Archive for the ‘دعاء’ Category

غياب

يوماً ما ..
ستشرق الشمس ..
بدوني ..
يا رفاقي ..
فاذكروني ..
بعدما .. أن ..
تدفنوني ..
(more…)

إبتهال

إبتهال ..

من ساكن القاع ..
لمن رفع الجبال .. 

(more…)

رجم

يا ربّي ..
سنين التيه .. تحبسني ..
على دربي ..
و الرغبات .. في النفسِ ..
و الشهوات ..
بالقربِ ..

و بي عطشٌ ..
إلى الشفتين و الهُدُبِ ..
و بي نهمٌ ..
إلى ترياقها العذبِ ..

و دون البابِ ..
و السرر ..
قالت :
هَيتَ .. للشربِ ..

فتأتيني ..
تراودني .. (more…)

شوق

لي صديقٌ .. لم أره منذ سنتين تقريباً .. للأسف ..

قبل سنتين .. سمعت أنّه زعل منّي بسبب تدوينة نشرتها هنا .. و زعل من أحد أصدقائنا الآخرين بسبب تدوينة نشرها كذلك .. الحكاية كانت مجرّد ( سمعت ) .. لست متأكّداً ما السبب الذي أدى إلى هذه القطيعة الغير مبرّرة .. و هل هناك أكثر من سبب .. لا أعلم .. أنا سمعت فقط .. و لم نتبادل الإتصالات منذ ذلك الحين ..


منذ عام فقط .. ابتلاه الله بمرض غريب ( سمعت كذلك ) أسأل الله له العافية .. و لا أراه الله مكروهاً و لا أراكم مكروهاً و الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه .. لم نتمكّن من زيارته .. و لم نتمكّن من التواصل معه بأي شكل .. ( قيل لنا ) أنّه ممنوع من الإختلاط بالناس و ممنوع من الأجهزة الإلكترونية و الجوالات بكل أشكالها .. ( قيل لنا ) ..

مرّت سنة الآن .. و ( سمعنا ) أنّه أجرى بعض العمليّات و أنّه يتماثل و الحمد لله للشفاء بشكل تدريجي .. و الحمد لله أولاً و أخيراً .. و ( سمعنا ) أنّه إنتقل لمنزل آخر و التواصل معه متعذّر الآن .. و لا أحد يعلم مكانه بالتحديد ..


لا أرى أن تلك التدوينة التي نشرتها كانت سبباً يستحق هذه القطيعة الكبيرة بأي شكل .. لا أشعر بالذنب من هذه الناحية .. لكني مستاء من نفسي .. التي جعلتني أترك هذه القطيعة تزيد عن ثلاثة أيام .. بل و عن يوم واحد و لحظة واحدة .. لم يكن معي حقٌ في ذلك .. و كان واجبي أن أبادر بالتواصل معه و إستسماحه و إن لم أكن مخطئاً في نظري .. ليس للتدوينة فالمدونة و صاحبها فداه .. و لكن لأنه أخ مسلم عزيز جدّاً ..


في هذه الأيام الفضيلة .. أدعو و أسأل الله العظيم الحليم الكريم له و أسألكم الدعاء له كذلك .. أن يمن عليه بالشفاء العاجل و العافية الكاملة .. اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد .. أن تشفيه و تعيده سليماً متعافيّاً سعيداً لأهله و أصحابه ..

و أحبابه ..

و أحسب نفسي منهم ..

إلى باب الجنّة

heavenssteps.jpg

هديل .. هديل .. هديل ..

ما أصعب الرحيل ..

خسارة كبيرة لهذا الوطن ..

و للتدوين ..

يا هديل ..

أختكم هديل رحمها الله لم تكن مجرّد مدوّنة عاديّة .. و مواطنة سجينة .. و أنثى مكلومة ..
هديل .. رحمها الله .. كانت حالة مختلفة تماماً .. في هذا البلد التقليدي ..
حالة أقل ما يقال أنّها رائعة .. و مختلفة ..
ذات تطلّعات أكبر بكثير من ٢٥ سنة ..
أو ٥٠ سنة ..
أو ٦٠ سنة ..

هديل .. رحمها الله .. كانت يقظة في هذا المجتمع النائم .. فعّالة في هذا المجتمع الخامل .. جريئة في هذا المجتمع المتحفّظ .. ناطقة .. في هذا المجتمع الأخرس !

هديل .. لم ترضى بالقليل .. شاركت هديل في كلّ شيء .. بنت الـ٢٥ ربيعاً .. أديبة من الطراز الأوّل .. و إعلاميّة لا تهدأ .. ألقت و حاضرت في المؤتمرات .. داخلت في البرامج التلفزيونية .. تكلّمت في البرامج الإذاعيّة .. كتبت في الصحف .. نقلت عنها الصحف .. حرّرت في مجلّة .. ألّفت مسرحيّة واحدة على الأقل و تم تنفيذها على أرض الواقع .. ألّفت كتاباً و تمت طباعته .. أنشأت مدوّنة و أبدعت و تميّزت فيها .. عبّرت عن هموم الناس في كلّ وسيلة و بكل وسيلة .. و أكثر من ذلك بكثير .. كانت هديل مفعمة بالنشاط و إستغلال لحظات الحياة .. و مع كل هذه الجرأة و تلك التطلّعات .. لم تفقد شيئاً من خصوصيتها و حشمتها و أدبها .. بل زاد إرتقاؤها للأعالي بحثاً عن المعالي .. فبكل هذا التفاني و الإهتمام .. فرضت علينا كل التقدير و الإحترام .. هديل .. كانت و ستبقى مثلاً يحتذى به .. مثل المرأة المسلمة الفعّالة في هذا الزمن .. التي لم ترضى بالخنوع و سطوة الأعراف على الجموع ..لا أجد مثلاً أفضل منك يا هديل الحضيف .. يا بنت الإنجازات ..

هديل .. تلك الأيقونة العبقريّة .. عبقريتها ليست غريبة .. فهي ابنة أعتى أدباء عصره .. و أبلغ كتّاب زمانه .. الذي إن كتب .. أوجع …. و إن وصف .. أدمع …. و إن نطق .. أجمع …. الدكتور الكبير محمد الحضيف .. أيقونة الأدباء السعوديين .. و رمز القصّة الشاعريّة .. و الأهم من كل هذا .. الأب المشجّع .. و المربّي الصالح .. و الصديق .. صديقٌ ليس له مثيل .. أخرج لهذا العالم مشروعه الأجمل .. مشروعه المتقن .. فأفرحنا .. لكنّ الله شاء فأبكانا .. ولا إعتراض على أمر الله .. و الحمد لله أولاً و آخراً .. و إنّا لله و إنّا إليه راجعون .. حسبك يا دكتور محمد .. حسبك الله و نعم الوكيل .. ثم بعد الله تعالى .. حسبك أن مشروعك الأجمل آتى ثماره مبكّراً .. و ترك بصماتٍ و بصماتٍ على خارطة القلوب تقول : لقد كنت هنا و سأبقى .. محبتكم .. هديل ..

هديل .. وسط هذا المجتمع الكاره لكل شيء .. جائت تحب الحياة .. و تحب السعادة و الخير للناس .. كانت هديل متفائلة في حلكة الليل بغدٍ مشرق .. تلقي التحايا مع كل إشراقة شمس .. على الورود و الفراشات .. التي تبتسم لها بالمقابل .. هديل .. جائت تحب الحياة .. و رحلت و الحياة تحبّها ..

اللهم ..
ربّ العالمين ..لا أزكّي عليك أحداً .. و إنّي أشهد أن أمَتَك هديل الحضيف كما عرفناها جميعاً مسلمة صالحة .. تحبك و تحب نبيّك خاتم النبيين محمد الصادق الأمين صلّى الله عليه و سلم و تحب كل أنبيائك السابقين عليهم الصلوات و السلام أجمعين .. و كانت تسعى لنصرة دينك و أنبيائك .. و المسلمين ..

اللهم ..
لقد عرفنا هديل من باب الجنة ..
اللهم فبرحمتك ..
أدخلها من باب الجنة ..

من باب الجنّة

خبر حزين عن طريق رائد السعيد :

أختكم هديل الحضيف .. إنتقلت إلى رحمة الله ..

غفر الله لها .. و رحمها برحمته .. و صبّر أهلها في مصابهم ..
دعواتكم لها .. فهي بحاجة لها الآن أكثر من أي وقتٍ مضى ..
إسألوا الله لها الثبات عند السؤال ..

الصلاة عليها العصر بجامع الراجحي بالرياض
إنّا لله و إنّا إليه راجعون ..

دعائكم لهديل

يقول الدكتور محمد الحضيف والد هديل :

السلام عليكم ..
وجدنا ابنتي هديل هذا الصباح في فراشها .. في غيبوبة .. حينما وصلت المستشفى كان القلب والتنفس قد توقفا . هي الآن في العناية المركزة .
في عناية الله ، ثم دعاؤكم ..

أرجوكم .. أرجوكم ، ثم أرجوكم ، أدعو لها ، وحدثوا الصالحين ممن تعرفون .. بالدعاء لها .
أسأل الله ألاَ يفجعكم بحبيب

اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد أن تشفي هديل الحضيف و تعيد عليها صحتها و عافيتها إنّك سميعٌ مجيب .

غــيــوم

جئت ..
أذهب للصلاة ..
فتحت أبواب الدرج ..
فإذا بقلبي قد عرج ..
نظرت في بطن السماء ..
هذا الوشاح ..
مع النجم قد إمتزج ..
يرسل من خلف الغيوم ..
للفؤاد ..
بعض أمطار الأمل ..
بعض نسمات الوهج ..
قلت : قد أتى الفرج !
هل خرج فؤاد ؟
لعلّه اليوم خرج ؟

2008

عــســل

honey.jpg

أجَل ..
أجَل ..
على عَجَل ..
أعودُ فوراً للملل ..
طالما ..
أنا كيانٌ مستقلّ ..
و ما الحياةُ ؟!
و ما العمل ؟!
فأنا ..
أشتاقُ مثلكم ..
للأحضَانِ .. و القُبَل ..
كالنحلِ ..
يرجو وردةً ..
لِيشتفّ من العَسل ..
فهل .. و هل ؟
لي من وردةٍ ؟
و لعل ؟
زهرةٌ ؟
فراشةٌ ؟
رقيقةُ الشفاة ؟
عَذبةُ الجُمَل ؟
دينٌ و حسنٌ ؟
لا أكثَرُ ..
ولا أقَلّ ..
مع تفكيرٍ مُعتدل ؟

يا الله ..

يا ذا العُلوّ ..
في الـمَثَل ..
و التَمامِ ..
و الجَمالِ ..
و الأزل ..
يا ذا الحَمدِ ..
و الجَلالِ ..
المُكتَمِل ..
منك الأمل ..
سخّر لي ..
يا ربّنا ..
كلّ سبب ..
يسّر لي ..
يا ربّنا ..
كلّ السُبُل ..

2007

سلطان can

bee.jpg

نعم ..
يا سلطان ..
نعم .. يا سلطان ..
إنشر علينا بسمتك ..
بقلبك النشوان ..

نعم ..
يا سلطان ..
غرّد .. على الألحان ..
صامداً .. واثقاً ..
زاهي الألوان ..

نعم ..
يا سلطان ..
نعم .. بالإمكان !
أنقارن السرطان ؟
بقدرة الرحمن !

لا ..
يا سرطان ..
ما لك من سلطان ..
بقدرة من إن قال :
( كن ) صار و كان ..

نعم ..
يا سلطان ..
بالصبر .. و الإيمان ..
رتّل من القرآن ..
و سيُهزم السرطان ..

نعم ..
يا سلطان ..
بتفاؤل الوجدان ..
ستنجلي الأحزان ..
فتشرق الأكوان ..

نعم ..
يا سلطان ..
قد حارت الأزمان ..
لعزيمة الإنسان ..
إبتسم .. You Can
:)

2007

دعاء – ١

هذا دعاء علمتني هو الوالدة جزاها الله خير منذ أيام .. حبّيت أنشره لمن لا يعرفه :

﴿ اللهم لك الحمد حمداً يوافي نِعمك .. و يكافي مزيدك ﴾

كم نحن مقصّرون في شكر الله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى ..