpg

صفحة كاملة من تصميمي في عدد اليوم من جريدة الرياضيّة

بعضكم يسأل .. لماذا أقدام اللاعبين التي يرتكزون عليها مقطوعة ( كرّرت هذه الحركة مراراً ) ؟ ..
ببساطة .. لأنها في الصور الأصليّة غايصة في النجيلة و لا يظهر منها إلا هذا القدر ..

..و البعض سأل .. لماذا لا تستخدم صورة الكأس الحقيقي ؟
المشكلة أن كل الصور الرسميّة للكأس سيئة و في إضاءة غير كافية و لا توجد له أي صورة جميلة ..

يعجبني هذا التصميم من بين تصاميمي لوفرة المساحة البيضاء فيه .. و لوضوح و قوّة الألوان الأخرى المستخدمة و تميّزها ..
هذا أحد تصاميمي المفضّلة .. و بالطبع .. رأيكم قد يكون مختلفاً عن رأيي ..

كنت مع عبدالله بن محفوظ ( عضو فرقة إبداع ) كما ذكرت سابقاً في حفل تدشين ألبوم ذكريات للعفاسي .. و حصل هذا الموقف بعد إنتهاء المناسبة و هدوء الجو :

عبدالله : ما شاء الله .. طلعت لك كرشة ؟
أنا : شايف كيف ؟

عبدالله : لازم تشترك في نادي يا بندر ..
أنا : إيـ ..

عبدالله : تعرف ليه لازم تشترك في نادي ؟
أنا : إيـ ..

عبدالله : ما تشترك في نادي عشان صحّتك .. ولا عشان مظهرك .. لأ .. إنت لازم تشترك في نادي و تحافظ على لياقتك و شكلك و صحّتك .. لأنّك من أمّة محمد ﷺ …

أنا : ( ابتسمت و هززت رأسي ببطء موافقاً بشكل تام على كل كلمة قالها ) ..

نعم .. لأنّك من أمّة محمد ﷺ .. يجب أن تكون جميلاً و مرتّب الشكل .. و إن لم يكن المسلمون أجمل الناس شكلاً .. فمن ؟ جمال الأخلاق و الجوهر لا يكفي .. إهتم بجمال مظهرك لأنّك من أمّة أجمل الناس شكلاً محمد ﷺ ..

و لأنّك من أمّته ﷺ يجب أن يكون هندامك أنيقاً .. و إن لم تكن أمّة محمد ﷺ أكثر الناس أناقة .. فمن ؟

و لأنّك من أمّته ﷺ يجب أن تكون حليماً ودوداً .. و إن لم يكن المسلمون أكثر الناس ودّاً .. فمن ؟

و لأنّك من أمّة محمد ﷺ .. يجب أن يكون تعاملك مع الناس من أرقى ما يمكن .. و إن لم يكن المسلمون أرقى الناس في التعامل .. فمن ؟!!!!

و لأنّك من أمّة محمد ﷺ .. يجب أن تكون مضرب المثل في الأخلاق و الأدب و الجمال و الذوق و القوّة و الشجاعة و الفكر و كل خلقٍ حسن .. و إن لم يكن المسلمون كذلك .. فمن ؟!!! .. من ؟؟؟؟؟

المؤسف .. أن البعض ما زال يعتقد أنّك كلّما كنت أشعث أغبر ممزّق الثياب قبيح الهندام عبوس الوجه غليظ الخُلق سريع الغضب .. كلّما كانت درجاتك أعلى في الجنّة !

cp2008ad1-2-blog.jpg

صفحة كاملة من تصميمي في عدد اليوم من الرياضيّة

قمت بإعادة تأهيل شعاري الكأس و الهلال .. و إعادة رسم لشعار الإتفاق

كل شيء حولنا يتقدّم بسرعة .. في كل المجالات .. هذا العرض بالأسفل ( عليك مشاهدته لأنه مجنون ) من الأشياء التي لم أتوقّع أن أراها قبل مرور ١٠ سنوات من الآن .. لكنّي رأيتها للتوّ ..

ما الفكرة الغريبة ؟ .. الفكرة ببساطة .. أن هذا الڤيديو ( بانوراما كاملة ) .. أثناء مشاهدتك للڤيديو بإمكانك أن تضغط عليه بالمؤشّر و تقوم بالدوران ( دوران الكاميرا ) كيفما تشاء .. و الأقوى من ذلك .. ليس مجرّد بانوراما 360 .. بل بانوراما مكعّبة Cubic كاملة .. بإمكانك رفع الكاميرا للأعلى تماماً .. أو إنزالها لترى الأرضية ..

 

استمتعت أثناء مشاهدته بمحاولة ( الدوران ) لمتابعة السيارات التي تتخطّى السيارة التي تصوّر .. غير طبيعي ..



هذا موقع immersive media التي توفّر هذا الحل ..

pen.jpg

على كل صحفي عربي ( أو كاتب عمود أو .. أو .. ) التطوّر من ( صحفي ) إلى ( مدوّن ) … لماذا ؟

لهذا ! :

مقارنة سريعة بين المدونين و الصحفيين .. ( فكلهم إعلاميون ) .. لكن الفرق كبير :

  1. المدون .. نعلم غالباً عن حياته الشخصية و أخلاقه و طباعه .. أكثر بكثير مما نعلم عن أي صحفي .. فنكوّن مع المدوّن رابطاً أقوى ..
  2. المدون .. نعلم غالباً عن تخصصه الدراسي .. و مستوى تعليمه .. و خلفيته الثقافية و إنتماءه الفكري بشكل شبه علني .. بينما الصحفي يسعى لإخفاء هذه المعلومات قدر إستطاعته .. رغم أنها قد تظهر واضحة في كتاباته ..
  3. المدون .. غالباً .. نعلم من هم أصدقاءه .. و ما هو محيطه .. و مستواه المعيشي .. بينما الصحفي .. لا يفضّل إظهار معلومات كهذه ..
  4. المدون .. غالباً يهدف إلى ( فتح العقول ) .. بينما الصحفي غالباً يهدف إلى ( إغلاقها ) ..
  5. المدون .. غالباً تقرأ له الفئات الشابة المستعدّة للأفكار الجديدة .. بينما الصحفي .. لا يقرأ له إلّا الشيّاب و العواجيز .. لأنهم يجدون الصحفي غالباً كما وجدوا عليه آبائهم .. و لأن الصحيفة الورقيّة تناسبهم أكثر من شاشة الحاسوب ..
  6. المدون .. غالباً .. يضع روابطاً في مواضيعه بإمكانك الذهاب لها فوراً للتحقق من المصادر على الإنترنت .. بينما الصحفي إن وضع مصادراً ( في النسخة الورقيّة ) فلن تستطيع الضغط عليها للتحقق من ما يقول .. و النسخة الإلكترونية لا تحمل أي روابط عادةً ..
  7. المدوّن .. لا يسرق مواضيع الصحف و ينسبها لنفسه .. بينما عاد طبيعيّاً أن يسرق الصحفي مواضيع المدونات و ينسبها لنفسه بكل وقاحة ..
  8. المدوّن .. لا يحتاج إلى وضع نفس ( الديباجة ) المهترئة في إفتتاحية و خاتمة الموضوع .. بينما الصحفي ( في بعض المواضيع ) ملزم بالديباجة ذاتها ( منذ العصر الأموي إلى اليوم ) ..
  9. المدوّن .. قد تجد له وظيفة واحدة أخرى غير التدوين .. بينما الصحفي .. له غالباً ألف وظيفة في نفس الوقت من سمسار عقار و مقاول و معقّب و خطّابة إلى محلل أسهم و محلل رياضي و هو أكثر واحد يفهم في كل شيء …
  10. المدون .. غالباً يهمه محتوى الموضوع أكثر من العنوان .. بينما الصحفي غالباً تهمه فرقعة الـ( مانشيت ) أكثر من المحتوى ..
  11. المدون .. يعلم أنّه من عموم الناس التي تكدح لتعيش .. بينما الصحفي ( غالباً ) ينسب نفسه إلى الطبقة المخمليّة ذات الأبعاد الفكريّة و الأطروحات الثقافيّة الحمقاء التي تعيد و لا تزيد .. و طبعاً تراه من روّاد المقاهي و مدمن جراك و من أهل الكيف العالي .. و من الصامتين في اللقائات الأدبيّة ..
  12. المدوّن .. غالباً يكتب صوت العقل .. بينما الصحفي غالباً يحاول كتابة الحكمة .. ( خذوا الحكمة من …. )
  13. المدوّن .. إن اختلفت حوله الأزمان .. فسيبقى هو المدوّن .. أمّا الصحفي .. متلوّن ..
  14. المدوّن .. غالباً ( غير مقولب فكريّاً ) .. بينما الصحفي غالباً .. ( مقولب فكريّاً ) حتّى و إن لم يرغب في ذلك ..
  15. المدون .. غالباً ينقل الأخبار المهمة و الخطيرة في مدونته قبل الصحفي في الصحيفة بيوم على الأقلّ ..
  16. المدوّن .. بإمكانه وضع نقاط بين الكلمات .. هكذا … …… مثلاً . .. الخ . .. بينما الصحفي لا يستطيع فعل ذلك .. ….. . . . محروم ! ..
  17. المدوّن بإمكانه في مدونته إنتقاد الصحفي كما يحلو له و سيتظاهر الصحفي بأنه لم يقرأ الموضوع أصلاً .. بينما الصحفي لن ينتقد المدوّن في الصحيفة لأنه سيلقى سيلاً جارفاً من ( الشرشحة الإلكترونيّة ) في المدونات ..
  18. المدوّن .. صديق للمدوّنين الآخرين .. ( غالباً ) ….. بينما الصحفي .. عدو للصحفيين الآخرين ( غالباً ) ..
  19. المدوّن .. ( غالباً ) يناقش القرّآء في تعليقاتهم على موضوعه .. لكن الصحفي ( غالباً ) يتظاهر بأنّه لم يمر على تعليقات القرآء على موضوعه في النسخة الإلكترونية من العدد .. تجنّباً للنقاش ..
  20. المدوّن .. إن تمّت مضايقته .. فستقف معه الكرة الأرضيّة عن بكرة أبيها .. بينما الصحفي .. إن تمّت مضايقته .. فلن يعلم عنه أحد .. و لن يسأل عنه أحد !
  21. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع جديد في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل .. أما الصحفي .. فلا يستطيع لأن الصحيفة لها جدول مُحكم للأوقات ..
  22. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع بكلمة سريّة .. تعطى لأشخاص محدودين .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع فعل ذلك في الصحيفة ..
  23. المدوّن .. ينشر ما يريد بكل حرّية لا رقيب عليه إلّا الله تعالى .. أما الصحفي .. فهناك من يراجع مواضيعه قبل نشرها ليحذف كل ما يخالف الأجندة الخفيّة للصحيفة ..
  24. المدوّن .. بإمكانه مع بقيّة المدونين إظهار موضوع للسطح خلال ساعات قليلة بالنشر و بتعقيبات سريعة من المدونات الصديقة ( قد يصل عددها للمئات ) .. بينما الصحفييون يتناولون وجبة العشاء .. :)
  25. المدوّن .. بإمكانه إرفاق مقاطع من يوتوب .. :) .. الصحفي لا يستطيع !
  26. المدوّن .. بإمكانه حذف المقال أو تعديله أو الإضافة إليه بعد نشره .. بينما الصحفي .. لا يستطيع .. مما يؤدي أحياناً إلى منع صحيفة بكاملها من دخول الدولة .. و تسحب نسخها من المحلّات .. و فيلم هندي ..
  27. المدوّن .. ( غالباً ) .. حسبه الله و نعم الوكيل .. بينما الصحفي ( غالباً ) حسبه علاقاته مع بعض الوجهاء في محيطه ..
  28. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع كامل باللهجة العاميّة .. و موضوع آخر نصفه عاميّة و نصفه فصيح بكل أريحيّة .. فقرّاء المدونات معتادون على ذلك .. أمّا الصحفي .. فـ( غالباً ) سيضحك عليه الصحفييون الآخرون إن نشر موضوعاً بالعاميّة .. فلن يفعلها و إن رغب فيه من باب التغيير ..
  29. المدوّن .. لا يحتاج إلى أي قبول في مؤسسة صحفية و لا لتصريح أو رخصة لممارسة التدوين .. بينما الصحفي .. يحتاج إلى بعض التصاريح و المقابلات و القبلات الواسطات .. و العزائم و المثلوثة ..
  30. المدوّن .. ( غالباً ) سعيد بأنّه مدوّن .. بينما الصحفي ( غالباً ) ساخط على وضعه و في حرب يومية مع أحد أعداءه في نفس الصحيفة و طبعاً عينه على أحد الكراسي الأكبر في المؤسسة الصحفية ..
  31. المدوّن .. عندما يقرأ صحيفة يصاب بالغثيان ! .. بينما الصحفي .. عندما يقرأ مدوّنة يشعر بالسعادة .. :)

يكفي ؟ .. الباقي عليكم ..

مع إعتذاري لبعض الصحفيين المتميّزين .. نعم .. هناك إستثناءات .. و لا تشيلو فخاطركم من المدونين .. الموضوع من باب الدعابة .. و كل الصحفيين بحاجة لتشجيع ليدخلوا عالم التدوين الواسع ..

ميزة أخيرة :

المدوّن .. بإمكانه في نهاية الموضوع الساخن أن يكتب ( كان هذا الموضوع من باب الدعابة :) ) .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع أن يفعل ذلك ..

fouadlenio.jpg

إشتقت لتواضعه .. لإبتسامته الدائمة .. لخجله .. و أدبه ..

إشتقت لزياراته .. كثيراً ..

كان يزورني و يرفض أن أضيّفه .. من شدّة الحياء .. فأفرض عليه أحد العصيرات الموجودة عندي غصباً ( غالباً تكون داناو ).. و رغم إصراره بأنه لن يشربها .. أصبّها و أضعها أمامه و أقول له ( حتشربها حتشربها ) ..

يخرج جهاز الماك المحمول الذي غيّر حياته .. و يقول ( هيّا .. لتس قت تو بزنس ) .. و يبدأ في عرض المشاريع الجديدة و القديمة و ما تم منها و ما لم يتم .. ثم يفتح بسرعة بعض المواقع الغربية الشهيرة .. و يقول لي ( ما رأيك في تصميمها ؟ ) .. فأقول له ( من أسوأ ما يكون .. ما رأيك إن علّمناهم درساً في كيفية تصميم و تنسيق المواقع ؟ ) .. فتتحوّل المسألة إلّي تحدٍّ بيني و بين فؤاد .. إن كنت سأريه تصميماً أفضل من تلك المواقع التي يحبّها ..

يعود لزيارتي بعد أيام .. فأريه التصميم على شاشتي .. و أعرف من نظراته لشاشتي إن كان التصميم قد أصابه في مقتل .. أو إن كان لم يعجبه .. فيناقشني في ما صنعت .. فأشرح له .. و نتناقش لنصل لأفضل خيار ..

في بداية عملي لفؤاد .. كان هناك حرج في مسألة التكلفة .. و الدفع .. و ما لذلك .. كسرها هو بقوة و إصرار .. طلب تحديد فوري للأسعار .. فقمت بتحديد أسعاري له .. كانت أعلى مما كان يتوقّع .. لكنه قال ( ما دامت هذه هي الجودة التي سأحصل عليها فلا أمانع أبداً بدفع هذه المبالغ ) .. و هذه الكلمة اعطتني دافعاً قويّاً لأتفنّن في التصميم لفؤاد و عملاء فؤاد ..

الحديث عن فؤاد و ذكريات العمل معه ( و لن تنتهي بإذن الله ) يطول .. فلقد تعلّمت منه الكثير .. فؤاد من أفضل الناس في التشجيع و النصح و التوجيه .. و في معرفة و تحليل المشكلة .. فؤاد قاريء و طالب نجيب .. و صديق صدوق .. يلومك عندما يكون لومك هو الخيار الصحيح .. و يسكت عندما يكون السكوت من ذهب .. يعرف كيف يستمع للناس .. و إذا تكلّم .. أذهلك بعمق المعاني و شمول الخبرة و كثرة التجارب .. و الإنفتاح لكل الآراء ..

فؤاد .. أفتخر بأنك صديقي .. و أنّك في نفس الوقت الزبون الأوّل بالنسبة لي ..

و أسأل الله أن يعجّل عودتك .. ليبتسم خطّاب و رغد و كلّ أحبابك ..

و لنستمر في تعليم الغرب ( و العرب ) .. كيف يكون تصميم المواقع .. كما يجب ..

2261905391_9e622d172d_m.jpg

أثناء تصفّحي لبعض الصور في Flickr توقّفت عند هذه الصورة المرعبة لهذا الكائن الغريب ..

Bucket-wheel Excavator

( آلة ) إن صحّ التعبير .. تقوم بالتنجيم ( عفواً .. أقصد بالتعدين ) .. كبيرة جدّاً .. جداً ..

الـ( نسخة ) التي تنتجها MAN Takraf من هذه الآلة دخلت موسوعة جينيس كـ( أكبر جسم متحرّك على اليابسة ) في التاريخ من صنع الإنسان ..

سعرها ١٠٠ مليون دولار ( للحبّة ) .. يستغرق تركيبها ٥ سنوات .. و تحتاج إلى ٥ أشخاص ( أشدّاء ) لتشغيلها ..

صورة لها من Google Maps
معلومات عنها من ويكيپيديا

Excavator معناها في اللغة الإنجليزية ( الشخص الذي ينبش القبور ) للوصول إلى بقايا الجثث .. هذه الآلة إسم على مسمّى !

 

fbtitle.jpg

في الموضوع السابق .. البعض قال أنه اشترك في الـFaceBook دون علم بفوائده .. و دون الحصول على أي فائدة .. و البعض شرح كيف استفاد من الخدمة .. حسناً .. هاكم تجربتي مع الـFaceBook :

الفكرة أكثر من رائعة .. الفكرة الأصلية ( لطلبة الجامعات ) و لنتركها على جنب .. الفكرة الثانية كانت ببساطة أن يسجل الجميع بأسمائهم الحقيقية .. لا نريد المزيد من الأسماء الوهمية و الإختباء خلف الأقنعة .. إن لم تكن جريئاً للدخول بإسمك .. فلا تشترك و تعمل زحمة عالفاضي ..

أكمل قراءة الموضوع

facebook2.jpg

كلما أضفت زميلاً أو صديقاً في الـFaceBook .. تجولت بطبيعة الحال في حسابه للإستكشاف بسرعة ..

المضحك ( المبكي ) هو أن ترى البعض قد إختار ( Whatever i can get ) .. و بعد أن أنتهي من الضحك على هذه الجملة .. أتسائل .. هل يقصدونها فعلاً ؟ .. هل الناس تائهة لهذه الدرجة ؟ .. أو مستعجلين أو على وشك فقدان الأمل ؟

لذلك وضعت هذا السؤال هنا .. على شكل علامة إستفهام .. في خلفية بسيطة ..

للشاشة العريضة ..

٢٥٦٠ X ١٦٠٠ ..

img_05652.jpgimg_05653.jpgimg_0565.jpg

الألبوم .. كيف ؟ يجي ؟؟؟ بعد كل هذه الهالة الإعلامية حول الألبوم و الأسماء المشاركة في الكلمات و الألحان ..

الحقيقة .. أصابني إحباط عندما عدت البيت و سمعته من الأول إلى الأخير ..الألبوم غير منافس بأي شكل .. و قد يكون أي ألبوم إنشادي آخر أفضل منه في نظري ..

أكمل قراءة الموضوع

الساعة العاشرة و النصف بإذن الله تدشين ألبوم ذكريات للشيخ مشاري العفاسي في الصيرفي مول في جدة ..

سأحاول الذهاب بإذن الله مع عبدالله بن محفوظ عضو فرقة إبداع ..

أوافيكم بتقرير لاحقاً بإذن الله ..

آسف على الخبر المتأخّر ..

img_0515.jpgimg_0524.jpgimg_0533.jpgimg_0518.jpgimg_05444.jpg img_05337.jpgimg_0533-2.jpgimg_0537.jpg

المناسبة كانت على ما يرام .. رأيت بها بعض المعارف .. و أعضاء مؤسسة العين للإنتاج .. و هي التي أنتجت ألبوم مختلف لإبداع .. و تنتج ألبومات المازم الجديدة .. و ألبوم العفاسي بالطبع ..

طبعاً بعد توقيع نسختي من العفاسي .. طلعنا أتعشينا في الـ فوود كورت بالدور العلوي .. و من السيء أن تكون أنت و مجموعة شباب بين العائلات .. و سط نظرات التخوف منهم .. شيء مزعج .. فأخذنا طلباتنا و رحنا المواقف و أكلناها في السيارة .. زي الشباب ..

نسيت أقول .. من الجيد أننا استطعنا الدخول .. رجال السيكيوريتي في المركز ما هم دارين وش السالفة .. و بالكاد استطعنا الدخول .. فرجال الأمن لا يعلمون ما الذي يحصل .. و لا يعلمون أن هناك مناسبة بالداخل .. و يعتقدون أننا داخلين نرقّم و نغازل .. و لكن بعد إنتظار بسيط .. جاء الفرج من الله .. و الحمد لله ..

رجال السيكيوريتي بالداخل .. موضوع آخر .. شيء مزعج و يسد النفس و يدل على أن الأخلاق لا يمكن تعليمها بسهولة للناس .. الأخلاق تحتاج لأجيال طويلة .. اللهم علّم رجال السيكيوريتي أخلاق المسلمين … آمين .. و اجعاهم للناس .. لا على الناس .. آمين ..

رأيي في الألبوم .. في الموضوع القادم بإذن الله