من أكون ؟

الإسم: بندر رفه
مواليد: ١٩٧٧م ( ٣٥ سنة )
مكان الميلاد: الرياض
الإقامة الحالية: جدة
المهنة: Digital Artist

نبذة سريعة:

طفولتي من الميلاد إلى الرابع إبتدائي كانت في الرياض .. بين مدارس ( منارة الرياض ) و ( مدارس الرياض ) ..

من الخامس إبتدائي إلى الأول ثانوي في المدينة المنورة في مدارس ( منارات المدينة ) ..

الثاني و الثالث ثانوي في ( مدارس الأندلس ) في جدة ..

ثلاث سنوات في أمريكا بين ڤيرجينيا و كاليفورنيا لدراسة الإنجليزية ثم الهندسة المعمارية .. و ما حبيت الهندسة المعمارية فقررت عدم الإستمرار .

سنتين في الجامعة الأمريكية بدبي لدراسة الـتواصل المرئي .

مع عدد من الأقرباء و الأصدقاء تم تأسيس ( سديم للتصميم ) عام ١٩٩٩م … و تم إغلاقها مع نهاية ٢٠٠٢م …

التحقت بالمناسبة الكبرى ( سامي إسلام حالياً ) بداية ٢٠٠٣م كأول موظف بدوام كامل، اكتسبت الجزء الأهم من خبرتي من عملي هناك لمدة لثلاث سنوات و نصف أقل ما يقال عنها أنها كانت ( المهمة المستحيلة ) … و تم تكوين علاقات واسعة خلال تلك السنوات رغم أني لم أكن في ( الواجهة ) ..

استقلت من المناسبة الكبرى في الربع الأخير من ٢٠٠٦م لأبدأ العمل وحدي تحت مؤسستي الخاصة، حيث أن العمل في القطاع الخاص أحياناً ( ما يخارج ) و إذا كنت بأفكّر أفتح بيت .. من الضروري أن يكون المدخول ( يخارج ) ..

في الوقت الحالي تتركّز أغلب أعمالي مع الأخ المدوّن فؤاد الفرحان على تصاميم مؤسسته سمارت إنفو و برامجها المميزة .. فهو العميل الأول حالياً و الأكثر مشاريعاً بالنسبة لي ..

منذ بداية ٢٠٠٧ أعمل موظفاً في شركة صلة الرياضية .. الشركة المالكة لحقوق الدوري و الكأس السعودي و حقوق المنتخب السعودي .. كمصمم بدوام كامل ..

أمارس التصميم على برامج مختلفة، كالفوتوشوب و إكسبرشن و الفلاش و غيرهم .. و دخلت مجال المونتاج و الـ( موشن جرافيكس ) و الأنيمايشن و المؤثرات .. مع خبرة لا بأس بها في مجال الصوتيات .. خبرة شخصية في مجال الأيقونات و تصميم الواجهات للبرامج و تفاعلها مع المستخدم .. تصميم المواقع .. دون الخوض في الشيفرة و البرمجة .. إلا بشكل سطحي … و دخلت مجال تنفيذ أقراص الـ( دي ڤي دي ) و قوائمها و تفرعاتها بشكل كبير في
السنتين الماضيتين .. و الحمد لله .
منذ عملي في المناسبة الكبرى، اخترت أن ( أستقلّ ) عن أهلي و سكنت وحيداً ( عزّابي ) رغم تواجد نصف أهلي في جدّة … من الجميل أن تدفع إيجارك بنفسك .. و تعارك الحياة و أخطارها محاولاً الإعتماد على نفسك بعد التوكّل على الله عز و جل .. طبعاً هناك الكثيرون قدّموا لي المساعدة و لهم جزيل الشكر .. أولهم والدي الذي لم يعارض فكرة أن أخرج من منزله بإرادتي لأعيش حياتي كما يحلو لي .. الآن أكملت أربع سنوات من العزوبية أقل ما يقال عنها أنها ( عجيبة ) و لكني متعود على الوضع .. ( كأني طالب مبتعث .. و لكن في وطني ) ..إنسان مهووس بالماكنتوش و آبل لحد الجنون .. ( و هل هناك من لا يحب آبل ) ؟ إذا كنت ترغب في معرفة الماكنتوش و مزاياه .. الكثيرون قالوا بأن ( العرض ) و الشرح الذي أقدّمه هو الأفضل … أنا مستعد في أي وقت ..

إنسان هاديء جداً ..

أعيش أكثر حياتي تحت ( الأضواء الصفراء الخافتة ) و لا أحب الأضواء البيضاء القوية ..

الوجبة المفضّلة صينية الهامور ( فيليه ) بالطحينة ( مع شوربة سمك ) من مطاعم الصيّادية بشارع المكرونة ..

لا أخرج من بيتي إلا إذا كنت أعلم إلى أين سوف أذهب و من أي طريق و كم إشارة سوف تواجهني .. أما ( اللفلفة الزايدة ) لا تناسبني أبداً … ( من حلاوة شوارع جدّة ! )

لماذا أدوّن ؟
لأعرض لكم بعض ما أرى .. و أرى كل ما عندكم .. و لتوثيق بعض ما أشاهد في حياتي ..