Archive for the ‘بأقلامهم’ Category

The Internet is Full

 

Warning: The internet is almost full

Due to the extraordinary explosion in video, blogs, news feeds and social network postings, the internet is dangerously close to running out of room.

Nothing can grow forever, and exponential growth is always short lived. We’re running out of disk space, so if you have something left to say, better hurry. Once it’s full, it’s full.

(more…)

( قَابَ قَوسَينِ )

يُوشِكُ التدوينُ .. أن يَهدِمَ ما قَبلَه ..

فَـ رَكِّعُوٰ .. الإعلامَ المُوَجَّه ..
و اذبَحُوهُ ..
على غَيرِ قِبْلَة ..

ثم ابصقوٰ .. عليهِ ..
و تَبوّلوٰ .. قِبَلَه ..

فهذا العميلُ ..
ما استَحقّ يوماً ..

قُبْلَة ..

2008

٦٠

cinema-p.jpgiphone-p.jpg

خلفية .. للشاشة العريضة و للـiPhone ..

نكسة ؟ .. نكبة ؟ .. لطمة ؟ .. أيّاً كان المُسمّى .. مرت ستون عاماً و العرب يستجدون ( المجتمع الدولي ) بلا فائدة .. مرت ستون عاماً و العرب لا يحسنون إلّا الحديث و الإجتماعات و القمم المستعجلة التي تنتهي بلا شيء .. و أنا و أنت كذلك للأسف .. لم نصنع لفلسطين أي شيء .. و أنتم أدرى بالحجج المعروفة ..

تنفيذ العمل كـ( جرافيكس ) كان أسهل بكثير من صياغة جملة بسيطة و ذات معنى واضح و قصيرة و مسجوعة .. لم تكن مهمة سهلة أبداً .. و تحتاج إلى فريق Creative يقوم بعمليات طويلة من العصف الذهني .. طلبت المساعدة من بعض المدونين و لم يخب ظنّي .. هؤلاء هم الذين شاركوا في إنتقاء العبارة و صياغتها :

العزيز رائد السعيد الذي بذل مجهوداً كبيراً و قام بإستفتاء داخلي على النصوص المقترحة .. و للعزيز فؤاد الفرحان و الذي وضّح لي بعض الخلفيات الثقافية و التاريخية خلف بعض النصوص المقترحة .. و كذلك لكل من الأعزّاء سامي الزهراني، حرباز، محمد الناصري، محمد الرحيلي، مرام مكاوي و أيانق على مساعدتهم و كل الإقتراحات التي ساهموا بها .. شكراً لكم .

و أحب أقول للعرب بهذه المناسبة :

كل ستّين نكسة و أنتم نائمون ..

بعد حملة بالإنترنت

arabiyah.jpg

بعد حملة بالإنترنت ضد رفض مستشفيات متخصصة استقبالها
شخصيات نافذة تتدخل لقبول علاج مدونة سعودية من الغيبوبة الكاملة

إسأل مجرّب

إذا كانت مستشفيات الرياض لا تمشي فيها معاملتك و طلباتك إلّا بالواسطات و التزلّف .. فمستشفيات جدّة ليست أفضل بأي شكل .. و اسألوا العزيز حمزة .. الذي أصبح يتيماً بسبب حماقات المستشفيات :

قالوا ان في جدة لمستشفيات
قلت أبـشـروا بـقـرب الممـات

قالوا نبدأ بالداغســـــــتاني
قلت يـأتيك الموت في ثوانـي

قالوا ومـــارأيك في فقيــــة
قلت داخـلـه مفـقـود لـن تـلاقيه

قـــالوا ومـــابالك بالســلامة
قلت ثوب أبيض بداخله قمامه
(more…)

و يُــقَــال

اعتبر مختصون غير شرعيون أبداً ( و يقال أنّهم سعوديون ) إصدار مقال بعنوان “( و يقال أنه سعودي )” في صحيفة الوطن ( و يقال أنها سعودية ) مضاد للفيلم “الإنشقاق” الذي ( يقال أنه مصنوع من شخص يقال أنّه سعودي ) بالطريقة التي حصلت ( و يقال أنها سعودية ) تصرفاً غير مسؤول ( مسؤول هذا غير سعودي ) وغير عقلاني ويخالف النهج الإسلامي ( <— و يقال أنه سعودي !!!!!!! !!! !! ! ) في السماحة وحسن التعامل ( و يقال أنها سعودية ).
(more…)

المدون و الصحفي

pen.jpg

على كل صحفي عربي ( أو كاتب عمود أو .. أو .. ) التطوّر من ( صحفي ) إلى ( مدوّن ) … لماذا ؟

لهذا ! :

مقارنة سريعة بين المدونين و الصحفيين .. ( فكلهم إعلاميون ) .. لكن الفرق كبير :

  1. المدون .. نعلم غالباً عن حياته الشخصية و أخلاقه و طباعه .. أكثر بكثير مما نعلم عن أي صحفي .. فنكوّن مع المدوّن رابطاً أقوى ..
  2. المدون .. نعلم غالباً عن تخصصه الدراسي .. و مستوى تعليمه .. و خلفيته الثقافية و إنتماءه الفكري بشكل شبه علني .. بينما الصحفي يسعى لإخفاء هذه المعلومات قدر إستطاعته .. رغم أنها قد تظهر واضحة في كتاباته ..
  3. المدون .. غالباً .. نعلم من هم أصدقاءه .. و ما هو محيطه .. و مستواه المعيشي .. بينما الصحفي .. لا يفضّل إظهار معلومات كهذه ..
  4. المدون .. غالباً يهدف إلى ( فتح العقول ) .. بينما الصحفي غالباً يهدف إلى ( إغلاقها ) ..
  5. المدون .. غالباً تقرأ له الفئات الشابة المستعدّة للأفكار الجديدة .. بينما الصحفي .. لا يقرأ له إلّا الشيّاب و العواجيز .. لأنهم يجدون الصحفي غالباً كما وجدوا عليه آبائهم .. و لأن الصحيفة الورقيّة تناسبهم أكثر من شاشة الحاسوب ..
  6. المدون .. غالباً .. يضع روابطاً في مواضيعه بإمكانك الذهاب لها فوراً للتحقق من المصادر على الإنترنت .. بينما الصحفي إن وضع مصادراً ( في النسخة الورقيّة ) فلن تستطيع الضغط عليها للتحقق من ما يقول .. و النسخة الإلكترونية لا تحمل أي روابط عادةً ..
  7. المدوّن .. لا يسرق مواضيع الصحف و ينسبها لنفسه .. بينما عاد طبيعيّاً أن يسرق الصحفي مواضيع المدونات و ينسبها لنفسه بكل وقاحة ..
  8. المدوّن .. لا يحتاج إلى وضع نفس ( الديباجة ) المهترئة في إفتتاحية و خاتمة الموضوع .. بينما الصحفي ( في بعض المواضيع ) ملزم بالديباجة ذاتها ( منذ العصر الأموي إلى اليوم ) ..
  9. المدوّن .. قد تجد له وظيفة واحدة أخرى غير التدوين .. بينما الصحفي .. له غالباً ألف وظيفة في نفس الوقت من سمسار عقار و مقاول و معقّب و خطّابة إلى محلل أسهم و محلل رياضي و هو أكثر واحد يفهم في كل شيء …
  10. المدون .. غالباً يهمه محتوى الموضوع أكثر من العنوان .. بينما الصحفي غالباً تهمه فرقعة الـ( مانشيت ) أكثر من المحتوى ..
  11. المدون .. يعلم أنّه من عموم الناس التي تكدح لتعيش .. بينما الصحفي ( غالباً ) ينسب نفسه إلى الطبقة المخمليّة ذات الأبعاد الفكريّة و الأطروحات الثقافيّة الحمقاء التي تعيد و لا تزيد .. و طبعاً تراه من روّاد المقاهي و مدمن جراك و من أهل الكيف العالي .. و من الصامتين في اللقائات الأدبيّة ..
  12. المدوّن .. غالباً يكتب صوت العقل .. بينما الصحفي غالباً يحاول كتابة الحكمة .. ( خذوا الحكمة من …. )
  13. المدوّن .. إن اختلفت حوله الأزمان .. فسيبقى هو المدوّن .. أمّا الصحفي .. متلوّن ..
  14. المدوّن .. غالباً ( غير مقولب فكريّاً ) .. بينما الصحفي غالباً .. ( مقولب فكريّاً ) حتّى و إن لم يرغب في ذلك ..
  15. المدون .. غالباً ينقل الأخبار المهمة و الخطيرة في مدونته قبل الصحفي في الصحيفة بيوم على الأقلّ ..
  16. المدوّن .. بإمكانه وضع نقاط بين الكلمات .. هكذا … …… مثلاً . .. الخ . .. بينما الصحفي لا يستطيع فعل ذلك .. ….. . . . محروم ! ..
  17. المدوّن بإمكانه في مدونته إنتقاد الصحفي كما يحلو له و سيتظاهر الصحفي بأنه لم يقرأ الموضوع أصلاً .. بينما الصحفي لن ينتقد المدوّن في الصحيفة لأنه سيلقى سيلاً جارفاً من ( الشرشحة الإلكترونيّة ) في المدونات ..
  18. المدوّن .. صديق للمدوّنين الآخرين .. ( غالباً ) ….. بينما الصحفي .. عدو للصحفيين الآخرين ( غالباً ) ..
  19. المدوّن .. ( غالباً ) يناقش القرّآء في تعليقاتهم على موضوعه .. لكن الصحفي ( غالباً ) يتظاهر بأنّه لم يمر على تعليقات القرآء على موضوعه في النسخة الإلكترونية من العدد .. تجنّباً للنقاش ..
  20. المدوّن .. إن تمّت مضايقته .. فستقف معه الكرة الأرضيّة عن بكرة أبيها .. بينما الصحفي .. إن تمّت مضايقته .. فلن يعلم عنه أحد .. و لن يسأل عنه أحد !
  21. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع جديد في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل .. أما الصحفي .. فلا يستطيع لأن الصحيفة لها جدول مُحكم للأوقات ..
  22. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع بكلمة سريّة .. تعطى لأشخاص محدودين .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع فعل ذلك في الصحيفة ..
  23. المدوّن .. ينشر ما يريد بكل حرّية لا رقيب عليه إلّا الله تعالى .. أما الصحفي .. فهناك من يراجع مواضيعه قبل نشرها ليحذف كل ما يخالف الأجندة الخفيّة للصحيفة ..
  24. المدوّن .. بإمكانه مع بقيّة المدونين إظهار موضوع للسطح خلال ساعات قليلة بالنشر و بتعقيبات سريعة من المدونات الصديقة ( قد يصل عددها للمئات ) .. بينما الصحفييون يتناولون وجبة العشاء .. :)
  25. المدوّن .. بإمكانه إرفاق مقاطع من يوتوب .. :) .. الصحفي لا يستطيع !
  26. المدوّن .. بإمكانه حذف المقال أو تعديله أو الإضافة إليه بعد نشره .. بينما الصحفي .. لا يستطيع .. مما يؤدي أحياناً إلى منع صحيفة بكاملها من دخول الدولة .. و تسحب نسخها من المحلّات .. و فيلم هندي ..
  27. المدوّن .. ( غالباً ) .. حسبه الله و نعم الوكيل .. بينما الصحفي ( غالباً ) حسبه علاقاته مع بعض الوجهاء في محيطه ..
  28. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع كامل باللهجة العاميّة .. و موضوع آخر نصفه عاميّة و نصفه فصيح بكل أريحيّة .. فقرّاء المدونات معتادون على ذلك .. أمّا الصحفي .. فـ( غالباً ) سيضحك عليه الصحفييون الآخرون إن نشر موضوعاً بالعاميّة .. فلن يفعلها و إن رغب فيه من باب التغيير ..
  29. المدوّن .. لا يحتاج إلى أي قبول في مؤسسة صحفية و لا لتصريح أو رخصة لممارسة التدوين .. بينما الصحفي .. يحتاج إلى بعض التصاريح و المقابلات و القبلات الواسطات .. و العزائم و المثلوثة ..
  30. المدوّن .. ( غالباً ) سعيد بأنّه مدوّن .. بينما الصحفي ( غالباً ) ساخط على وضعه و في حرب يومية مع أحد أعداءه في نفس الصحيفة و طبعاً عينه على أحد الكراسي الأكبر في المؤسسة الصحفية ..
  31. المدوّن .. عندما يقرأ صحيفة يصاب بالغثيان ! .. بينما الصحفي .. عندما يقرأ مدوّنة يشعر بالسعادة .. :)

يكفي ؟ .. الباقي عليكم ..

مع إعتذاري لبعض الصحفيين المتميّزين .. نعم .. هناك إستثناءات .. و لا تشيلو فخاطركم من المدونين .. الموضوع من باب الدعابة .. و كل الصحفيين بحاجة لتشجيع ليدخلوا عالم التدوين الواسع ..

ميزة أخيرة :

المدوّن .. بإمكانه في نهاية الموضوع الساخن أن يكتب ( كان هذا الموضوع من باب الدعابة :) ) .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع أن يفعل ذلك ..

ألبوم ذكريات : تقييم

img_05652.jpgimg_05653.jpgimg_0565.jpg

الألبوم .. كيف ؟ يجي ؟؟؟ بعد كل هذه الهالة الإعلامية حول الألبوم و الأسماء المشاركة في الكلمات و الألحان ..

الحقيقة .. أصابني إحباط عندما عدت البيت و سمعته من الأول إلى الأخير ..الألبوم غير منافس بأي شكل .. و قد يكون أي ألبوم إنشادي آخر أفضل منه في نظري ..

(more…)

و لي فؤادٌ

fouad.jpg

و لي فـؤادٌ إذا طـال العذاب به             هـام إشتياقاً إلى لـقيا معذّبه

يفديك بالنفس صبٌ لو يكون له             أعزّ من نفسه شيءٌ فداك به

( أبو العتاهية )

هل ترى ما أرى ؟

من وجهة نظري, نعيش هذه الأيام حراك ثقافي شديد وغير مسبوق في المجتمع السعودي. الناس يفكرون, ويغيرون أفكارهم. بعضها نحو الأفضل وبعضها نحو الأسوأ من وجهة نظر المراقب وخلفيته الثقافية.

هنالك ثوابت تزلزلت لأنها صنفت كثوابت وهي حقيقةً ليست كذلك. عدد المواضيع المحرّم نقاشها تناقص بشكل حاد.

المجتمع يطرح همومه بصوت عال ويناقش قضاياه بجدية ولكن في المجالس فقط حتى الآن.

قيادات سقطت بقوة, وأخرى ظهرت بقوة أيضاً.

الكل يتكلم في كل شيء بدأً من ستار أكاديمي حتى العراق…
على الأقل يتكلمون…

هل المجتمع السعودي يمر في مرحلة تغير وحراك شديدة؟ أم أنّني ألاحظ ذلك في دائرتي الصغيرة؟

نقلاً من تدوينات فؤاد القديمة ..

تضامناً مع أسبوع فؤاد

أنا مسلم

من هو المتخلّف ؟

دائماً ما نتحدث عن سلبيات المجتمع السعودي . وعن سلوكياته ومعتقداته وعاداته ( المتخلفة ) .
فكل سعودي متخلف .. ..   إن لم يكن بـ س من السلوكيات , فمن المؤكد أن يكون بغيره ص وربما ع !

- عبدالله رجل لا يعرف كيف يقف في أي طابور , وليست لديه الإرادة للتعلم .. فهو لا يحب النظام !

- يقول عنه عيسى أنه رجل متخلــــــف ..   أو بالمعنى الأصح ” سعودي ” !!!
في الوقت الذي يتهم به عيسى عبدالله بالتخلف .. تطلب زوجته منه أن يأخذ لها موعداً في المستشفى
فيلبي طبها تاركاً الموعد باسم ” أم ماجد ” !!

- تضحك ساره وهي تسمع خبر عيسى وتقول : ” المتخلللللف , سبحان الله السعودي سعودي ”
ساره تحب التسوق , و سمعت أن Louis Vuitton  طرحت تشكيلة جديدة من الحقائب
فذهبت لتشتري واحدة , لأن التي تحملها   الآن والتي قد اشترتها بـ 8999 ريال
أصبحت قديمه ” لها شهرين عندي وكل صاحباتي شافوها ” !

- ” يااااللتخف , يااااللاسراف , ياااالتبذير , ما تخاف ربها ! ما تدري أن الله يسألها عن مالها وين أنفقته ؟!
أعووووذ بالله , استغفر الله استغفر الله !! ” كان ذلك ما قاله صعفق وهو يتحدث مع زميله مناور ..
في هذه الأثناء دخل عليهم العامل الهندي يطلب مساعدتهم لحمل بعض الأغراض معه , فيرد صعفق :
” أقول انقلع لا اشوتك !! ما بقى إلا الهنود يتأمرون علانا ” !!

- تتوتر نوف وهي تحكي بغضب قصة صعفق وتخلفه لصديقتها وكيف أنه لا يحترم الجنسيات الأخرى
وتمسّكه بمبدأ ( ارفع راسك أنت سعودي غيرك ينقص وأنت تزودي ) !!
” متخللللللللللللللللللللللللف ” تصرخ بقهر !! فتحاول صديقتها تهدئتها وتغيير الموضوع :
” نوف فيه وحده سألتني عنك , تبي تخطبك لولدها ”
نوف بهدوء : ” مين ” ,, الصديقة : ” فلانه العلاني ”
نوف بحنق : ” لا إن شاء الله .. انا آخذ خضيري ؟!! ما بقى إلا هي ” !!!!

- يهز محمد رأسه استنكاراً : ” قمة التخلف ” يقصد نوف طبعاً ! فتأتي ابنته لتخبره بأنها وجدت وظيفة
في أحد البنوك , فينظر إليها بشراسة وهو يقول : ” ما عندنا بنات يشتغلون ” !

- ” متى تتغير عقلية السعودي ؟! متى يتحرر من عاداته المتخلفة ؟!
متى تُعطى المرأة حريتها ؟! متى يعلم محمد وغيره من الرجال بأن المرأة لها الحق بالعمل ..
وحرية الرأي ؟! متى يُسمح للمرأة بالقيادة ؟! متى ستعطى كامل حريتها ؟!
تقرر مصيرها بنفسها وتفعل ما تشاء ؟! ………… ”
مقالة كتبتها الدكتورة منى في أحدى الصحف , بعد ان اطّلعت على شكوى ابنة محمد ..
فجأة تدخل عليها ابنتها وفي عينيها سعادة تحمل خبراً لأمها : ” ماما .. .. قررت اتحجب ” !
دكتورة منى بتهكّم : ” اش الكلام دا هوّا بكيفك ؟؟ مين لعب في راصك ؟؟؟ انسي موضوع الحجاب ” !

- ضحك ضحكة قويه وهو يقول : ” دكتورة متخلفة ” .. .. .. كان ذلك عبدالله ( أبو طابور ) !

.
.

تكفي اللبيبُ ” إشارةٌ مرموزة ” .. ..  وسواهُ يُدعى بالنداء العالي ;)

———————————
الموضوع بقلم المبدعة nAs