Archive for the ‘سنختلف’ Category
iPad جهاز الأحلام

أخيراً .. ظهر الجهاز المنتظر من Apple .. الـiPad .. و هو إخفاق كبير .. جداً .. جداً .. و أسوأ جهاز في التاريخ .. دا ما فيه كاميرا !!! ..
على الأقل أنت تعتقد ذلك ؟ و نصف الكرة الأرضية توافقك الرأي .. حسناً و عذراً فرأيي مختلف بعض الشيء ! .. و هنا ستقرأ النظرة العميقة فيه و الحكم الشامل عليه بإذن الله تعالى ..

بدايةً .. ربّما لم يعجبك الـiPad ؟؟؟ .. ربّما ! .. و هذا لأن ثقافة السوق علّمتك الحكم من المواصفات الظاهرة للعيان قبل النظر إلى الفائدة الممكنة .. صح ؟ .. لكن الحكم على جهاز كهذا من المواصفات لا يغني عن التمعّن في التغيير الحقيقي الذي سيحدثه هذا الجهاز الصغير في هذا العالم الكبير ..

قد تسألني أنت الآن : أي تغيير يا أخ ! الفكرة قديمة و التنفيذ سيء و المزايا ناقصة .. و ما فيه كاميرا ! .. و .. من سيشتري هذا الجهاز العقيم ؟؟؟
لذلك .. سأشرح لكم كيف أرى الـiPad :
(more…)
قرارات
هل تعلم ما يمكنك فعله في عشر سنوات ؟
و بالمناسبة .. اليوم أبدأ السنة الخامسة من التدوين بسم الله الرحمن الرحيم
.. لكن هناك ما هو أهم من هذا الموضوع .. أن ترى مثلاً بسيطاً لما يمكنك فعله في عشر سنوات !
طبعاِ بإمكانك و بإمكاني أن ننام .. لعشر سنوات .. و نصحو لنرى أن الدنيا قد تغيّرت .. و بإمكاننا بالمقابل .. أن نتعب قليلاً .. لنغير أنفسنا و نحاول أن نغير الدنيا معنا ..
هذه حكايتي بإختصار : قبل عشر سنوات .. لم أكن أعلم ما هو الفوتوشوب .. و لا الأيقونات .. و لا واجهات البرامج .. و لا شيء ! .. و لكن خلال هذه العشر سنوات .. إتخذت ٦ قرارات حاسمة جدّاً غيّرت مجرى حياتي .. و ما شاء الله و لا قوة إلا بالله :


قبل عشر سنوات .. كان الرسم اليدوي حيلتي الوحيدة ..
(more…)
جيل الـ أَنتر نِت
كنت أتابع الإنترنت كثيراً .. بنفس النهم لمعلوماتي الطاغي على الجميع تقريباً .. و الحقيقة .. كفى .. تغيّرت حياتي في الثلاث سنوات الماضية كثيراً و ما زالت تتغيّر :
متابعة تويتر بالنسبة لي .. رغم أهميّتها .. ستقلّ كثيراً .. حان الوقت للتركيز على ( ماذا أفعل أنا الآن ) .. بدلاً من التركيز على ( ماذا فعل سكّان الكرة الأرضيّة الآن ) .. وداعاً تويتر .. آسف .. لا وقت لديّ .. سأكتفي بمتابعة الـMentions .. و قائمة صغيرة من عشرين شخصاً أعرفهم على أرض الواقع فقط ..

كنت أتابع الكثير من روابط Digg المشهورة من نوع ( ٣٠ أسلوب في الفوتوشوب لصنع التأثير الفلاني ) .. أو من نوع ( خمسون طريقة مختلفة لإستخدام الـCSS بشكل مبتكر ) .. أو نوع ( مليون صورة غير طبيعية يجب أن تراها قبل أن تموت ! ) .. إنتهى كل هذا .. لا وقت لدي لرؤية مليون صورة ! .. ولا لإكتشاف الثلاثين طريقة لصنع التأثير الفلاني أو الكذا الفلاني .. سأستمر على طريقتي الخاصة و أطورها .. أو سأخترع طريقتي الخاصة إن لم تكن لدي طريقة للآن .. كفى تشتيتاً .. لا وقت لدي لكل هذه الزحمة ! .. خمسين طريقة مختلفة ! ما الفائدة ؟ .. !
(more…)
أَمـ ـواس
إنّ هذا .. زمنُ الناس ..
نامي .. في صمتٍ .. يا “واس”
فالأنباء .. من الأبناء ..
تَصدُقنا .. لا دفن الراس ..
سـ ندوّنُ .. في كلّ صعيدٍ ..
و نُتوتِر .. في كلّ قياس ..
و نحن الأوفىَ .. للإخلاص ..
و نحن الأعلمُ .. بالإحساس ..
و نحن الأقربُ .. للأحداثِ ..
و نحن الأبعد .. للإلباس ..
إعلامُ الشعبِ .. ينبئكم :
أنتم فرعٌ ! .. نحن أساس ..
لأنّ هذا .. زمن الناس ..
نامي .. في صمتٍ .. يا “واس”
2009
الوسطيّة
الوسطيّة :
بضعُ حروفٍ ..
سُقراطيّة ..

قلت لهم :
ستكون : سلاماً ..
قالوا : لا !
بل إستسلاماً !
و الكل .. سينسِب :
إسلاماً ..
و البعض .. ينادي :
وطـنـيّـة ..
(more…)
الأماكن ؟
أحد أصدقائي من ساكني أحد المدن السعودية الأقلّ إنفتاحاً .. قال لي .. يا بختك .. في جدة ! .. عندك كل شي و تقدر تخرج و تنبسط و .. و .. فاحتجت لأن أشرح له ما الذي يجري عندما تنتقل و تسكن في أي مدينة أخرى في العالم .. و حكيت له قصتي بسرعة :
(more…)
الجمهور عاوز كده ؟
ساعدونا لنعرف .. هل فعلاً الجمهور عاوز كده !!!
(more…)
سواقة
هيييييه .. و يقولوا .. الحريم يبغوا يسوقوا !!!

أي أنثى لو جربت قيادة السيارة لربع ساعة في شوارعنا ( لا أقصد خارج المدن .. بل داخلها ) لأصابها غثيان البر و دوار البحر معاً .. الشوارع مضروبة .. و الناس حولك أكثرها في سباق رالي للطرق الغير معبّدة .. يعني بإختصار .. حلاوة طحينية ..
(more…)
بالعربي
الكثيرون منكم يسألون في التعليقات لماذا لا أضع أسماءً عربيّة عند إستعراض البرامج على الـApp Store لأقول للعالم بأن هذا البرنامج أتى من العالم الإسلامي أو الخليج أو السعودية …. و إليكم الجواب المطوّل .. فالإجابة على هذا السؤال عبارة عن دراسة كاملة .. تترتّب نقاطها فوق بعضها البعض .. و ليست مجرّد جملة واحدة .. فـ بسم الله الرحمن الرحيم :
(more…)
العبريّة
منذ يومين كنت مع العزيز صالح الثبيتي و بعض أصدقاءه .. صالح أتى في زيارة قصيرة إلى جدة .. .. و كنا نتحدّث عن غزّة ..

فجأة بدأنا كلنا بالهجوم ( الأخوي ) على صالح بإعتباره مذيع في العربيّة .. و قلنا له بأن تغطية العربيّة للقضيّة سيئة و مستفزّة جدّاً للمشاعر ..

تغطية العربيّة .. بصراحة .. ترفع الضغط .. الحكاية ليست فقط مسألة مسميات مثل ( القتلى vs الشهداء ) بل أكاد أشعر أن العربيّة تفتخر بقوّة الجيش الصهيوني و تعتبر أن له الحق في ما يفعل .. هذا ما شعرت به أنا كلما تابعت العبريّة .. عفواً أقصد العربيّة ..

أحد الجلساء قال : العربيّة متأمركة و عليها أن ترضي أمريكا على حسابنا ..

فقال الآخر : و حتّى الجزيرة منافقة تحاول السيطرة على مشاعركم بالمصطلحات التي تحبونها و لها أجندتها المخفيّة ..

ما رأيكم أنتم .. في تغطية القناتين للأحداث .. و إحترامهم للشهداء و للدماء .. و لعقولنا ؟
من الواضح أني أفرق تماماً بين نظرتي لصديقي العزيز صالح و نظرتي لقناة العربيّة .. فلا علاقة لنظرتي لأحدهما بالآخر
و بعد يومين ..
شعوب العالم .. تتظاهر ..
و شعب الخليج .. ( يتظاهر ) ..
تجديد التراث
أفكر كثيراً في هذه الكلمات .. التراث .. الثقافة .. العادات .. و بعض الكلمات المشابهة .. و ربّما تشعرون أنّي أناصب بعض معطياتها العداء بشكل علني جدّاً .. و سيأتيكم الشرح واضحاً بإذن الله .. فلا تقرأوا بين السطور !

لنبدأ بمعنى الكلمة .. التراث : ان التراث هو كل ما وصل الينا من الماضي (ماديا كان أو معنويا) داخل الحضارة السائدة .. كلام جميل .. كلّه واضح ما عدا جزئيّة ( داخل الحضارة السائدة ) و التي بإمكاننا اللف و الدوران حولها إن شاء الله .. ثم .. إن شئنا !

أكثركم يعلمون .. أن هذا الذي “وصل إلينا من الماضي” هو كأي شيء آخر في الدنيا .. كأي شيء يجمع الكثير من الأشياء بداخله .. فيه الغث و السمين .. و المنطقي و الـلامنطقي .. و الحميد و الخبيث .. و تراثنا ( و هذه التدوينة تدور حول تراثنا طبعاً ) لا يخرج كثيراً عن القاعدة .. أعطانا بعض العادات المفيدة .. و كذلك .. أعطانا بعض العادات الغير مفيدة .. أعطانا بعض العادات المتماشيّة مع الإسلام و الإنسانيّة و العقل .. و أعطانا بعض العادات المعارضة للإسلام و الإنسانيّة و العقل .. لا جديد إلى الآن .. صح ؟
إسـتـبـاق
قال لي فؤاد : هل رأيت ماذا فعلت الـC.S.Monitor أحد أعرق الصحف الأمريكية و أكثرها مصداقيّة ؟
أنا : لا .. إيش حصل ؟

فؤاد : إتخذت قرارها بوقف النسخة المطبوعة من الصحيفة .. و التحول إلى النشر الإلكتروني بالكامل تقريباً مع بداية ٢٠٠٩ ..
أنا : جميل !

فؤاد : بعد دراسة المشاكل المصاحبة للنشر الورقي و مزايا النشر الإلكتروني .. و مع الدلائل التي تشير إلى أن كل الصحف الأمريكية ستتوقف عن الطبع بعد خمس سنوات من الآن و تصدر النسخة الإلكترونية فقط .. قررت إدارة الـC.S.Monitor السبق و البدء في التغيير من الآن ..
أنا : كلام سليم .. أخيراً .. الموت للورق ! (more…)
البرامج المجانيّة
منذ سنوات و أنا أتسائل .. كيف يحقق مطور البرامج المجانية المتفرّغ لها تماماً ( مبرمج برامج مجانية محترف .. ٢٤ ساعة برمجة في اليوم ) دخلاً ماليّاً ؟
أتحدّث هنا عن البرامج المجانية تحديداً .. و لا أتحدّث عن البرامج المفتوحة المصدر ..

الإجابات التي كنت أسمعها منذ سنوات .. لم تكن مقنعة .. قررت البحث من جديد و جمع الإجابات .. و هاكم الإحتمالات :
(more…)
التعريب العجيب
الـManuals المصاحبة للمنتجات التقنية .. غالباً ما تفتقد للحس الفكاهي .. فهي أشبه ما تكون بشرح رسمي جاد من الجهّة المصنّعة للمنتج .. إلا إذا .. تم تعريبها من جهة لا علاقة لها بالتقنية من قريب ولا بعيد .. فـتبدأ الفكاهة !
يبدو هذا واضحاً في الـManual العربي الجديد للـiPhone الذي أصدرته Apple متزامناً مع طرح الجهاز في مصر .. و الذي أشار إليه موقع iPhoneIslam.com .. قمت بتحميله متفائلاً .. بدأت في القراءة .. و الضحك .. إنها ليست مسرحيّة كوميدية فقط .. إنها كارثة تقنية بحق Apple و بحق الـiPhone .. و طبعاً .. بحق المستخدم العربي الغلبان ..
أحضروا بعض متفجّرات الذرة ( أقصد الـPopcorn ) .. و بعض المشروبات المايصة ( أقصد Soft-drinks ) و ألقوا معي نظرة على بعض عجائب التقنية المعرّبة من أشخاص لا يمتون للتقنية onion :
(more…)
Reload
You’ve been told :
Code .. is poetry ..
Now behold !
for the truth :
Poetry .. is code ..
2008
تقييم : الـiPhone
بسم الله الرحمن الرحيم ..
تحديث : رفعت لكم ٥٥ صورة من جهازي الـiPhone كإستعراض لإستخدامي للجهاز على مدار اليوم .. ( البرامج الأصليّة فقط )
إضغط الصورة للمعرض

اليوم عيد .. كل عام و أنتم بخير .. و اليوم أكمل سنة بالتمام ( بالميلادي ) من إستخدام الـiPhone .. و هذا هو تقييمي الموعود ..

( تحذير حكومي : إذا كنت من الناس الذين يشعرون بمغص عندما يبدي شخصٌ إعجابه بجهاز أو منتج لدرجة لا تستطيع تحملها .. لا تكمل القراءة .. أو إذا كان الفضول يقتلك لتكمل القراءة .. فأكملها و بجانبك دواء المغص ! ) .. ما باليد حيلة أعزّائي .. فاعذروني !


















