Archive for the ‘خواطر’ Category

غياب

يوماً ما ..
ستشرق الشمس ..
بدوني ..
يا رفاقي ..
فاذكروني ..
بعدما .. أن ..
تدفنوني ..
(more…)

المُؤشّر

إمشِ صحيحاً ..
حتّى و إن ..
كان الطريق .. مائلاً ..
و اعبر بفكرك ..
كاشفاً ..
متسائلاً ..
حتّى و لو ..
كان المكان .. حائلاً ..
رغم أنف الحزن ..
كن متفائلاً ..
و ‫كن لله .. عاملاً ..‬
‫عش .. و مت ..‬
عاشقاً .. و مُقاتلاً ..
و تَخطّى ..
قدراتك .. متطاولاً ..
فإن أحسنتَ ..
تعاملاً ..
خذ الأحلام .. تناولاً ..
و الثمار ..
تداولاً ..
و قد رغبتُ ..
تجوّلاً ..
بيني و بين ..
عيونكم .. متأمّلاً :
هل سأبقى ..
نائماً ؟
و قائلاً .. لا فاعلاً ؟
و العذر أنّي ..
و فكرتي ..
لم نجِد …. مُموّلاً ؟
(more…)

الموجة

هل ..
أركب الموجة ؟
بالطيش .. و الهوجة ؟
و أتبع ..
خطاوي الناس ..
حتّى و لو .. عوجة ؟

و هل ..
أقبل الكذبة ؟
و ببسمة .. محروجة ؟
و أسمع ..
حكاوي الناس ..
بأغلاط .. منسوجة ؟

ثم ..
أنقل القصّة ..
مجنونة .. مرجوجة !
و أنشر ..
شكاوي الناس ..
بـ وجوه .. ممزوجة ؟

يا رب ..
طلبت العفو ..
و العافية .. و زوجة ..
أما ..
بلاوي الناس ..
ما لي .. بها حوجة ..

2010

أَمـ ـواس

إنّ هذا .. زمنُ الناس ..
نامي .. في صمتٍ .. يا “واس”

فالأنباء .. من الأبناء ..
تَصدُقنا .. لا دفن الراس ..

سـ ندوّنُ .. في كلّ صعيدٍ ..
و نُتوتِر .. في كلّ قياس ..

و نحن الأوفىَ .. للإخلاص ..
و نحن الأعلمُ .. بالإحساس ..

و نحن الأقربُ .. للأحداثِ ..
و نحن الأبعد .. للإلباس ..

إعلامُ الشعبِ .. ينبئكم :
أنتم فرعٌ ! .. نحن أساس ..

لأنّ هذا .. زمن الناس ..
نامي .. في صمتٍ .. يا “واس”

2009

الوسطيّة

الوسطيّة :
بضعُ حروفٍ ..
سُقراطيّة ..

قلت لهم :
ستكون : سلاماً ..
قالوا : لا !
بل إستسلاماً !
و الكل .. سينسِب :
إسلاماً ..
و البعض .. ينادي :
وطـنـيّـة ..
(more…)

إبتهال

إبتهال ..

من ساكن القاع ..
لمن رفع الجبال .. 

(more…)

رجم

يا ربّي ..
سنين التيه .. تحبسني ..
على دربي ..
و الرغبات .. في النفسِ ..
و الشهوات ..
بالقربِ ..

و بي عطشٌ ..
إلى الشفتين و الهُدُبِ ..
و بي نهمٌ ..
إلى ترياقها العذبِ ..

و دون البابِ ..
و السرر ..
قالت :
هَيتَ .. للشربِ ..

فتأتيني ..
تراودني .. (more…)

النبوّة

بخاتمه
على الكتفِ ..
ببسمته
و بالشرفِ ..
بمشيته
و هيئته
و لينته
و بالعطفِ ..
و بالأخلاق أعظمها ..
فوق بلاغة الوصفِ ..

ألم تقرأه ؟
في الكتبِ ؟
و في بشائر الربّ ؟
بِعثَةُ طاهر النسبِ ..
السيّد ..
النبي العربي ..
لديه ..
جوامع الأدبِ ..
و له ..
طوية الدربِ ..
يبلغ ملك أمته ..
من الشرق ..
إلى الغربِ ..
له المثاني السبعُ ..
و الدرجات و الرفعُ ..
و الأنام و الشفعُ ..
عند الموقف الصعبِ ..
له القربُ ..
عند الكوثر العذبِ ..
له الحوضُ ..
و يأتي الناس للشربِ ..
له عهدٌ ..
على الرسلِ ..
بالنصر .. و بالوجبِ ..
من عيسى بشاراتٌ ..
لإبراهيم .. دعواتٌ ..
لهذا الكون ..
رحماتٌ ..
ألم تعرفه بالحبِ ؟
من القلبِ ؟

2009

إِعتِرَافَاتُ مُفَكِّرٍ عَرَبِيّ

ليس القصدُ ..
سيّدي ..
أن تقرأوا بين السطور ..

و كلما عاد الموضوع ..
باعدنا بين الكلمات ..
و عدنا حولها ندور ..

ليس القصد بأن نثور ..
و أن تحاول الصدود ..
و أن أحاول العبور ..
دعني أقول ..
كما أقول ..
بين الصفحات أصول ..
فأنا أنقل ما يجول ..
على الصدور ..

سيّدي ..
(more…)

و بعد يومين ..

شعوب العالم .. تتظاهر ..

و شعب الخليج .. ( يتظاهر ) ..

على الطاري

ألا ..
على الطاري !
(more…)

Reload

You’ve been told :
Code .. is poetry ..

Now behold !
for the truth :
Poetry .. is code ..

2008

مـحـكـمـة

 

يِـفـزّ قـلـيـبـي .. للهوى .. و يفرد جناحه 

                    و إن حاولت .. ما قدرت .. أكبح جماحه

و أربّـي الحـب .. في صدري .. حمامة

                    يـبـي يـفـلت .. و ما بـأطـلـق .. سراحه

أسـيّــر .. في مـداه الـفـكـر .. راضـي

                    و أطيّر .. في هـواه .. الـعـمـر .. راحة 

يـمـامـة .. زاجـلـة .. قُـمـري .. حجازي

                    مـاله شـبـيـهٍ .. لا بـ حايل .. أو بـ باحة

أأمّـنـهـا .. خــفـايـا .. بـحـر شِـعـري

                    و هالـقـصـيد .. لـجـلها .. يحلى كفاحه

تـحـلّـق بي .. بـ ســمــاوات .. الـعـذوبة

                    تـسـري بي .. و تـجـري .. في البراحة

و تـاخـذنـي .. لبـحـور العـين .. و أغرق 

                    و أقول .. لـيتني .. تـعـلّـمت .. السباحة

(more…)

يا وطني

watani-day.jpg

في اليوم الوطني ..
يا وطني ..

سأغطّي باليمنى ..
عيني ..
و أُكمّم باليسرى ..
فاهي ..
و سأترك للمادح ..
أُذُنِي ..

يُلقِي شِعراً .. عبرَ الزمنِ ..
عن مجدِ الدنيا ..
و الكونِ ..

و أهزهز رأسي ..
في فخرٍ ..
و أهدهد قلبي ..
في حُزنِ !

sep-white.jpg
في اليومِ الوطني ..
يا وطني ..

سأُراجِعُ ..
سعر البترولِ ..
و البصل الأخضرِ ..
و الفولِ ..
و سأخصِمُ .. تَرويجاً ..
ثَمني ..

فأنا .. ( عـالبيعة ) .. يا وطني ..

2008

زبـدة

agenda.jpg

الزبدة ..
حتّى أنا ..
عندي .. أجندة ! :
(more…)

شوق

لي صديقٌ .. لم أره منذ سنتين تقريباً .. للأسف ..

قبل سنتين .. سمعت أنّه زعل منّي بسبب تدوينة نشرتها هنا .. و زعل من أحد أصدقائنا الآخرين بسبب تدوينة نشرها كذلك .. الحكاية كانت مجرّد ( سمعت ) .. لست متأكّداً ما السبب الذي أدى إلى هذه القطيعة الغير مبرّرة .. و هل هناك أكثر من سبب .. لا أعلم .. أنا سمعت فقط .. و لم نتبادل الإتصالات منذ ذلك الحين ..


منذ عام فقط .. ابتلاه الله بمرض غريب ( سمعت كذلك ) أسأل الله له العافية .. و لا أراه الله مكروهاً و لا أراكم مكروهاً و الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه .. لم نتمكّن من زيارته .. و لم نتمكّن من التواصل معه بأي شكل .. ( قيل لنا ) أنّه ممنوع من الإختلاط بالناس و ممنوع من الأجهزة الإلكترونية و الجوالات بكل أشكالها .. ( قيل لنا ) ..

مرّت سنة الآن .. و ( سمعنا ) أنّه أجرى بعض العمليّات و أنّه يتماثل و الحمد لله للشفاء بشكل تدريجي .. و الحمد لله أولاً و أخيراً .. و ( سمعنا ) أنّه إنتقل لمنزل آخر و التواصل معه متعذّر الآن .. و لا أحد يعلم مكانه بالتحديد ..


لا أرى أن تلك التدوينة التي نشرتها كانت سبباً يستحق هذه القطيعة الكبيرة بأي شكل .. لا أشعر بالذنب من هذه الناحية .. لكني مستاء من نفسي .. التي جعلتني أترك هذه القطيعة تزيد عن ثلاثة أيام .. بل و عن يوم واحد و لحظة واحدة .. لم يكن معي حقٌ في ذلك .. و كان واجبي أن أبادر بالتواصل معه و إستسماحه و إن لم أكن مخطئاً في نظري .. ليس للتدوينة فالمدونة و صاحبها فداه .. و لكن لأنه أخ مسلم عزيز جدّاً ..


في هذه الأيام الفضيلة .. أدعو و أسأل الله العظيم الحليم الكريم له و أسألكم الدعاء له كذلك .. أن يمن عليه بالشفاء العاجل و العافية الكاملة .. اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد .. أن تشفيه و تعيده سليماً متعافيّاً سعيداً لأهله و أصحابه ..

و أحبابه ..

و أحسب نفسي منهم ..

مشمش يتحدّى

تحديث : مشمش يكسب التحدّي ( و يحتفل بطريقته الخاصة ! )

meshmesh-win.jpg

 

و لا يظنّ عاقل .. أن بيمنع مشمش ..
من خرجات السوق .. لو يبغى يِفرفش ..

و يدور .. و يتصابى .. بين الصبايا ..
و يشتري .. من أكل البساس .. المِقرمش ..

مشموش .. ما يبالي .. وش الجموس ..
ولا بفتاوي شرعنة .. صارت تِطرطش ..

لو يقترب أي مخلوقٍ .. من مشيمش ..
يلقاه أسدٍ .. له زئير .. و يِخربش ..
(more…)

مں رماں

ىـدوں ىـ٥ـط
و ىـاحـىـلاطـاٮ الـ ىـمط
اىـىـر مں اىـعاىـى عـىـر
و احـمـع مـں احـىـاىـى رهـط
و ارحـع ىـهـم مـاصـۍ الـرمـاں
ىـدوں ىـحـهـىـر و حـطـط
و اكـسـر ىـهـم ورں الـىـحـور
و الـحـرں ىـىـعـد مـا صـىـط
ما ىـهـمـىـى ىـعـد الـىـىـاٮ
ىـدوىـىـىـى صح او علط

2008

مــيــزان

أما حان
الآوان ؟
لأن ندرك ..
أسباباً .. لما كان ؟
لأن نصحّح العقول ..
و ندين ..
من عليه .. من زمان !
أن يُدان ؟
sep-white.jpg
فأخبروني ..
إلى متى ؟
سنقول عن الآخر :
حيوان !
و إلى متى ؟
الإمعان !
في طاعة الرهبان ؟
ألِعَقلِنا ميزان ؟؟؟
إلام يا إخوان ؟
الفعل .. و اللسان ..
لا يلتقيان !؟
إلى متى يا أمّتي ؟
لا نفهم .. القرآن ؟
فندّعي التقدّم ..
و نهدم العمران ؟!
sep-white.jpg
أما حان ؟
الأوان ؟
ليبصر العميان ؟
لأن نرى الحياة ..
بكامل الألوان ؟
و لنعمر الأوطان ؟
بالعلم يا خِلّان ؟
ليرتقي الإنسان ؟
لنرفع .. الإسلام ؟
لرتبة الإحسان ؟
sep-white.jpg
أما حان ؟
الأوان ؟
لإعدامك ..
sep-white.jpg
يا جُهيمان ؟

2008

sep-white.jpg

juhaiman.jpg

إلى باب الجنّة

heavenssteps.jpg

هديل .. هديل .. هديل ..

ما أصعب الرحيل ..

خسارة كبيرة لهذا الوطن ..

و للتدوين ..

يا هديل ..

أختكم هديل رحمها الله لم تكن مجرّد مدوّنة عاديّة .. و مواطنة سجينة .. و أنثى مكلومة ..
هديل .. رحمها الله .. كانت حالة مختلفة تماماً .. في هذا البلد التقليدي ..
حالة أقل ما يقال أنّها رائعة .. و مختلفة ..
ذات تطلّعات أكبر بكثير من ٢٥ سنة ..
أو ٥٠ سنة ..
أو ٦٠ سنة ..

هديل .. رحمها الله .. كانت يقظة في هذا المجتمع النائم .. فعّالة في هذا المجتمع الخامل .. جريئة في هذا المجتمع المتحفّظ .. ناطقة .. في هذا المجتمع الأخرس !

هديل .. لم ترضى بالقليل .. شاركت هديل في كلّ شيء .. بنت الـ٢٥ ربيعاً .. أديبة من الطراز الأوّل .. و إعلاميّة لا تهدأ .. ألقت و حاضرت في المؤتمرات .. داخلت في البرامج التلفزيونية .. تكلّمت في البرامج الإذاعيّة .. كتبت في الصحف .. نقلت عنها الصحف .. حرّرت في مجلّة .. ألّفت مسرحيّة واحدة على الأقل و تم تنفيذها على أرض الواقع .. ألّفت كتاباً و تمت طباعته .. أنشأت مدوّنة و أبدعت و تميّزت فيها .. عبّرت عن هموم الناس في كلّ وسيلة و بكل وسيلة .. و أكثر من ذلك بكثير .. كانت هديل مفعمة بالنشاط و إستغلال لحظات الحياة .. و مع كل هذه الجرأة و تلك التطلّعات .. لم تفقد شيئاً من خصوصيتها و حشمتها و أدبها .. بل زاد إرتقاؤها للأعالي بحثاً عن المعالي .. فبكل هذا التفاني و الإهتمام .. فرضت علينا كل التقدير و الإحترام .. هديل .. كانت و ستبقى مثلاً يحتذى به .. مثل المرأة المسلمة الفعّالة في هذا الزمن .. التي لم ترضى بالخنوع و سطوة الأعراف على الجموع ..لا أجد مثلاً أفضل منك يا هديل الحضيف .. يا بنت الإنجازات ..

هديل .. تلك الأيقونة العبقريّة .. عبقريتها ليست غريبة .. فهي ابنة أعتى أدباء عصره .. و أبلغ كتّاب زمانه .. الذي إن كتب .. أوجع …. و إن وصف .. أدمع …. و إن نطق .. أجمع …. الدكتور الكبير محمد الحضيف .. أيقونة الأدباء السعوديين .. و رمز القصّة الشاعريّة .. و الأهم من كل هذا .. الأب المشجّع .. و المربّي الصالح .. و الصديق .. صديقٌ ليس له مثيل .. أخرج لهذا العالم مشروعه الأجمل .. مشروعه المتقن .. فأفرحنا .. لكنّ الله شاء فأبكانا .. ولا إعتراض على أمر الله .. و الحمد لله أولاً و آخراً .. و إنّا لله و إنّا إليه راجعون .. حسبك يا دكتور محمد .. حسبك الله و نعم الوكيل .. ثم بعد الله تعالى .. حسبك أن مشروعك الأجمل آتى ثماره مبكّراً .. و ترك بصماتٍ و بصماتٍ على خارطة القلوب تقول : لقد كنت هنا و سأبقى .. محبتكم .. هديل ..

هديل .. وسط هذا المجتمع الكاره لكل شيء .. جائت تحب الحياة .. و تحب السعادة و الخير للناس .. كانت هديل متفائلة في حلكة الليل بغدٍ مشرق .. تلقي التحايا مع كل إشراقة شمس .. على الورود و الفراشات .. التي تبتسم لها بالمقابل .. هديل .. جائت تحب الحياة .. و رحلت و الحياة تحبّها ..

اللهم ..
ربّ العالمين ..لا أزكّي عليك أحداً .. و إنّي أشهد أن أمَتَك هديل الحضيف كما عرفناها جميعاً مسلمة صالحة .. تحبك و تحب نبيّك خاتم النبيين محمد الصادق الأمين صلّى الله عليه و سلم و تحب كل أنبيائك السابقين عليهم الصلوات و السلام أجمعين .. و كانت تسعى لنصرة دينك و أنبيائك .. و المسلمين ..

اللهم ..
لقد عرفنا هديل من باب الجنة ..
اللهم فبرحمتك ..
أدخلها من باب الجنة ..