
على كل صحفي عربي ( أو كاتب عمود أو .. أو .. ) التطوّر من ( صحفي ) إلى ( مدوّن ) … لماذا ؟
لهذا ! :
مقارنة سريعة بين المدونين و الصحفيين .. ( فكلهم إعلاميون ) .. لكن الفرق كبير :

- المدون .. نعلم غالباً عن حياته الشخصية و أخلاقه و طباعه .. أكثر بكثير مما نعلم عن أي صحفي .. فنكوّن مع المدوّن رابطاً أقوى ..
- المدون .. نعلم غالباً عن تخصصه الدراسي .. و مستوى تعليمه .. و خلفيته الثقافية و إنتماءه الفكري بشكل شبه علني .. بينما الصحفي يسعى لإخفاء هذه المعلومات قدر إستطاعته .. رغم أنها قد تظهر واضحة في كتاباته ..
- المدون .. غالباً .. نعلم من هم أصدقاءه .. و ما هو محيطه .. و مستواه المعيشي .. بينما الصحفي .. لا يفضّل إظهار معلومات كهذه ..
- المدون .. غالباً يهدف إلى ( فتح العقول ) .. بينما الصحفي غالباً يهدف إلى ( إغلاقها ) ..
- المدون .. غالباً تقرأ له الفئات الشابة المستعدّة للأفكار الجديدة .. بينما الصحفي .. لا يقرأ له إلّا الشيّاب و العواجيز .. لأنهم يجدون الصحفي غالباً كما وجدوا عليه آبائهم .. و لأن الصحيفة الورقيّة تناسبهم أكثر من شاشة الحاسوب ..
- المدون .. غالباً .. يضع روابطاً في مواضيعه بإمكانك الذهاب لها فوراً للتحقق من المصادر على الإنترنت .. بينما الصحفي إن وضع مصادراً ( في النسخة الورقيّة ) فلن تستطيع الضغط عليها للتحقق من ما يقول .. و النسخة الإلكترونية لا تحمل أي روابط عادةً ..
- المدوّن .. لا يسرق مواضيع الصحف و ينسبها لنفسه .. بينما عاد طبيعيّاً أن يسرق الصحفي مواضيع المدونات و ينسبها لنفسه بكل وقاحة ..
- المدوّن .. لا يحتاج إلى وضع نفس ( الديباجة ) المهترئة في إفتتاحية و خاتمة الموضوع .. بينما الصحفي ( في بعض المواضيع ) ملزم بالديباجة ذاتها ( منذ العصر الأموي إلى اليوم ) ..
- المدوّن .. قد تجد له وظيفة واحدة أخرى غير التدوين .. بينما الصحفي .. له غالباً ألف وظيفة في نفس الوقت من سمسار عقار و مقاول و معقّب و خطّابة إلى محلل أسهم و محلل رياضي و هو أكثر واحد يفهم في كل شيء …
- المدون .. غالباً يهمه محتوى الموضوع أكثر من العنوان .. بينما الصحفي غالباً تهمه فرقعة الـ( مانشيت ) أكثر من المحتوى ..
- المدون .. يعلم أنّه من عموم الناس التي تكدح لتعيش .. بينما الصحفي ( غالباً ) ينسب نفسه إلى الطبقة المخمليّة ذات الأبعاد الفكريّة و الأطروحات الثقافيّة الحمقاء التي تعيد و لا تزيد .. و طبعاً تراه من روّاد المقاهي و مدمن جراك و من أهل الكيف العالي .. و من الصامتين في اللقائات الأدبيّة ..
- المدوّن .. غالباً يكتب صوت العقل .. بينما الصحفي غالباً يحاول كتابة الحكمة .. ( خذوا الحكمة من …. )
- المدوّن .. إن اختلفت حوله الأزمان .. فسيبقى هو المدوّن .. أمّا الصحفي .. متلوّن ..
- المدوّن .. غالباً ( غير مقولب فكريّاً ) .. بينما الصحفي غالباً .. ( مقولب فكريّاً ) حتّى و إن لم يرغب في ذلك ..
- المدون .. غالباً ينقل الأخبار المهمة و الخطيرة في مدونته قبل الصحفي في الصحيفة بيوم على الأقلّ ..
- المدوّن .. بإمكانه وضع نقاط بين الكلمات .. هكذا … …… مثلاً . .. الخ . .. بينما الصحفي لا يستطيع فعل ذلك .. ….. . . . محروم ! ..
- المدوّن بإمكانه في مدونته إنتقاد الصحفي كما يحلو له و سيتظاهر الصحفي بأنه لم يقرأ الموضوع أصلاً .. بينما الصحفي لن ينتقد المدوّن في الصحيفة لأنه سيلقى سيلاً جارفاً من ( الشرشحة الإلكترونيّة ) في المدونات ..
- المدوّن .. صديق للمدوّنين الآخرين .. ( غالباً ) ….. بينما الصحفي .. عدو للصحفيين الآخرين ( غالباً ) ..
- المدوّن .. ( غالباً ) يناقش القرّآء في تعليقاتهم على موضوعه .. لكن الصحفي ( غالباً ) يتظاهر بأنّه لم يمر على تعليقات القرآء على موضوعه في النسخة الإلكترونية من العدد .. تجنّباً للنقاش ..
- المدوّن .. إن تمّت مضايقته .. فستقف معه الكرة الأرضيّة عن بكرة أبيها .. بينما الصحفي .. إن تمّت مضايقته .. فلن يعلم عنه أحد .. و لن يسأل عنه أحد !
- المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع جديد في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل .. أما الصحفي .. فلا يستطيع لأن الصحيفة لها جدول مُحكم للأوقات ..
- المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع بكلمة سريّة .. تعطى لأشخاص محدودين .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع فعل ذلك في الصحيفة ..
- المدوّن .. ينشر ما يريد بكل حرّية لا رقيب عليه إلّا الله تعالى .. أما الصحفي .. فهناك من يراجع مواضيعه قبل نشرها ليحذف كل ما يخالف الأجندة الخفيّة للصحيفة ..
- المدوّن .. بإمكانه مع بقيّة المدونين إظهار موضوع للسطح خلال ساعات قليلة بالنشر و بتعقيبات سريعة من المدونات الصديقة ( قد يصل عددها للمئات ) .. بينما الصحفييون يتناولون وجبة العشاء ..
- المدوّن .. بإمكانه إرفاق مقاطع من يوتوب ..
.. الصحفي لا يستطيع ! - المدوّن .. بإمكانه حذف المقال أو تعديله أو الإضافة إليه بعد نشره .. بينما الصحفي .. لا يستطيع .. مما يؤدي أحياناً إلى منع صحيفة بكاملها من دخول الدولة .. و تسحب نسخها من المحلّات .. و فيلم هندي ..
- المدوّن .. ( غالباً ) .. حسبه الله و نعم الوكيل .. بينما الصحفي ( غالباً ) حسبه علاقاته مع بعض الوجهاء في محيطه ..
- المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع كامل باللهجة العاميّة .. و موضوع آخر نصفه عاميّة و نصفه فصيح بكل أريحيّة .. فقرّاء المدونات معتادون على ذلك .. أمّا الصحفي .. فـ( غالباً ) سيضحك عليه الصحفييون الآخرون إن نشر موضوعاً بالعاميّة .. فلن يفعلها و إن رغب فيه من باب التغيير ..
- المدوّن .. لا يحتاج إلى أي قبول في مؤسسة صحفية و لا لتصريح أو رخصة لممارسة التدوين .. بينما الصحفي .. يحتاج إلى بعض التصاريح و المقابلات و القبلات الواسطات .. و العزائم و المثلوثة ..
- المدوّن .. ( غالباً ) سعيد بأنّه مدوّن .. بينما الصحفي ( غالباً ) ساخط على وضعه و في حرب يومية مع أحد أعداءه في نفس الصحيفة و طبعاً عينه على أحد الكراسي الأكبر في المؤسسة الصحفية ..
- المدوّن .. عندما يقرأ صحيفة يصاب بالغثيان ! .. بينما الصحفي .. عندما يقرأ مدوّنة يشعر بالسعادة ..
يكفي ؟ .. الباقي عليكم ..

مع إعتذاري لبعض الصحفيين المتميّزين .. نعم .. هناك إستثناءات .. و لا تشيلو فخاطركم من المدونين .. الموضوع من باب الدعابة .. و كل الصحفيين بحاجة لتشجيع ليدخلوا عالم التدوين الواسع ..

ميزة أخيرة :
المدوّن .. بإمكانه في نهاية الموضوع الساخن أن يكتب ( كان هذا الموضوع من باب الدعابة
) .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع أن يفعل ذلك ..













March 3rd, 2008 at 2:55 am
هههههههههههههههه
من جد يابندر
اتفق معاك في كثير من الاشياء الي قلتها ….
واستغرب من الصحفيين الي لسه ماعندهم مدونات !
اتوقع ان الجيل الجديد ،،،، خلاص كله شغال يقرا الاخبار من النت والمقالات من النت … وبسرعة
مو لسه ينتظر تاني يوم عشان يفتش جريدة !
اتوقع ان المفروض كل الصحفيين يبدا بنشر مدوناتهم الخاصة …. بدلا من الجرائد المهترئة ….
March 3rd, 2008 at 2:58 am
MiLyAni
تماماً ..
كما قلت أنت ..
( بدلا من الجرائد المهترئة …. )
أشكرك
March 3rd, 2008 at 3:17 am
في الصمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم يا كايدهم يا باشا
تحياتي؛؛؛
March 3rd, 2008 at 3:17 am
ههههههههههههههههههههه
نقاط كثييييره اتفق معاك فيها ..
March 3rd, 2008 at 3:18 am
هذا الموضوع بالذات يثبت على أن المدون مازال يعيش بعقلية الصحفي

حيث إما أبيض أو أسود
ومع أو ضد
موضوعك مطول (يعني هذه المرة قررت ان تكون صحفياً) أكثر مما ينبغي
وهناك إيجابيات وسلبيات للصحفي وللمدون هذا إذا افترضنا تكافئهم بالأصل
(معليش يعني بس الناس مقامات
بإمكان أي شخص أن يكون مدوناً ولكن ليس بإستطاعة أي شخص ان يكون كاتباً صحفياً
والتطور (حسب نظرية البوكيمون:)) من الصحافة للتدوين أسهل من العكس
ومع أنه ليس كل كتّاب الصحف جيدين لكن حقيقة أن هناك من هو مستعد أن يدفع مقابل حروفه
يعني هناك نوع آخر من الفلتره
شيء آخر الكاتب الصحفي مسؤول عما يكتبه فمصادره بالتالي أوثق كما أنه أكثر حذراً فيما يتعلق بالحساسيات
وهذه نقطة تحتسب له لأنه يحاول أن يلتف على الخطوط الحمراء وما أكثرها
كما ان التدوين هو إعلام القادرين تقنياً أو مادياً ولكن الكلمة المطبوعة متاحة للجميع
أخيراً القلم الجيد سيبدع في أي وسط
وهناك كتّاب جيدين ومدونون متميزون
هل قرأتم لإيمان القويفلي مثلاً؟ هذه كاتبة من الطراز الأول
وهناك بندر رفه وهو مدون متميز
وأتفق معك بان عل المرء أن يطور نفسه ويتكيف مع العصر
وهناك من حباه الله بنعمة الاثنين
يعني كاتبة هذه السطور (بسم الله عليها..الله أكبر سبع مرات)
متميزة في الاثنين..وسيقرا لها الناس حتى لو كتبت على ورق البردى
وأهم ما فيها تواضعها الجم
صح؟
March 3rd, 2008 at 3:18 am
ههههههههههههههههههههه
..
March 3rd, 2008 at 3:19 am
المدوّن .. بإمكانه إرفاق مقاطع من يوتوب .. .. الصحفي لا يستطيع !
،،
) ،،
^^^^
هذه أحلاهن
وكلامك مية بالمية صحيح ( غالبا
March 3rd, 2008 at 3:22 am
واتوقع يجي يوم مانلقى فيه الجرايد ..
عن نفسي ادا ماطلعت ع الاخبار من النت احس اني جاااااله تماما
لان التلفزيون والجرايد .. تاخد من وقت الانسان هذا اذا لقى الخبر الي يبغاه ..
واخر شي المدون يقدر يدون ولو عمره 15 سنه
اما الصحفي ربك يعينوا ..
شكرا بندر ..
March 3rd, 2008 at 5:21 am
بالفعل … بإمكاننا أن نضع النقاط بين الكلمات … وبإمكاننا أيضا أن نضع النقاط على الحروف حينما يتركها الصحفيون صمّاء!
ميزة رقم 33: بإمكان المدون أن يختزل كلمات عديدة بـ
أو
. وإذا شعر أنه في موقف محرج فما عليه إلا أن يخرج لسانه
وسيغفر له الكل
March 3rd, 2008 at 6:02 am
هههههههههههههههههه
روووووووووووعه
ارفع رأسك أنت مدون
غيرك ينقص وأنت تزودي
….
March 3rd, 2008 at 6:04 am
اخوي بندر
كفيت ووفيت وموضوعك في الثمنيات بصراحه أهنيك على هذا الموضوع
March 3rd, 2008 at 8:06 am
المدون يقال عن مواضيعه بأنها متميزة .. ولكن الصحفي يقال عن مواضيعه بأنها كلام جرايد
والله مقارنة منصفة .. انتهت لصالح المدونين يابندر
أفكارك 100%
March 3rd, 2008 at 9:31 am
بالثمانياااات !!!
يا معشر الصحفيين ، مهما كنتم جيدين، وأحرار، فأنتم ملزمين بقوالب مطبوعاتكم
العهد القادم للتدوين، فتداركوا أنفسكم
March 3rd, 2008 at 10:06 am
لا مجال لمقارنه المدون بالصحفي
الصحافه عموماً من أهم أسباب المشاكل الحاليه
المدون .. غالباً يهدف إلى ( فتح العقول ) .. بينما الصحفي غالباً يهدف إلى ( إغلاقها ) ..
March 3rd, 2008 at 12:47 pm
كل حاجة لها مميزاتها.. الأهم انك تحب الشي اللي تسويه
مهما كانت سلبيات الصحافة فكمان التدوين له سلبياته.. يمكن أكبر سلبيّة حالية : الصحفي له pass لكل مكان ممكن يروحه على اعتبار انه media أما المدوّن فأكتر الأبواب مقفلة في وجهه لأنه مش medai معترف بها في الدول العربية (حاليا )
الفقرة 20.. مو شرط
وكثير من الاعلاميين العرب سمعنا عنهم وعن أخبارهم والدنيا كلها واقفة معاهم.. اقرب مثال اللي راحوا جوانتانامو!
March 3rd, 2008 at 1:19 pm
[المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع كامل باللهجة العاميّة .. و موضوع آخر نصفه عاميّة و نصفه فصيح بكل أريحيّة .. فقرّاء المدونات معتادون على ذلك .. أمّا الصحفي .. فـ( غالباً ) سيضحك عليه الصحفييون الآخرون إن نشر موضوعاً بالعاميّة .. فلن يفعلها و إن رغب فيه من باب التغيير ]
وغالبا ما تكون اللغه العاميه لغه جديده خاصه بالصحفي فقط خخخخخخخخ ..
//
يونصر دينك يا بندر
March 3rd, 2008 at 2:03 pm
مبدع .. ما شاء الله عليك
واخاف تصبح صحفي وتترك التدوين
لا تنسانا
March 3rd, 2008 at 2:35 pm
looooooooooool
لسه اليوم بأفكر و لاحظت إنو الناس (غالباً ) ما يكونوا عارفين معنى مدونه
أغلبهم يحسبوها زي المنتديات
March 3rd, 2008 at 3:06 pm
المدون بامكانه يحط صورته بدون مايبتسم بس الصحفي مجبر
—————
يقدر الواحد يصير من اشهر المدونين وهو بشنبه … بس الصحفيين لازم يحكه
March 3rd, 2008 at 3:42 pm
هههههههههههههه
حلوه يابندر … اعجبتني المقارنة رقم 13
يعطيك العافية .. وكثروا نقاط يامدونين .. .. ..
March 3rd, 2008 at 4:03 pm
بما أنك تركت بعض الباقي
*-على طاري بند القولبة “بصراحة” المدون لا يكتب إلا بما هو مقتنع به تماماً ,, بينما الصحفي قد يضطر للكتابة ولو لم يقتنع بما يكتب ” وفاقد الشيء لا يعطيه”
*- المدون يكتب ليعطي ..بينما الصحفي يكتب “ليقبض” غالباً
*-المدون يقبل النقد من الآخرين ويعتذر لهم ,, بينما الصحفي”غالباً” يهاجم منتقديه اجمالاً
*- الصحفي “غالبا” يغتاض أن وجد هناك من يفوقه في مهنته ويتمنى قلة الصحفيين..بينما المدون يسعد عندما يشاهد مدونة تكبر وتكبر والمدونين يزدادون
March 3rd, 2008 at 4:05 pm
من وجهة نظر أخرى
يستطيع قارئ المدونة أن يعطي رد فوري وسريع
ويكتب ما يجول بخاطره
ويجد من يرد عليه ويناقشه ويحاوره
كما يستطيع ان يكتفي بالابتسامة من رد
عالما ان لديه فرصة الرد لو اراد
اما قاريء الصحيفة
فحتى لو كانت لديه فكرة
فسوف تنبت وتكبر
وتقرقع في صدر صاحبها
ثم تختفي وتموت
بدون ان تبارح مكانها
ولو كتبها وارسلها
“يا ليل ما اطولك”
هاذا اذا اصلا وصلت واحد اهتم فيها
يا بخت المدونين بالتفاعل السريع مع كتاباتهم
ويا سوء حظ الصحفيين اللي يستنوا الين ما يرن تلفونهم او ينزلوا الشارع عشان يشوفوا رد الفعل
although I am still a traditional person who can not enjoy reading unless papers flip between my fingers…..
March 3rd, 2008 at 4:15 pm
حتى لو كان الموضوع من باب الدعابه
فأنا اختلف معك في اغلب النقاط التي ذكرتها …
ربما لي عودة
March 3rd, 2008 at 5:23 pm
هم فين الصحفيين اللي بتتكلم عنهم يا باشا؟؟
هو احنا أصلا عندنا صحفيين؟؟
كل اللي عندنا موظفين متابعين لوكالات الأنباء … يعيدوا صياغة الأخبار و ينشروها … و سلامتك
أما البقية فكتاب مواضيع إنشاء…….عفوا قصدي كتاب أعمدة
وشايفين ا نه هذا شرف عظيم لا يحصل عليه إلا القلة ممن أنعم الله عليهم
من الصديقين و الشهداء والصالحين!!!
على بالهم كتاب في الواشنجتون بوست ولا الاندبندنت
سلم لي على الصحفيين
قوية يا بندر
وهارد لك يا صحفيين
March 3rd, 2008 at 5:32 pm
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
تصدق أعرف مدير المنطقة الوسطى بجريدة عكاظ وهو شفاااااف ويحب النقاش
والله فكرت أطبعها وأديه يقراها لمن أشوفه قدااااامي
وعلى فكرة هو دكتور
طيب أنا بأحط موضوعك عندي بكرة لإني اليوم كتبت موضوع له علاقة بموضوعك المتميز
ماشالله عليك
كفيت ووفيت
وأضحكتنا معك بالمفييييد
March 3rd, 2008 at 5:40 pm
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عارف يابندر ..
عرفت دحين ليش ربنا ماقدري أدخل أعلام ..
اهو التدوين .. قمة الأعلام ..
ومافي داعي أني آخذ الكتب العقيمة اللي موجودة في القسم .. ومافي داعي أني آخذ تطور الأعلام السعودي ..
أبدا ..
كل الموضوع أني أفتح موضوع جديد وأكتب اللي في بالي ..
يعيييش التدوييين
March 3rd, 2008 at 6:45 pm
بصراحه في وحده من الفروق عجبتني مممم دقيقه خليني اطلع فوق وادورها == ايوة لقيتها رقم 12
( بتاع خذو الحكمة من افواه المجاانين )
ابصححها يعني تصير ( خذو الحكمة ن افوااه المسااكين والمحجورين والمخنوقين) واذا بتكون صحفي حر في افكاارك انت لازم انك تكتب خارج حدود الوطن بيتحول من صحفي وطني الى صحفي في المهجر
March 3rd, 2008 at 9:29 pm
مقارنة جميلة جداً , و إن كانت متحيزة لطرف (الذي تنمي له) ,
لكن ألا تعتقد أنك كنت قاسياً بعض الشيء على كتاب الصحافة الورقية (المتهرئة)حسب تعبيرك ..؟
برأي من أهم الفروق أن المدون يعبر عن نبض الشارع , عم هموم الناس و تطلعاتهم ..
بوركت أخي
March 3rd, 2008 at 11:32 pm
المدون يتفاعل مع الحدث ويصيغه بمؤثراته النفسية والعاطفية
المدون رهافة حسه أرقى بكثير من الصحفي
المدون يمتلك اكثر من مادة إبداعية والصحفي مشغول فقط من تقمص الاخبار
(والبحث عن الشهرة(ليس جميع الصحفيين
الصحافة ستتقدم وتصبح منافسة للتدوين الحر
March 4th, 2008 at 3:34 am
من أجمل المواضيع التي كتبتها ..
مقارنة تشعر بكثير من الشغف صوب التدوين والمدونيين ..
وتبادرت في ذهني الكثير من المقارنات الأخرى ..لم أتوقف عن الإبتسامة وقتها ..
ربما لي عودة
March 4th, 2008 at 5:39 pm
هههههههههههـ
بصراحة كنت ح أوجّه هجمه مرتدّه قويّة ع بعض النقاط
لكن السطر الخير كان بمثابة الماء البارد على قلبي الذي كاد أن يحترق!
بندر
جميلة روحك :”)
March 4th, 2008 at 7:18 pm
مقارنة رائعة… بسيطة في الحرف.. عميقة في المعنى..
مقارنة تبعث في الرضا.. أسعدتني كثيراً..
وأنا مع رأي أرقى من جسد أيضاً..
صراحة يا بندر..
رهيبة!!
March 5th, 2008 at 1:46 am
حقيقة مقالة رائعة وأرى أن المدون هو تكميل لعمل الصحفي
March 5th, 2008 at 1:12 pm
[...] وهذه هي المقالة الأصلية (المصدر) [...]
March 5th, 2008 at 7:59 pm
مقارنه اكثثثثثثثثثثثثر من رائعه
وان قريتها عند المدون ابن الشمال
لان ذكر انه اخذها من مدونتك
وحبيت ازور مدونتك واشكر مقارنتك
الي اكثر من رااائعه
March 6th, 2008 at 11:51 pm
تسلم يمناك يابندر على الكلام الراااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
March 7th, 2008 at 5:17 pm
قرأت الموضوع في مدونة ابن الشمال

بالرغم انه ألييم للصحافة لكنه في الصميم وواقعي ..
تسلم الايادي بندر
March 7th, 2008 at 7:51 pm
طرح يجــنــّن
فعلاً
فعلاً
فعلاً
هذا ما يحدث!! نرغب رغبة عميقة بمتابعة المدوّن والدخول إلى حياته الشخصيّة أكثر
تعجبنا المتعة الكبيرة الصادرة من نشاط المدوّن وتميّزه
(أما الصحفي نادراً أن تهتمّ به)
مع اعتذاري أنا أيضاً…
يبدو أن هذه التدوينة سيكون وراءها 100 تعليقة
رائع بحق!
March 11th, 2008 at 6:28 am
هههههههه فعلا مقارنه صحيحه..
انشالله الجميع يستفيدو منها
March 11th, 2008 at 4:54 pm
رائع وأكثر من رائع ..
المدون .. وأنت تقرأ له تشعر بأنك حي تتنفس من خلال ما يكتب
بالفعل زمنّا زمن التدوين .. لا الصحافة ..
شكراً لك
October 13th, 2008 at 1:17 pm
بادئ ذي بدء اتوجه بالشكر علي ايضاح ايجابيات التدوين فانا صحفي و مدون ايضا ولكن يبقي شيئا ما ” غفل ” عن ادراك كثير من المدونين هو ان الصحفي لديه مواهب في كيفية استخراج الاخبار و تحريرها و هو الامر الذي يعجز عنه الكثيرون من المدونين من حيث استكمال اوجه الخبر ” الخمسة ” كما ان كيفية التعاطي مع موضوعات حساسة يعلمها الصحفي بحكم اطلاعه علي اسرار قد تتعارض مع مصالح البلاد في الاعلان عنها او المسائل التي تتعلق بالحياة الشخصية للافراد و هو ” الخطر الحقيقي في التدوين ” ان لم يلتزم المدون بحس الالتزام الاخلاقي و الديني و الوطني فكيف مثلا لمدون سعودي ان يتناول شئون تتعلق بحياة المواطنين او الامراء ؟! او لمدون يدين بدين معين يدون اطروحاه التي قد تجافي الاطر الاخلاقية و تمس الاديان الاخري ؟ تلك امثلة للالتزام الصحفي وهي ما يتحرر منها عبر الفضاء الالكتروني المدون وخاصة الشباب منهم
November 3rd, 2008 at 5:01 pm
مقارنة جميلة و أعجبتني هذه
13.المدوّن .. إن اختلفت حوله الأزمان .. فسيبقى هو المدوّن .. أمّا الصحفي .. متلوّن ..
و أيضا رقم 9 فعلا نرى الكثير من الصحفين و ليس الكل يتنقل بين المجالات ليكتب عنها ظنا منه أن هذا شيء مميز لكن الحقيقة هي أن هذا الأمر يضيع على الصحفي فرصة تحديد هوية خاصة به و مجال يتألق به
موضوع جميل بالتوفيق
November 4th, 2008 at 12:19 pm
يسعد صباحك/مسائك
بصراحه اتفق معك وبنفس الوقت لاأتفق انا صحيح لست صحفيه رسميه لكن لدي موهبه صحفيه واناكاتبه بمجله ومن الممكن اتحول لصحافيه وبالوقت نفسه انامدونه ,, اي اني اجمع بين هذا وذاك ,,
لكن الموضوع مجرد دعابه ,,
استمتعت كثيرا تحياتي
November 4th, 2008 at 12:22 pm
تستطيع زيارتي هنا ,,يشرفني ذلك انت ومن احببت
February 10th, 2009 at 11:35 pm
[...] النص الأصلي اضغط على :المدون و الصحفي [...]
May 4th, 2009 at 11:59 pm
الحل هو في نشر الثقافة الإلكترونية >> حل ايش ما أدري
أحس انو الواحد صار له حياتين (2lifes)
واحدة الكترونية و الثانية الحياة الفعلية للشخص
second life أقرب مثال