شعوب العالم .. تتظاهر ..

و شعب الخليج .. ( يتظاهر ) ..

37 Responses

  1. هل بيدنا أي شيء عملي نفيدهم به ؟
    هل نستطيع تكوين قائمة ؟ بما يمكن فعله منّا كأشخاص ؟

    و هل المظاهرات التي تحصل في الدول الأخرى ذات جدوى ؟
    هل تعتقدون ذلك ؟

    هل المظاهرات في فرنسا و أوروبا ذات جدوى في القضّة الفلسطينيّة ؟
    ما هي قرائتكم ؟


  2. أهلاً بندر ..

    لاشك أن المظاهرات عموماً دوماً لهذا أثر غير مباشر على الرأي العام لأي قضية، وهي تشكل ضغطاً كبيراً لأنها تعبير حقيقي عن الأفكار الشعبية من عامة الناس، وهو الشيء الذي لا يمكن أن يتمثل بالصورة نفسها من خلال وسائل الإعلام، كما أنه الشيء الذي لا يقبل أن يكون مغشوشاً أو مخططاً له بحال من الأحوال.


  3. حتى شعوب الخليج تتظاهر .. ماعدى السعودية الدولة العقلانية الوحيدة في العالم التي تمنع شعبها من ممارسة اي نوع من المظاهرات سوى المظاهرات الكروية، لان المظاهرات السلمية غوغائية بينما المظاهرات الكروية العنيفة تعبير حضاري هه يبدو ان اننا في السعودية فقط على صح وكل العالم على خطأ واغبياء ، شي عجيب فعلا


  4. بصراحة لم أقرأ الكثير عن مظاهرات أو ما شابه، لكني أتوقع أنه إذا تظاهر المسلمون حول العالم – بشكل لائق و بدون إثارة المشاكل و بدون حركات حرق الأعلام!- فسيصل صوت آلام من في غزة للعالم إن شاء الله تعالى

    اللهم فرج كربتهم .. و أعِزَهم بالإسلام .. و ارزقهم الأمن و الأمان يا رب العالمين .. آااامين.


  5. [...] و بعد يومين .. [...]


  6. المظاهرات في الدول الاوربيه اعتقد اجدى منها في الوطن العربي
    لان الاجانب على الاقل يعرفون ان الارض ارضنا وان اسرائيل هي الارهابيه والعدوانيه وليس العكس …
    لانهم يعتقدون ومصور لهم ان نحن الي مضطهدينهم وماخذين حقهم ونقتل جندوهم … حسبي الله ونعم الوكيل

  7. عبدالله باجري

    هل بيدنا أي شيء عملي نفيدهم به ؟

    على المدى القصير لايوجد لدينا إلا التبرع والدعاء
    على المدى الطويل، علينا أن نتقن علمنا ونخطط لمستقبلنا والذين سيأثر في مستقبلهم فنحن جسد واحد.

    هل نستطيع تكوين قائمة ؟ بما يمكن فعله منّا كأشخاص ؟

    التبرع
    الدعاء
    الإتصال العشوائي بهم
    وحدة الصورة: هناك أكثر من 100 مليون مستخدم لموقع مثل Facebook، تخيل كلنا وضعنا شعاراً واحداً، “كلنا غزة” مثلاً، سيكون شيء رمزي وبسيط لكن حتى الفراشة لها تأثير في هذا الكون.

    و هل المظاهرات التي تحصل في الدول الأخرى ذات جدوى ؟
    هل تعتقدون ذلك ؟

    طبعاً لها جدوى، المرعب في الموضوع أننا نحن الشعوب العربية نشاهد مشاهد القتل هذه يومياً و “عادي” بدل ان نثور وكأننا ألفنا لون الدم والقتل والدمار، بينما هم في الغرب يثورون حتى على قتل الكلاب.

    إقتباس من أحد كتاب احدى المسلسلات الأمريكية:
    “You can kill a human being on a tv show but you can’t kill a pet”

    لو تمر هذه الأمور ببرود لأصابني اليأس فعلاً من شعوب العالم، يا أخي بندر حتى الدجاجة لها كرامة، هل رأيت دجاجة “عاقلة” تساق إلى المسلخة ولا تملئ الدنيا صراخاً…

  8. عبدالله باجري

    لم أقصد ال 100 مليون شخص يضعون نفس الصورة فهذا غير منطقي، كنت أقصد أننا نستطيع أن نري العالم أننا مع غزة، فقد يتسائل أحد الذين لايعلمون عن القضية بشيء وتهزه هذه الوحدة “الرمزية”.

  9. عبدالله باجري

    إقتباس:

    “المطلوب من الفلسطيني ان يموت في تحضر وتهذيب وبلا ضوضاء … بينما اية دجاجة تحترم نفسها لا تقبل ان تذبح دون ان تملا الدنيا صراخا”

    د. احمد خالد توفيق


  10. لست بالضرورة مع المظاهرات كوسيلة للتعبير، و لكن لا بد من وسيلة للتعبير عن الرفض …….( فإن لم تستطع فبلسانك،،، فذلك أضعف الإيمان).
    تحياتي

  11. o T h M a N

    شعوب العالم .. تتظاهر ..
    وبعدين؟!!!
    مثل تظاهرتهم بالعراق لا تقدم ولا تأخر
    اللهم أعز الاسلام والمسلمين


  12. المظاهرات بالتأكيد لها جدوى
    في بعض الدول المتحضرة ، المظاهرات السلمية تسقط حكومات
    في الدول الفقيرة المظاهرات تجبر الحكومة على اعادة النظر في بعض القرارات مثل مظاهرات الخبز في اربد في الاردن قبل اعوام


  13. عثمان
    بعض الشعوب لا تتظاهر ..
    وبعدين؟
    فقط كأنها شعوب خشبية او محنطة

  14. البنفسجي

    عندنا المظاهرات بلا جدوى ف انسى الموضوع احسن

    مابيدنا شيء للاسف كفعل ذو تاثير مباشر وحكوماتنا مابيدها شيء مؤثر
    خلنا من الكلام الفضفاض وقلها بصراحة مباشرة
    لو انت يابندر مكان الملك عبدالله او حسني مبارك او القذافي
    اختر اقوى دولة عربية وعلمني وش بتسوي
    كلام ومفاوضات ماينفع ماراح توقف اسرائيل ولاراح تحرك امريكا

    ماعندك الا الفعل ( الحرب ) طيب تقدر ؟ عندك الجراءة انك تدخل انت وشعبك حرب ضد امريكا واسرائيل ؟ هل انت مدرك انك بتدخل حرب مع العالم كله وانت تعرف الالة الاعلامية الامريكية

    ياخي اسرائيل مو مشكلة لو توحدوا الفلسطينين انفسهم اللي منقسمين فتح وحماس والحكومة كان قدروا على الاقل يقاوموا بصورة اقوى من كذا
    اهل المشكلة انفسهم اهل الارض منقسمين اللي تحت ضرب الصواريخ ورائحة الموت ماوحدوا صفوفهم كيف اللي عايشين مرتاحين بامان


  15. اعتقد انو المظاهرات مو حل .. المظاهرات مجرد تنفيس عن المشاعر والعواطف اللي في داخلنا وانو الناس تعرف رأينا في دا الموضوع ويسير فيي ضجة اعلامية .. والشي دا ممكن نحققه بأي طريقة (بالذات حاليا مع النت والفيس بوك والمدونات) سارت حرية الكلمة أكثر من أول ..
    غير كدا المظاهرات تبدأ بنظام وتنتهي بشغب غالبا .. هاذا الشي اللي يخرجها عن هدفها الاساسي ويحط المجتمع في حالة اصتدام هما في غنى عنها حالياً ..
    الحل الحسمي موجود .. يحتاج فقط الى تخطيط واتفاق بين جميع الدول ..
    اما على مستوى الافراد والشعوب فعليها ان تنصح وتنطق (كما يحدث الان) لاتدع اليأس يتسرب اليها .. وضع فلسطين داخل دائرة اهتمامها والعمل على كل شيء يؤدي لتحريرها ..
    والصدقة والدعاء ..
    والاهم من ذلك الا تخبو العاطفة وتتحول الى سراب ..


  16. 1st
    we must improve our media (in many languages Except Arabic)
    actually we don’t need to say We All Gaza in Arabic!
    *if Japan has an issue I would not know that if they’re keep talking about it by their own language

  17. فهد باوزير

    وبعد أسبوع..
    يلف العالم صمت مطبق، وما تزال غزة تحت القصف والحصار..

    اجزم أن العبارة السابقة هو ماسيحدث، لأننا وللأسف أمه سلوكية نتأثر باللحظة ثم ما نلبث حتى ننسى هموم اخواننا وأحبتنا في كل مكان..

    اسئلة اطرحها لتوضيح ما ذكرته:
    - هل ما تعانيه غزة اليوم يحدث لأول مره، أم أنها تمر بظروف مماثلة منذ فترة من الزمن؟
    - هل غزة هي المدينة الإسلامية الوحيدة التي تعاني من الظلم؟
    - هل هذه أول مظاهرات نقوم بها لانتهاكات ضد المسلمين؟

    وللتأكيد على أننا أمه سلوكية تأخذها العاطفة المؤقتة:
    - ما ذا عن حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم والحملة التي لم ولن تنتهي عليه؟

    أخيراً..
    ارجوا أن نفكر ملياً في مانقوم به وما يجب فعلياً أن نقوم به!!

  18. Mohammed Lubbad

    التظاهرات في الدول الأوربية أداة ضغط على الحكومات باعتباره رأيا عاما أما عربيا فالتظاهرات مجرد هبة من الحكومة للشعب للتنفيس عن مشاعره دون أن تلتزم بتنفيذ مطالبه
    ماذا يمكن‎ ‎‏ أن نقدم اعتقد أن أسرع شيء نقدمه هو الدعاء لهم
    المشكلة أننا رأينا اعتداءات سابقة لكنها لم تكن بهذه الوحشية والتي سببها هوان العرب والمسلمين وتفرقهم بداية من الفلسطينين أنفسهم إلى باقي الأنظمة الحاكمة
    رغم أنه على اعتقادي أن توحد الفلسطينين لن يغير من الأمر شيء فمنذ أعوام ونحن نرى هجمات حينما كانوا متفقين
    اليوم أرى أن اتفاقهم لن يحصل إلا بمعجزة فإجبار حماس على العودة تحت سيادة فتح كرؤية مصر تسير بسياسة قطر

  19. Sultan

    لا أحب المظاهرات وبالذات في الدول الإسلامية ، لأن ٩٩٪ من المظاهرات التي تحصل تنقلب إلى غوغائية وشغب وضرب ومضروب وقلة حيا .

    ولكن من الأجدى والأنفع بل ومنه الأجر والثواب هو الدعاء لهم في الصلوات ، حيث قام إمام المسجد في حينا يدعي دعاء القنوت في صلاة الفجر ، وهذا ما يحتاجه إخواننا هناك ، والسعودية التي يقولوا بأنها هي وشعبها نايمين في العسل للعلم بأنها هي أكبر من قدمت مساعدات مادية وطبية عاجلة ، وهذا أفضل ألف مرة من الصراخ والعويل في المظاهرات التي لاتعود بأي نفع على الناس .


  20. لماذا لم يسئل أحد هل المظاهرات بشكلها الحالي تحل لنا شرعاً ام لا؟
    هل حين تتحول المظاهرة الي إتلاف املاك الأبرياء حلال ام لا؟
    هل إختلاط الرجال مع النساء في المظاهرة حلال ام لا؟
    حين وقع الظلم علي أصحاب الرسول صلي الله عليه في مكة هل قاموا بمظاهرة؟
    حين حاصرهم الأحزاب في المدينة هل قاموا بمظاهرة؟
    حين خانهم اليهود في المدينة هل قاموا بمظاهرة؟

    عجيب امر المظاهرات هذا بماذا تنفع؟, انا عن نفسي اعتقد ان قمنا بأصلاح انفسنا سوف يتم إصلاح حكامنا لأن الحاكم منا او سلط علينا بذنوبنا.

    ماذا افعل لأهل غزة؟ افضل شيئ هو ان اصلح من نفسي اربي اولادي اكون مثقف, اترك التفهات, التزم بديني, وبذلك يكون هناك خطواط لأصلاح فعلي.

    وهذا ما حدث في زمن صلاح الدين, حدث الإصلاح اولاً ثم ظهر صلاح الدين بعد ان مهد له الطريق الاف من الرجال اصلحوا انفسهم اولاً.

    نسأل الله ان يصلحنا ويصلح اولادنا.


  21. إخواني أحب أن أقول شيء بما أنني فلسطيني
    المظاهرات وإن كانت ظاهرية فهي مهمة للغاية، ليس بهدف الضغط أو التغيير، بل مهمة للشعب الفلسطيني، تعطينا رسالة بأننا ما زلنا جزءا من هذا العالم وأن هنالك من يضيره ما يراه على شاشات التلفزيون..
    بارك الله بكل من تظاهر نصرة لنا، مؤمناً بدين محمد -صلى الله عليه وسلم- أو كافراً به.


  22. مظاهرات مين والناس نايمين

    كيف لي أن أقول لك يا بندر “كل سنه وانتا طيب” وأجواء العالم ليست على مايرام , بحق قل لي كيف ؟!!

    مع ذلك كل سنه وانتا طيب :)


  23. [...] و بعد يومين .. [...]


  24. هل ترى التظاهرات مجدية …؟؟

    ..

    .

    ربما نحن فهمنا وضعنا … ليس بإيدينا شيء …


  25. كنت افكر بالمظاهرات وحاولت ان اكتب عنه الا ان احدهم قال لي ان هذا لا يحرك ساكنا ولا يسكن متحركا ..

    ولكن مازالت بذات الحماسة لها ..

    المظاهرات .. رأي عام للشعب .. سواء اخذ به او لا .. لكنه يبقى رأيا ..

    تخيلوا لو طلع مجموعة شباب سعوديون في طريق الملك عبدالله للمشاة .. لابسين تي شيرتات عليها عبارات .. ورافعين لوحات بكل اللغات .. تقول احنا معاكي ياغزة .. وتمت التغطية الاعلامية ..

    وتخيلوا لو ان المجموعة صارت كبيرة .. كبيرة .. فوق العشر الاف شخص وهذا بالنسبة للرياض ولا شي طبعا ..وكلهم يقولون ( لاجل اسلامنا .. نفديك ياغزة )

    كيف ستكون ردة فعل المشاهد ..

    المسلم .. بيحس بفخر و عزة

    وغيرو .. بيحس انهم ماحاربوا غزة بس .. حاربوا العالم الاسلامي كله ..

    ..

    مازلت اتخيل واتمنى لو نتضامن لو بمظاهرات او لنقل بمسيرة .. فقد تكون الكلمة الاخيرة افضل ..

    ..

    شكرا اخي بندر .. الموضوع جعلني ( افضفض )

  26. أمل بالله

    صدقت..
    الخليج يتظاهر بالعجز و الغباء و البلاهة ايضا..
    شعوب بهذه القدره و الطاقه و الحجم لا تستطيع ان تؤثر زوالها افضل..
    نحن شعوب لا تستطيع التعبير حتى عن رأيها في أمور مصيريه..
    ما يحدث الان في غزه هو مفترق طرق و ستتضح به معالم كل شي ..
    و سيرسم شرق اوسط جديد..
    فليكن الله مع الضعفاء امثالنا..
    و لينصركم الله ياأهالي غزه..


  27. نتظاهر لأجل من؟
    للي فرح وشمت عندما غزانا جارنا العربي وعلى فكرة نحن عرب
    او نتظاهر لصالح الذي قال: بالكيماوي ياصدام من الكويت الى الدمام

    والمضحك ان لو اسرائيل وقفت القتل
    الفلسطينين سيذبحون بعضهاً
    فتح وحماس
    قتل في قتل
    يعني القتال يختلف لو كان بين عربي وعربي او بين اسرائيلي وعربي؟ (:


  28. يا اخواتي المسلمين لا تيأسو ما يحصل في غزة سيزيد من اصرارينا على
    آن نحسن من انفسنا لكى نقوى بدينينا الذى ضيعناه و جعلناه فولوكلورا
    الحمد لله هناك صحوة وعندما و لم يعد المتدين هو الذي يصلي في الجامع
    فقط بل هو الانسان الذي يسعي بكل جهده ليطورمن نفسه ويحسن اخلاقه ويفعل
    كل ما امرنا الله و رسوله . وحين يكثر هؤلا، الناس اللذين لا يرون السعادة الا فى
    مرضاة الله .صدقوني سينقلب الحال رآسا على عفب.سترون كيف ستزول هذه الحكومات
    العربيه المتعجرفة ,لآن الله له حكمة في تسليطيها علينا.الله لا يغير ما
    فى قوم حتى يغيروا ما بآنفسهم. لذا اخوانى في الختام احب ان اقول
    نصيحة مهمة لكل مسلم له كرامه (انسوا الحكومات العربية ,استكريدوها تماما
    و كآنها غير موجودة لا تعطوها حيز من تفكيركم و تعلقوا عليها خيبتنا لان خيبتنا مسؤولون عنها
    كلنا ولن ينصرنا الله الا عنزما نتطبع بآخلاق رسولنا الكريم (صلى الله عليه و سلم .


  29. السلام عليكم
    لطلاما احببت ان اكون من المشاهدين الصامتين لمدونتك يا بندر و لكني ارى ضرورة قصوى لان اقول ان كل انسان يحتوي داخله على كبت و حزن لابد له ان يخرج هذا الكبت في اي صورة كانت .. مظاهرات .. تدوينات …رسومات .. و ما إلى ذلك

    سيبوا الناس بأه تخرج اللي فيهم و كل واحد في ايده حاجه يعملها لحسن الواحد خلاص ضاق بيه

    :(


  30. بالفعل أكره أن يكون تعليقي رداً على أحد
    ولكني أحسست أنني مضطر
    يعقووبوو ٠٠٠
    من حقك أن لا تتظاهر، ومن حقك أن تؤيد القتل بحق ما يزيد عن مليون ونصف إنسان٠
    ولكن ليس من حقك أن تبرر هذا الحق بمعلومات خاطئة ، فالشعب الفلسطيني لم ولن يدعم في أي يوم قتل أي إنسان في أي مكان ، فما بالك لو كان هذا الإنسان مسلم، صحيح أن بعض القيادات الفلسطينية وقفت إلي جانب صدام، ولكن يجب أن تفرق بين الموقف الشعبي والرسمي ، كما يفرق الشعب الفلسطيني الآن بين المواقف الشعبية والرسمية٠
    نقطة أخيرة، المباديء لا تجزأ، فإن كان لديك موقف ضد القتل في الخليج يجب أن يكون نفس الموقف ضد القتل في بلاد المسجد الأقصى٠


  31. اليوم مظاهره علشان فلسطين
    وبكره علشان العراق
    وبعده علشان ارتفاع الأسعار
    وبعده للمطالبه بالحقوق الوطنيه
    وبعده مظاهره للتضامن مع سجناء الرأي

    ويقول المثل ” الباب اللي يجي منه ريح سده واستريح ”

    ———————

    وأما بالنسبه للجدوى من المظاهرات فأنا أشوف انها حق مشروع للانسان للتعبير عن رأيه وللتضامن مع غيره .. فعلى الأقل يعلمون اهل غزه ان الشعوب معهم معهم وان الاشكاليه في الحكام


  32. المظاهرة السلمية جزء من مشاركة اهل اغزه المهم ونوع من التعبير عن غضبنا
    لكن هل تنفع عندنا ؟
    اعتقد الشعب عندنا غير مهيئ لمظاهره سلميه – اغلب الناس مو كلهم – لأنه لو مشى عشره انفار على رجولهم .. الشارع كله راح يوقف بتفرج عليهم .. وتصير حوادث وبعدها على طول مضاربات وبعدها تسمع اصوات مسجلات السيارات وكأنها تجمهر لعرض السيارات الخ الخ
    هذا غير انه رجال الأمن عندنا ماتعودوا على ضبط وادراة المظاهره السلمية بحيث مايكون فيها شيء يسبب الخراب او ماشابه

    اللهم انصر اخواننا في غزه وارفع عنهم كل بلاء : (


  33. تظاهرنا ،
    وتظاهرنا ،
    وتظاهرنا ،

    السؤال هُنا .. إِلى متى !؟ :(


  34. موقع القرضاوي/4-1-2009

    تلقى فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي – رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين – رسالة بإمضاء ” عدد من طلاب العلم الشرعي” (بتاريخ 5 فبراير 2008) تحمل هذا السؤال:

    ما رأي فضيلتكم فيما ذكره بعض العلماء من عدم مشروعية تسيير المسيرات والمظاهرات، تأييدا لمطالب مشروعة، أو تعبيرا عن رفض أشياء معينة في مجال السياسة، أو الاقتصاد، أو العلاقات الدولية، أو غيرها؟ وقال هذا العالم: إن تنظيم هذه المسيرات أو الدعوة إليها، أو المشاركة فيها حرام.

    ودليله على ذلك: أن هذه بدعة لم يعرفها المسلمون، وليست من طرائق المسلمين، وإنما هي مستوردة من بلاد اليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم من الكفرة والملحدين. وتحدّى هذا العالم من يأتيه بواقعة واحدة، سارت فيها مظاهرة كبيرة أو صغيرة، في عهد الرسول أو الصحابة.

    وإذا كانت هذه المسيرات تعبّر عن الاحتجاج على الحكومة، فهذا خروج على المنهج الإسلامي في إسداء النصيحة للحكام، والمعروف: أن الأولى في هذه النصيحة أن تكون بين الناصح والحاكم، ولا تكون على الملأ.

    على أن هذه المسيرات كثيرا ما يستغلّها المخرّبون، و يقومون بتدمير الممتلكات، وتخريب المنشآت. ولذا وجب منعها سدا للذرائع.

    فهل هذا الكلام مسلّم من الوجهة الشرعية؟ وهل يسوغ للناس في أنحاء العالم: أن يسيروا المظاهرات للتعبير عن مطالبهم الخاصة أو العامة، وأن يـؤثروا في الرأي العام من حولهم، وبالتالي يؤثِّرون على الحكام وأصحاب القـــرار، إلا المسلمين دون غيرهم، يحرم عليهم استعمال هذه الوسيلة التي أصبحت عالمية؟

    نرجو أن نسمع منكم القول الفصل، الموثق بأدلة الشرع، في هذه الفضية الخطيرة، التي غدت تهم كل الناس في سائر الأقطار والقارات. وفقكم الله وسددكم.

    وفي رده على السائل أفاد فضيلته بقوله:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ابتع هداه…أما بعد

    فمن حق المسلمين – كغيرهم من سائر البشر- أن يسيروا المسيرات وينشئوا المظاهرات، تعبيرا عن مطالبهم المشروعة، وتبليغا بحاجاتهم إلى أولي الأمر، وصنّاع القرار، بصوت مسموع لا يمكن تجاهله. فإن صوت الفرد قد لا يسمع، ولكن صوت المجموع أقوى من أن يتجاهل، وكلما تكاثر المتظاهرون، وكان معهم شخصيات لها وزنها: كان صوتهم أكثر إسماعا وأشد تأثيرا. لأن إرادة الجماعة أقوى من إرادة الفرد، والمرء ضعيف بمفرده قوي بجماعته. ولهذا قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى}[المائدة:2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا” وشبّك بين أصابعه .

    ودليل مشروعية هذه المسيرات: أنها من أمور (العادات) وشؤون الحياة المدنية، والأصل في هذه الأمور هو: الإباحة.

    وهذا ما قررته بأدلة – منذ ما يقرب من نصف قرن- في الباب الأول من كتاب: (الحلال والحرام في الإسلام) الذي بين في المبدأ الأول أن القاعدة الأولى من هذا الباب: (أن الأصل في الأشياء الإباحة). وهذا هو القول الصحيح الذي اختاره جمهور الفقهاء والأصوليين.

    فلا حرام إلا ما جاء بنص صحيح الثبوت، صريح الدلالة على التحريم. أما ما كان ضعيفا في مسنده أو كان صحيح الثبوت، ولكن ليس صريح الدلالة على التحريم، فيبقى على أصل الإباحة، حتى لا نحرم ما أحل الله.

    ومن هنا ضاقت دائرة المحرمات في شريعة الإسلام ضيقا شديدا، واتسعت دائرة الحلال اتساعا بالغا. ذلك أن النصوص الصحيحة الصريحة التي جاءت بالتحريم قليلة جدا، وما لم يجئ نص بحله أو حرمته، فهو باق على أصل الإباحة، وفي دائرة العفو الإلهي.

    وفي هذا ورد الحديث: “ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا”. وتلا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم:64].

    وعن سلمان الفارسي: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء فقال: “الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرّم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا لكم” ، فلم يشأ عليه الصلاة والسلام أن يجيب السائلين عن هذه الجزئيات، بل أحالهم على قاعدة يرجعون إليها في معرفة الحلال والحرام، ويكفي أن يعرفوا ما حرم الله، فيكون كل ما عداه حلالا طيبا.

    وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها” .

    وأحب أن أنبه هنا على أن أصل الإباحة لا يقتصر على الأشياء والأعيان، بل يشمل الأفعال والتصرفات التي ليست من أمور العبادة، وهي التي نسميها: (العادات أو المعاملات) فالأصل فيها عدم التحريم وعدم التقييد إلا ما حرّمه الشارع وألزم به، وقوله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ}[الأنعام:119]، عام في الأشياء والأفعال.

    وهذا بخلاف العبادة فإنها من أمر الدين المحض الذي لا يؤخذ إلا عن طريق الوحي، وفيها جاء الحديث الصحيح: “من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد” ، وذلك أن حقيقة الدين تتمثل في أمرين: ألا يُعبد إلا الله، وألا يُعبد إلا بما شرع، فمن ابتدع عبادة من عنده – كائنا من كان- فهي ضلالة ترد عليه، لأن الشارع وحده هو صاحب الحق في إنشاء العبادات التي يُتقرب بها إليه.

    وأما العادات أو المعاملات فليس الشارع منشئا لها، بل الناس هم الذين أنشأوها وتعاملوا بها، والشارع جاء مصححا لها ومعدلا ومهذبا، ومقرا في بعض الأحيان ما خلا عن الفساد والضرر منها.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن تصرفات العباد من الأقوال والأفعال نوعان: عبادات يصلح بها دينهم، وعادات يحتاجون إليها في دنياهم، فباستقراء أصول الشريعة نعلم أن العبادات التي أوجبها الله أو أحبها لا يثبت الأمر بها إلا بالشرع.

    وأما العادات فهي ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون إليه. والأصل فيه عدم الحظر، فلا يحظر منه إلا ما حظره الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن الأمر والنهي هما شرع الله، والعبادة لا بد أن تكون مأمورا بها، فما لم يثبت أنه مأمور به – أي من العادات – كيف يحكم عليه بأنه محظور؟

    ولهذا كان أحمد وغيره من فقهاء أهل الحديث يقولون: إن الأصل في العبادات التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله، وإلا دخلنا في معنى قوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}[الشورى:21].

    والعادات الأصل فيها العفو، فلا يحظر منها إلا ما حرّمه الله، وإلا دخلنا في معنى قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً}[يونس:59].

    وهذه قاعدة عظيمة نافعة، وإذا كان كذلك فنقول:

    البيع، والهبة، والإجارة، وغيرها من العادات التي يحتاج الناس إليها في معاشهم – كالأكل والشرب واللباس- فإن الشريعة قد جاءت في هذه العادات بالآداب الحسنة، فحرمت منها ما فيه فساد، وأوجبت ما لا بد منه، وكرهت ما لا ينبغي، واستحبت ما فيه مصلحة راجحة في أنواع هذه العادات ومقاديرها وصفاتها.

    وإذا كان كذلك، فالناس يتبايعون ويستأجرون كيف يشاءون، ما لم تحرم الشريعة، كما يأكلون ويشربون كيف شاءوا ما لم تحرم الشريعة – وإن كان بعض ذلك قد يستحب، أو يكون مكروها – وما لم تحد الشريعة في ذلك حدا، فيبقون فيه على الإطلاق الأصلي) .انتهى.

    ومما يدل على هذا الأصل المذكور ما جاء في الصحيح عن جابر بن عبد الله قال: “كنا نعزل والقرآن ينزل، فلو كان شيء ينهى عنه لنهى عنه القرآن” .

    فدل على أن ما سكت عنه الوحي غير محظور ولا منهي عنه، وأنهم في حل من فعله حتى يرد نص بالنهي والمنع، وهذا من كمال فقه الصحابة رضي الله عنهم، وبهذا تقررت هذه القاعدة الجليلة، ألا تشرع عبادة إلا بشرع الله، ولا تحرم عادة إلا بتحريم الله.

    والقول بأن هذه المسيرات (بدعة) لم تحدث في عهد رسول الله ولا أصحابه، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار: قول مرفوض؛ لأن هذا إنما يتحقق في أمر العبادة وفي الشأن الديني الخالص. فالأصل في أمور الدين (الاتباع) وفي أمور الدنيا (الابتداع).

    ولهذا ابتكر الصحابة والتابعون لهم بإحسان: أمورا كثيرة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ما يعرف بـ (أوليات عمر) وهي الأشياء التي ابتدأها عمر رضي الله عنه، غير مسبوق إليها. مثل: إنشاء تاريخ خاص للمسلمين، وتمصير الأمصار، وتدوين الدواوين، واتخاذ دار للسجن، وغيرها.

    وبعد الصحابة أنشأ التابعون وتلاميذهم أمورا كثيرة، مثل: ضرب النقود الإسلامية، بدل اعتمادهم على دراهم الفرس، ودنانير الروم، وإنشاء نظام البريد، وتدوين العلوم وإنشاء علوم جديدة مثل: علم أصول الفقه، وعلوم النحو والصرف والبلاغة، وعلم اللغة، وغيرها.

    وأنشأ المسلمون (نظام الحسبة) ووضعوا له قواعد وأحكاما وآدابا، وألّفوا فيه كتبا شتّى.

    ولهذا كان من الخطأ المنهجي: أن يطلب دليل خاص على شرعية كل شأن من شؤون العادات، فحسبنا أنه لا يوجد نص مانع من الشرع.

    ودعوى أن هذه المسيرات مقتبسة أو مستوردة من عند غير المسلمين: لا يثبت تحريما لهذا الأمر، ما دام هو في نفسه مباحا، ويراه المسلمون نافعا لهــم.” فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها” .

    وقد اقتبس المسلمون في عصر النبوة طريقة حفر الخندق حول المدينة، لتحصينها من غزو المشركين، وهي من طرق الفرس.

    واتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم خاتما. حيث أشير عليه أن يفعل ذلك، فإن الملوك والأمراء في العالم، لا يقبلون كتابا إلا مختوما.

    واقتبس الصحابة نظام الخراج من دولة الفرس العريقة في المدنية والتنظيم.

    واقتبسوا كذلك تدوين الدواوين، من دولة الروم، لما لها من عراقة في ذلك.

    وترجم المسلمون الكتب التي تتضمن (علوم الأوائل) أي الأمم المتقدمة، التي طورها المسلمون وهذبوها وأضافوا إليها، وابتكروا فيها مثل: (علم الجبر) بشهادة المنصفين من مؤرخي العلم.

    ولم يعترضوا إلا على (الجانب الإلهي) في التراث اليوناني؛ لأن الله تعالى أغناهم بعقيدة الإسلام عن وثنية اليونان وما فيها من أساطير وأباطيل.

    ومن نظر إلى حياتنا المعاصرة في شتى المجالات: وجد فيها كثيرا جدا مما اقتبسناه من بلاد الغرب: في التعليم والإعلام والاقتصاد والإدارة والسياسة وغيرها.

    ففكرة الدستور، والانتخابات بالصورة المعاصرة، وفصل السلطات، وإنشاء الصحافة والإذاعة والتلفزة، بوصفها أدوات للتعبير والتوجيه والترفيه، وإنجاز الشبكة الجبارة للمعلومات (الإنترنت).

    والتعليم بمؤسساته وتقسيماته وترتيباته ومراحله وآلياته المعاصرة، مقتبس في معظمه من الغرب.

    والشيخ رفاعة الطهطاوي، حين ذهب إلى باريس إماما للبعثة المصرية، ورأى من ألوان المدنية ما رأى، بهرته الحضارة الحديثة، وعاد لينبه قومه إلى ضرورة الاقتباس مما سبق به الأوربيون، حتى لا يظلوا يتقدمون ونحن نتأخر.

    ومن يومها بدأ المصريون، وبدأ معهم كثير من العرب، وقبلهم بدأ العثمانيون في اقتباس ما عند الغربيين.

    كل هذه مقتبسات من الغرب الذي تفوق علينا وسبقنا بها، ولم نجد بدا من أن نأخذها عنه، ولم تجد نكيرا من أحد من علماء الشرع ولا من غيرهم فأقرها العرف العام. وقد أخذ الغرب عنا من قبل واقتبس منا، وانتفع بعلومنا أوائل نهضته {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}[آل عمران:140].

    المهم أن نأخذ ما يلائم عقائدنا وقيمنا وشرائعنا، دون ما يناقضها أو ينقضها. فالناقل هو الذي يأخذ من غيره ما ينفعه لا ما يضره. وأهم ما يأخذه المسلم من غيره: ما كان متعلقا بشؤون الحياة المتطورة، وجله يتصل بالوسائل والآليات التي طابعها المرونة والتغير، لا بالأهداف والمبادئ التي طابعها الثبات والبقاء.

    على أن ما ذكره السائل أو السائلون، من نسبة هذه المظاهرات أو المسيرات إلى الشيوعيين الملحدين: غير صحيح، فالأنظمة الشيوعية لا تسمح بهذه المسيرات إطلاقا؛ لأن هذه الأنظمة الشمولية القاهرة تقوم على كبت الحريات، وتكميم الأفواه، والخضوع المطلق لسلطان الحكم وجبروته.

    قاعدتان مهمتان

    وأود أن أقرر هنا قاعدتين في غاية الأهمية:

    1- قاعدة المصلحة المرسلة:

    الأولى هي: قاعدة المصلحة المرسلة، فهذه الممارسات التي لم ترد في العهد النبوي، ولم تعرف في العهد الراشدي، ولم يعرفها المسلمون في عصورهم الأولى، وإنما هي من مستحدثات هذا العصر: إنما تدخل في دائرة (المصلحة المرسلة) وهي التي لم يرد من الشرع دليل باعتبارها ولا بإلغائها.

    وشرطها: أن لا تكون من أمور العبادات حتى لا تدخل في البدعة، وأن تكون من جنس المصالح التي أقرها الشرع، والتي إذا عرضت على العقول، تلقتها بالقبول، وألا تعارض نصا شرعيا، ولا قاعدة شرعية.

    وجمهور فقهاء المسلمين يعتبرون المصلحة دليلا شرعيا يبنى عليها التشريع أو الفتوى أو القضاء، ومن قرأ كتب الفقه وجد مئات الأمثلة من الأحكام التي لا تعلل إلا بمطلق مصلحة تجلب، أو ضرر يدفع.

    وكان الصحابة – وهم أفقه الناس لهذه الشريعة- أكثر الناس استعمالا للمصلحة واستنادا إليها.

    وقد شاع أن الاستدلال بالمصلحة المرسلة خاص بمذهب المالكية، ولكن الإمام شهاب الدين القرافي المالكي (684هـ ) يقول – ردا على من نقلوا اختصاصها بالمالكي-:

    (وإذا افتقدت المذاهب وجدتهم إذا قاسوا أو جمعوا أو فرقوا بين المسألتين، لا يطلبون شاهدا بالاعتبار لذلك المعنى الذي جمعوا أو فرقوا، بل يكتفون بمطلق المناسبة، وهذا هو المصلحة المرسلة، فهي حينئذ في جميع المذاهب) .

    2- للوسائل حكم المقاصد:

    والقاعدة الثانية: هي أن للوسائل في شؤون العادات حكم المقاصد، فإذا كان المقصد مشروعا في هذه الأمور، فإن الوسائل إليه تأخذ حكمه، ولم تكن الوسيلة محرمة في ذاتها.

    ولهذا حين ظهرت الوسائل الإعلامية الجديدة، مثل (التلفزيون) كثر سؤال الناس عنها: أهي حلال أم حرام؟

    وكان جواب أهل العلم: أن هذه الأشياء لا حكم لها في نفسها، وإنما حكمها بحسب ما تستعمل له من غايات ومقاصد. فإذا سألت عن حكم (البندقية) قلنا: إنها في يد المجاهد: عون على الجهاد ونصرة الحق ومقاومة الباطل، وهي في يد قاطع الطريق: عون على الجريمة والإفساد في الأرض، وترويع الخلق.

    وكذلك التلفزيون: من يستخدمه في معرفة الأخبار، ومتابعة البرامج النافعة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا، بل والبرامج الترفيهية بشروط وضوابط معينة، فهذا لا شك في إباحته ومشروعيته، بل قد يتحول إلى قربة وعبادة بالنية الصالحة. بخلاف من يستخدمه للبحث عن الخلاعة والمجون وغيرها من الضلالات في الفكر والسلوك.

    وكذلك هذه المسيرات والتظاهرات، إن كان خروجها لتحقيق مقصد مشروع، كأن تنادي بتحكيم الشريعة، أو بإطلاق سراح المعتقلين بغير تهمة حقيقية، أو بإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين، أو بإلغاء حالة الطوارئ التي تعطي للحكام سلطات مطلقة. أو بتحقيق مطالب عامة للناس مثل: توفير الخبز أو الزيت أو السكر أو الدواء أو البنزين، أو غير ذلك من الأهداف التي لا شك في شرعيتها. فمثل هذا لا يرتاب فقيه في جوازه.

    وأذكر أني كنت في سنة 1989م في الجزائر، وقد شكا إلي بعض الأخوات من طالبات الجامعة من الملتزمات والمتدينات، من مجموعة من النساء العلمانيات أقمن مسيرة من نحو خمسمائة امرأة، سارت في شوارع العاصمة، تطالب بمجموعة من المطالب تتعلق بالأسرة أو ما يسمى ( قانون الأحوال الشخصية) مثل: منع الطلاق، أو تعدد الزوجات، أو طلب التسوية بين الذكر والأنثى في الميراث، أو إباحة تزوج المسلمة من غير المسلم، ونحو ذلك.

    فقلت للطالبات اللائي سألنني عن ذلك: الرد على هذه المسيرة العلمانية: أن تقود المسلمات الملتزمات مسيرة مضادة، من خمسمائة ألف امرأة! أي ضعف المسيرة الأولى ألف مرة! تنادي باحترام قواطع الشريعة الإسلامية.

    وفعلا بعد أشهر قليلة أقيمت مسيرة مليونية عامتها من النساء تؤيد الشريعة، وإن شارك فيها عدد محدود من الرجال.

    فهذه المسيرة – بحسب مقصدها- لا شك في شرعيتها، بخلاف المسيرة الأخرى المعارضة لأحكام الشريعة القطعية، لا يستطيع فقيه أن يفتي بجوازها.

    سد الذرائع

    أما ما قيل من منع المسيرات والتظاهرات السلمية، خشية أن يتخذها بعض المخربين أداة لتدمير الممتلكات والمنشآت، وتعكير الأمن، وإثارة القلاقل. فمن المعروف: أن قاعدة سد الذرائع لا يجوز التوسع فيها، حتى تكون وسيلة للحرمان من كثير من المصالح المعتبرة.

    ويكفي أن نقول بجواز تسيير المسيرات إذا توافرت شروط معينة يترجح معها ضمان ألا تحدث التخريبات التي تحدث في بعض الأحيان. كأن تكون في حراسة الشرطة، أو أن يتعهد منظموها بأن يتولوا ضبطها بحيث لا يقع اضطراب أو إخلال بالأمن فيها، وأن يتحملوا المسؤولية عن ذلك. وهذا المعمول به في البلاد المتقدمة ماديا.

    في السنة دليل على شرعية المسيرات

    أعتقد أن فيما سقناه من الأدلة والاعتبارات الشرعية، ما يكفي لإجازة المسيرات السلمية إذا كانت تعبر عن مطالب فئوية أو جماهيرية مشروعة.

    وليس من الضروري أن يطلب دليل شرعي خاص على ذلك، مثل نص قرآني أو نبوي، أو واقعة حدثت في عهد النبوة أو الخلافة الراشدة.

    ومع هذا، نتبرع بذكر واقعة دالة، حدثت في عهد النبوة، وذلك عندما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

    فبعد أن يسرد عمر رضي الله عنه قصة إسلامه، ولنستمع إلى عمر نفسه، وهو يقص علينا نبأ هذه المسيرة. حتى إذا دخل دار الأرقم ابن أبي الأرقم معلنا الشهادتين يقول: (فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا ؟ قال: “بلى، والذي نفسي بيده، إنكم على الحق إن متم وإن حييتم” قال: فقلت: ففيم الاختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين، حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها. فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق) .

    ومن تتبع السيرة النبوية، والسنة المحمدية، لا يعدم أن يجد فيها أمثلة أخرى.

    والحمد لله رب العالمين.


  35. [...] pm on January 12, 2009 | # | Tags: مدونون لأجل غزة و بعد يومين .. http://bandar.raffah.com/wp/?p=1385 [...]


  36. [...] و بعد يومين .. [...]


  37. 1-حتى يغيروا ما بأنفسهم
    2-ليقف كل منا على ثغر من ثغور الإسلام
    3-فلتحذر يا حماك الله أن يؤتى دينك من قبلك
    4-نسيت – كمداً – و أنا أكتب أول ثلاث نقاط … و لكن ضه ما ارتأيت حتى اتذكر

و إيه رأيك في الموضوع ؟

Comments will be sent to the moderation queue.