Archive for the ‘غزليات’ Category

رجم

يا ربّي ..
سنين التيه .. تحبسني ..
على دربي ..
و الرغبات .. في النفسِ ..
و الشهوات ..
بالقربِ ..

و بي عطشٌ ..
إلى الشفتين و الهُدُبِ ..
و بي نهمٌ ..
إلى ترياقها العذبِ ..

و دون البابِ ..
و السرر ..
قالت :
هَيتَ .. للشربِ ..

فتأتيني ..
تراودني .. (more…)

مـحـكـمـة

 

يِـفـزّ قـلـيـبـي .. للهوى .. و يفرد جناحه 

                    و إن حاولت .. ما قدرت .. أكبح جماحه

و أربّـي الحـب .. في صدري .. حمامة

                    يـبـي يـفـلت .. و ما بـأطـلـق .. سراحه

أسـيّــر .. في مـداه الـفـكـر .. راضـي

                    و أطيّر .. في هـواه .. الـعـمـر .. راحة 

يـمـامـة .. زاجـلـة .. قُـمـري .. حجازي

                    مـاله شـبـيـهٍ .. لا بـ حايل .. أو بـ باحة

أأمّـنـهـا .. خــفـايـا .. بـحـر شِـعـري

                    و هالـقـصـيد .. لـجـلها .. يحلى كفاحه

تـحـلّـق بي .. بـ ســمــاوات .. الـعـذوبة

                    تـسـري بي .. و تـجـري .. في البراحة

و تـاخـذنـي .. لبـحـور العـين .. و أغرق 

                    و أقول .. لـيتني .. تـعـلّـمت .. السباحة

(more…)

و لي فؤادٌ

fouad.jpg

و لي فـؤادٌ إذا طـال العذاب به             هـام إشتياقاً إلى لـقيا معذّبه

يفديك بالنفس صبٌ لو يكون له             أعزّ من نفسه شيءٌ فداك به

( أبو العتاهية )

التغيير

cherry.jpg

جت بشوق صوبه
تتناسى عيوبه

قالتـ ـله بحنان :
يا سِيد العروبة

زوجي يا حياتي
يا صافي العذوبة

ما عادت عيونك
لجمالي رغوبة ؟

و لا بِقيَت إذنك
لكلامي طروبة ؟

و تتمنّع و تبخل
إحساسك يادوبه

صارحني حبيبي
حبّي وش يشوبه ؟

ما تشوفني أراعي
و من الله المثوبة

أطبخ لك و أتعب
من الفجر لغروبه

لأولادك .. أربّي
و بهمّة .. دؤوبة

أشقى لك و أرجو
بس .. كلمة صُحوبة

أو نظرة .. حنونة
أو بوسه .. رَطوبة

وش غيّر طباعك ؟
عن زمن الخطوبة ؟

جاوبها ببرود :
ما عُدتي لعوبة !

2008

( هذه أشعار متزوّجين .. هيّا بسرعة الصغار برّا المدوّنة :) )

نور الفؤاد

fouadmoon1.jpg

في بلادنا ..
بلاد المسلمين ..
ندخل الأشهر ..
و السنين ..
بالرؤية ..
و عين التخمين ..
ها قد ..
دخل الناس ..
عامهم الجديد ..
و ما زلت أنا ..
حتّى الآن ..
في ألف و أربعمائة ..
و ثمانية و عشرين ..
لأنك ..
غبت عن عيني ..
أكثر من ثلاثين ..

2008

عــســل

honey.jpg

أجَل ..
أجَل ..
على عَجَل ..
أعودُ فوراً للملل ..
طالما ..
أنا كيانٌ مستقلّ ..
و ما الحياةُ ؟!
و ما العمل ؟!
فأنا ..
أشتاقُ مثلكم ..
للأحضَانِ .. و القُبَل ..
كالنحلِ ..
يرجو وردةً ..
لِيشتفّ من العَسل ..
فهل .. و هل ؟
لي من وردةٍ ؟
و لعل ؟
زهرةٌ ؟
فراشةٌ ؟
رقيقةُ الشفاة ؟
عَذبةُ الجُمَل ؟
دينٌ و حسنٌ ؟
لا أكثَرُ ..
ولا أقَلّ ..
مع تفكيرٍ مُعتدل ؟

يا الله ..

يا ذا العُلوّ ..
في الـمَثَل ..
و التَمامِ ..
و الجَمالِ ..
و الأزل ..
يا ذا الحَمدِ ..
و الجَلالِ ..
المُكتَمِل ..
منك الأمل ..
سخّر لي ..
يا ربّنا ..
كلّ سبب ..
يسّر لي ..
يا ربّنا ..
كلّ السُبُل ..

2007

حب

love1.jpg

قـلـتُ : تـعــالَ و أحضـنّي
فـأنـت الـعــينُ في فـــنّـــي

و ارفــعـــني عــلى الــروحِ
مـلِـكـاً …. لـلـهـوى .. غَنّي

قـالـت : ما تُـرَى تـعــني ؟؟
فقلت : الذاتَ .. و اكتبني :

( كلّ الحبّ ) .. قـالـت لي :
حـبّ الله ….. يــمـنـعــنـي

2007

تــطــعــيــم

 sanfoorah.jpg

أخذتني الممرضة ..
داخل الحجرة ..
سكّت الأبواب ..
و جابت الإبرة ..

قالت لي : أسترخي ..
و غمّض عيونك ..
بعض الألم .. أعصاب ..
و الأكثر .. النظرة ..

مَسَحَت على الساعد ..
و وضعي ما يساعد ..
محبوس أنا و قاعد ..
لا ما لقيت دبرة ..

قلت : يا قمرة ..
يا حلوة يا سَكرة ..
ما تخدّري الموضع ؟
ببوسة كالخمرة ؟

زعلت و قالت لي :
لو سمحت يا أخ ..
إحترم نفسك !!!
و أتعلّم العِبرة !!!

فقلتلها : أرجوكِ ..
لا تطوّليها .. لا ..
بسرعة أنهيها ..
لو نزلت العَبرة ..

قالت : هنا الأطفال ..
ياخذوا كالأبطال ..
و تخاف يا رجّال ؟
من لسعة الشفرة !

و غرزت الدبّوس ..
في عرقي المنحوس ..
و اتدحدرت دمعات ..
قطرة .. ورا .. قطرة ..

قالت : يا حسّاس ..
بس .. أنتهينا .. خلاص ..
باين .. من الأساس ..
إنّك .. قليل خبرة !

2007

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( هل الخبرة مطلوبة عند التعامل مع الجنس الآخر ؟ )

هـــدوء !

هدّي ..
يا عيني أهدي ..
إللي بالهوى ..
حدّي ..
بسمتها .. شرقيّة ..
كم تاخذ ..
و كم تدّي ..
و لكنتها .. شماليّة ..
نهاوند ..
على الكردِ ..
و مشيتها .. جنوبيّة ..
ميلة مايس القدِ ..
و عيونها ..
عين ..
لونها حجازي ..
تجري في بحر هندي ..
و عين ..
حسّها نجدي ..
تغرّد في فلا وردي ..
و شعرها ..
كان أوتار ..
تطرب عزفها فردي ..
و صوتها ..
لمّا تهمس يعدّي ..
على وجدي ..
و أنا أسمع ..
و دا قلبي ..
على يدّي ..
و على لساني ..
يا روحي ..
و يا بعدي ..
بعيوني ..
أنا أفدي ..
و لو يمدي ..
بيسعدني ..
و لو ودّك ..
أنا ودّي ..
عينك ..
دايم بعيني ..
و شفاتك ..
على خدّي ..

2007

الـــــــزائـــــــرة

بعضكم وصل لفهم أن هذه الخاطرة ( شخصيّة ) و أني أوجه الكلام إلى ( فلانة ) أو ما شابه .. الحكاية ليست كذلك يا جماعة .. هذه الخاطرة تتكلم عن الزائرين الذين لا يعلّقون .. الزائرين من الجنسين الذين لا يعلقون في جميع مدوناتنا .. أو ربما يخافون من التعليق .. لكن فضّلت أن تكون الصياغة غزلية .. لأكتشف من منكم سوف ( يصطاد ) الموضوع من بين السطور .. محمد ملياني قال لي ( صدّقني ما أحد حيفهم الموضوع .. و الكل سيعتقدون أن الحكاية حب و غرام و رسالة ) .. و هذا تقريباً ما حصل .. مرة أخرى .. الموضوع عن الزائرين و الزائرات الصامتين و الصامتات .. الذين يتحاشون التعليق .. فقط ..

أعلم أنكِ ..
تمرين ..
و تقرأين ..
و في هدوءٍ ..
تقلّبين ..
مدونتي ..
مواضيعي ..
و تغلقين ..
و تخرجين ..
و لستِ من المعلّقين ..

أعلم أنكِ تفضّلين ..
السكوت .. على الكلام ..
و الكتمان .. على الأنين ..
فتمرّين ..
كل يومٍ ..
مرةً ..
أو مرّتين ..
لتذكرين ..
و تنظرين ..
بالقلب .. أو بالعين ..
على أخباري ..
و ترحلين ..

أعلم أنكِ عائدة غداً ..
لبسمة موضوع طريف ..
أو دمعة موضوع حزين ..
أو نظراتي ..
بين الشعب و الدين ..
و ربمّا لرسمة ..
أضعها .. و تحفظين ..
فتتأمّلين ..

أعلم أنكِ تنتظرين ..
كل يومٍ ..
لتزورين ..

و لِتعلمين ،

أعلم أنّه الحنين ..

أعلم أنّه الحنين ..

2007