

كما تعلمون .. لم أكن مصوّراً محترفاً في يوم من الأيّام .. و لا أملك كاميرا إحترافيّة .. و لا أعتقد أني سأشتري كاميرا إحترافيّة أصلاً .. الكاميرات الإحترافيّة كبيرة و ثقيلة و غالية .. و عدساتها أغلى منها .. و لا طاقة لي بكل ذلك .. على الأقل في الوقت الحالي
..

لكن .. بما أني من حاملي الـiPhone .. فهناك كاميرا جيدة معي طوال الوقت .. تؤدي الغرض بشكل أو بآخر .. صورها النهارية ممتازة .. و صورها الليليّة ليست أفضل من غيرها .. المهم .. بما أن الـiPhone له ١٣٥ ألف برنامج على الـApp Store .. و بما أن هناك فئة خاصة للتصوير .. لا بد من وجود بعض البرامج الرائعة للتصوير .. و قد وجدت بعضها ..

سأبدأ ببرنامج AutoStetch الذي ناسبني كثيراً .. يقوم بإلصاق الصور المتتالية ليعطيك بانوراما Fish Eye جميلة ( بحيث يبدو المشهد كرويّاً ).. الخوارزميّة التي يستخدمها البرنامج رائعة جداً و تم إستخدامها في ثلاث برامج إحترافيّة للدسكتوب ..
أكمل قراءة الموضوع
إمشِ صحيحاً ..
حتّى و إن ..
كان الطريق .. مائلاً ..
و اعبر بفكرك ..
كاشفاً ..
متسائلاً ..
حتّى و لو ..
كان المكان .. حائلاً ..
رغم أنف الحزن ..
كن متفائلاً ..
و كن لله .. عاملاً ..
عش .. و مت ..
عاشقاً .. و مُقاتلاً ..
و تَخطّى ..
قدراتك .. متطاولاً ..
فإن أحسنتَ ..
تعاملاً ..
خذ الأحلام .. تناولاً ..
و الثمار ..
تداولاً ..
و قد رغبتُ ..
تجوّلاً ..
بيني و بين ..
عيونكم .. متأمّلاً :
هل سأبقى ..
نائماً ؟
و قائلاً .. لا فاعلاً ؟
و العذر أنّي ..
و فكرتي ..
لم نجِد …. مُموّلاً ؟
أكمل قراءة الموضوع
سبحان من وهَبَا .. نعماءه و حَبَا .. يمشي إلى العبد .. لو إليه حَبَى .. أفاض رحمته .. و خَيره و رَبَا .. و زاد إسعاداً .. من تاب و اقتربا .. حقّق الأحلام .. و أخرج الذهبا .. و زاد إكراماً .. من له ذهبا .. و الصلوات زاكيةٌ .. و الحنين صَبَا .. لخير من بُعثا .. و أوتي الكُتبا .. من فاق منطقه .. العُجم و العَرَبا .. فزادنا دأباً .. و زاننا أدبا .. و آله الطُهر .. و صَحبه النُجبا .. و من لوجه الله .. مخلصاً طلبا ..

بحمد الله تعالى و شكره .. أكرمنا الله اليوم بجائزتين جديدتين .. و له الحمد دوماً كما يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه .. و لطفه و إحسانه ..
كما أكرمنا بالمركز الثاني في ثلاثة تصنيفات مهمّة و له الحمد و المنّة ..

برنامجنا 2Do و هو ما زال جديداً .. تم طرحه الأوّل في الـ١٦ من أكتوبر ٢٠٠٩ .. أي منذ أقل من ١٢٠ يوم .. و بحمد الله رأينا كل أحلامنا تتحقّق فيه في فترة قصيرة جداً .. و هذا من فضل ربي يؤتي فضله من يشاء و الله ذو الفضل العظيم ..

أهم مركز حصل 2Do عليه هو المركز الأوّل في قائمة Best Time Management App بحمد الله تعالى.. و هي قائمة مكوّنة من كل البرامج المنافسة العتيدة ذات الصيت و المراكز الأولى .. و التي دخلنا في حرب معها بصنعنا لـ2Do .. ضع في الحسبان أننا قبل ٦ أشهر من اليوم لم نكن قد بدأنا العمل على 2Do أصلاً ! .. هذا مثل بسيط لك عزيزي تراه بعينك الآن .. لما يمكنك فعله في أقل من ٦ أشهر .. إن بدأت و لم تتوقّف بإذن الله تعالى ..
أكمل قراءة الموضوع

أخيراً .. ظهر الجهاز المنتظر من Apple .. الـiPad .. و هو إخفاق كبير .. جداً .. جداً .. و أسوأ جهاز في التاريخ .. دا ما فيه كاميرا !!! ..
على الأقل أنت تعتقد ذلك ؟ و نصف الكرة الأرضية توافقك الرأي .. حسناً و عذراً فرأيي مختلف بعض الشيء ! .. و هنا ستقرأ النظرة العميقة فيه و الحكم الشامل عليه بإذن الله تعالى ..

بدايةً .. ربّما لم يعجبك الـiPad ؟؟؟ .. ربّما ! .. و هذا لأن ثقافة السوق علّمتك الحكم من المواصفات الظاهرة للعيان قبل النظر إلى الفائدة الممكنة .. صح ؟ .. لكن الحكم على جهاز كهذا من المواصفات لا يغني عن التمعّن في التغيير الحقيقي الذي سيحدثه هذا الجهاز الصغير في هذا العالم الكبير ..

قد تسألني أنت الآن : أي تغيير يا أخ ! الفكرة قديمة و التنفيذ سيء و المزايا ناقصة .. و ما فيه كاميرا ! .. و .. من سيشتري هذا الجهاز العقيم ؟؟؟
لذلك .. سأشرح لكم كيف أرى الـiPad :
أكمل قراءة الموضوع


بسم الله العظيم الحليم و الحمد لله العليم الحكيم و الصلاة و السلام على رسوله و حبيبه المبعوث رحمةً بالخلق العظيم .. الحمد لله عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته ..
بحمد الله الكريم و توفيقه و رحمته .. وصل برنامج 2Do إلى المرحلة النهائية في مسابقة Best App Ever 2009 في ٦ تصنيفات مختلفة بحمد الله الكريم الوهّاب ..

إن كنت من مستخدمي 2Do .. أو الداعمين له .. أو الداعمين لفهد و الفقير إلى الله .. نتمنّى منكم التصويت للبرنامج مشكورين على هذه الروابط للتصنيفات الست المختلفة :
( لكل رابط من الروابط التالية: إفتح الصفحة .. إختر 2Do .. ثم إضغط على إزرار Vote البرتقالي في الصفحة التي تليها )

١- جائزة أفضل برنامج على الإطلاق Best App Ever

٢- جائزة البرنامج الأكثر إبتكاراً Most Innovative App

٣- جائزة أفضل برنامج لتحسين الإنتاجيّة Best Productivity Enhancer

٤- جائزة أفضل تصميم Best Visual Design

٥- جائزة أفضل برنامج لأولياء الأمور Best App for Parents

٦- جائزة أفضل برنامج لإدارة الوقت Best Time Management

التصويت سينتهي بنهاية شهر يناير بعد ٣ أيام

شاكرين لكم دعمكم المتواصل .. و إهتمامكم الدائم .. نسأل الله أن يفتحها عليكم و علينا بغير حساب إنّه سميعٌ مجيبٌ توّاب ..
هل ..
أركب الموجة ؟
بالطيش .. و الهوجة ؟
و أتبع ..
خطاوي الناس ..
حتّى و لو .. عوجة ؟

و هل ..
أقبل الكذبة ؟
و ببسمة .. محروجة ؟
و أسمع ..
حكاوي الناس ..
بأغلاط .. منسوجة ؟

ثم ..
أنقل القصّة ..
مجنونة .. مرجوجة !
و أنشر ..
شكاوي الناس ..
بـ وجوه .. ممزوجة ؟

يا رب ..
طلبت العفو ..
و العافية .. و زوجة ..
أما ..
بلاوي الناس ..
ما لي .. بها حوجة ..
2010


الحمد للخلّاق .. المعطي الرزّاق .. إن فنى الخلائق .. هو الوحيد الباقِ .. من أهالَ نورَه .. شفقاً على الآفاق .. و نشرَ من رحماته .. في أحلك الأعماق .. أُظهِرَت آلاءه .. لتُخضِعَ الأعناق .. و رُتّلت آياته .. فابتلّت الأحداق .. و الصلاة و السلام .. و صادق الأشواق .. إلى سيّد الورى .. و سيد الأخلاق .. الشاهد .. المُشهّد .. صافي الأعراق .. و آله .. و صحبه .. و خيرة الرفاق .. و على كل مسلمٍ .. في دينه سبّاق .. و مؤمنٍ .. و مُحسنٍ .. لربّه توّاق ..

بحمد الله الكريم .. نقدم لكم الإصدار الجديد من 2Do للـiPhone و الـiPod touch .. آملين أن ينال إستحسانكم ..

قائمة المزايا الكاملة في موقع البرنامج ..

و الحمد لله ربّ العالمين ..
هل تعلم ما يمكنك فعله في عشر سنوات ؟
و بالمناسبة .. اليوم أبدأ السنة الخامسة من التدوين بسم الله الرحمن الرحيم
.. لكن هناك ما هو أهم من هذا الموضوع .. أن ترى مثلاً بسيطاً لما يمكنك فعله في عشر سنوات !
طبعاِ بإمكانك و بإمكاني أن ننام .. لعشر سنوات .. و نصحو لنرى أن الدنيا قد تغيّرت .. و بإمكاننا بالمقابل .. أن نتعب قليلاً .. لنغير أنفسنا و نحاول أن نغير الدنيا معنا ..
هذه حكايتي بإختصار : قبل عشر سنوات .. لم أكن أعلم ما هو الفوتوشوب .. و لا الأيقونات .. و لا واجهات البرامج .. و لا شيء ! .. و لكن خلال هذه العشر سنوات .. إتخذت ٦ قرارات حاسمة جدّاً غيّرت مجرى حياتي .. و ما شاء الله و لا قوة إلا بالله :


قبل عشر سنوات .. كان الرسم اليدوي حيلتي الوحيدة ..
أكمل قراءة الموضوع

أدرس منذ فترة مجال و قواعد الـUser Interface بإعتباري مهتم و هاوي و أنوي التعمّق فيه و البحث بإذن الله تعالى .. و هذا المجال للمعلومية واسع لدرجة أنه يغطي كل شيء حولنا تقريباً .. نعم كل شيء .. من البرامج و الحلول إلى الهندسة الصناعية و العتاد و الأجهزة و الآلات إلى الأكياس و طرق التغليف و المطبوعات و .. و .. إلى كل شيء بإختصار ! و هذا هو الممتع فيه ! .. واجهات الحلول البرمجيّة ليست إلا قطرة في بحر الـUser Interface .. و من الخطأ إهمال جانب لصالح آخر ..

لفت نظري أننا كمسلمين لم نستفد كثيراً من هذا العلم في هذا الزمن لتسهيل حياتنا و أمورنا كمسلمين .. فبدأت في تسجيل ملاحظاتي و سأشارككم بها هنا في تدوينات منفصلة .. هي مجرّد أفكار شاردة .. ليست من أي كتاب .. ليست من أي موقع أو محاضرة .. مجرّد رؤى تمرّ أمامي و أمامكم على مدار اليوم .. لكننا نظن أن العيب فينا بدلاً من إلقاء اللوم على التصميم السيء لهذه المنتجات و الخدمات .. و الحق أن التصميم السيء هو الملام ! .. و نحن كمستخدمين دائماً على حقّ ![]()

ليس على البشر أن يتعلّموا كيف تعمل الأداة .. بل على مصمم الأداة أن يتعلّم كيف يعمل البشر !

هناك تصميم جيد و تصميم سيء .. ضع في الإعتبار أننا مسلمين و لنا أحياناً شروط خاصة .. هذا مثلٌ شهير نعرفه كلنا : إذا تم بناء المرحاض في الحمام “و أنتم بكرامة” في إتجاه القبلة فهذا تصميم سيء .. و سيتم تكسيره و إعادة وضع مرحاض جديد متعارض مع إتجاه القبلة .. بعد تلقين المهندس درساً في الدين لأنه مهندس جاهل بأمر ديني فيه نهي صريح و ليس مجرّد “زيادة” . و كذلك خسارة مبلغ من المال لإصلاح الخطأ الفادح .. رأيت هذا المثل كثيراً أمام عيني .. و من المؤكد أنه ليس جديداً عليكم .. هذا مجرّد مثل معروف على التصميم السيء عند المسلمين .. نبدأ ؟

نبدأ اليوم معكم بهذا المثل و التصميم السيء الذي أزعجني لأشهر طويلة و دفعني لأبدأ في تسجيل ملاحظاتي عن الـuser interface الخاص بالمسلمين .. إنه ببساطة .. التصميم السيء للدرج ! .. تلك الدرجات الصغيرة التي نرتقي بها طوابق المباني .. في هذا المكان من العالم يجب أن يراعي المهندس أن مستخدم الدرج .. مسلم ! .. سامعين يا مهندسين يا معماريين ؟ ![]()

كمسلمين .. نتيامن في خطواتها و حركاتنا غالباً .. ندخل البيوت و المساجد باليمين .. ندخل السيارات باليمين .. و غالباً ما نطأ أي سطحٍ جديد بأقدامنا اليمنى أولاً .. بإستثناء دورات المياه .. المقصد هو إكرام اليمين عن اليسار .. و أزعجني كثيراً تصميم بعض الدرجات التي أمر بها بشكل يومي .. التصميم في أحيان كثيرة لم يراعي التيامن ..

الفكرة ببساطة .. أنك ستأخذ الدرجة الأولى باليمين .. و الثانية باليسار .. و الثالثة باليمين .. و هكذا.. بدأت صعود الدرج باليمين .. و تريد بدء المشي على السطح الجديد باليمين كذلك .. أحياناً لا يسمح لك تصميم الدرج بالقيام بذلك إلا إن غيّرت من طريقة مشيك .. و هذه معضلة كبيرة ! تابع الصور .. الأولى توضّح كيف إن أخذت الدرجات بالشكل الذي أراده المهندس .. ستبدأ السطح الجديد باليسار .. و هذا غير مستحبّ .. و بالنسبة لي شخصيّاً : this is a deal breaker ..

لتحل المشكلة بنفسك ( كمستخدم للدرج ذو التصميم الخاطيء ) .. عليك القيام بأحد أمرين :
أكمل قراءة الموضوع
كنت أتابع الإنترنت كثيراً .. بنفس النهم لمعلوماتي الطاغي على الجميع تقريباً .. و الحقيقة .. كفى .. تغيّرت حياتي في الثلاث سنوات الماضية كثيراً و ما زالت تتغيّر :
متابعة تويتر بالنسبة لي .. رغم أهميّتها .. ستقلّ كثيراً .. حان الوقت للتركيز على ( ماذا أفعل أنا الآن ) .. بدلاً من التركيز على ( ماذا فعل سكّان الكرة الأرضيّة الآن ) .. وداعاً تويتر .. آسف .. لا وقت لديّ .. سأكتفي بمتابعة الـMentions .. و قائمة صغيرة من عشرين شخصاً أعرفهم على أرض الواقع فقط ..

كنت أتابع الكثير من روابط Digg المشهورة من نوع ( ٣٠ أسلوب في الفوتوشوب لصنع التأثير الفلاني ) .. أو من نوع ( خمسون طريقة مختلفة لإستخدام الـCSS بشكل مبتكر ) .. أو نوع ( مليون صورة غير طبيعية يجب أن تراها قبل أن تموت ! ) .. إنتهى كل هذا .. لا وقت لدي لرؤية مليون صورة ! .. ولا لإكتشاف الثلاثين طريقة لصنع التأثير الفلاني أو الكذا الفلاني .. سأستمر على طريقتي الخاصة و أطورها .. أو سأخترع طريقتي الخاصة إن لم تكن لدي طريقة للآن .. كفى تشتيتاً .. لا وقت لدي لكل هذه الزحمة ! .. خمسين طريقة مختلفة ! ما الفائدة ؟ .. !
أكمل قراءة الموضوع


الحمد لمن هدى .. إلى درب الهًُدى .. و قدّم و أخّر .. و أنهى و بدا .. من خلق الوردات .. و سقاها الندى .. و أرسل النحلات .. لرحيق الشدى .. و الصلواتُ على .. خير من غدى .. و زاهر الأنوار .. بوجهه بدى .. من نحن و أولادنا .. لنفسه فدا .. و آله و صحبه .. على مرّ المدى .. و من لسبيل الله .. قد خاض الردى ..

بعد حمد الله الكريم و توفيقه .. التحديث الأول لبرنامج 2Do .. بين أيديكم ..

و الحمد لله ربّ العالمين ..
لمحبّي ما خلف الكواليس .. جميع المراحل الي مرّت بها أيقونة 2Do خلال ١٥ شهراً .. المحاولة الأولى تم تحويلها إلى أيقونة Callway ..
![]()
ما زلنا ننتظر موافقة Apple على ظهور التحديث الجديد 2Do 1.1 على الـApp Store .. بإذن الله تعالى ..
أكمل قراءة الموضوع
إنّ هذا .. زمنُ الناس ..
نامي .. في صمتٍ .. يا “واس”
فالأنباء .. من الأبناء ..
تَصدُقنا .. لا دفن الراس ..
سـ ندوّنُ .. في كلّ صعيدٍ ..
و نُتوتِر .. في كلّ قياس ..
و نحن الأوفىَ .. للإخلاص ..
و نحن الأعلمُ .. بالإحساس ..
و نحن الأقربُ .. للأحداثِ ..
و نحن الأبعد .. للإلباس ..
إعلامُ الشعبِ .. ينبئكم :
أنتم فرعٌ ! .. نحن أساس ..
لأنّ هذا .. زمن الناس ..
نامي .. في صمتٍ .. يا “واس”
2009
أنا ..
و من بعدي .. الطوفان !
و قبلي .. الخوف !
و الفساد ..
المستشري ..
ما قبل الخسف ..
لجسرٍ .. يهوي !
و الآن .. علمتم بالضعف ؟
و الثاني .. نفقٌ ؟
أم كهف !
أُفٍ ..
أُفْ !
سدودٌ ..
تنهارُ علينا !
و كأنّا ..
ما تحت القصف !
فالمقاولُ ..
أخذ الضِعف !
ثم بناها ..
بعد العطف ..
بعُشر النِصف !

يا رب ..
نسألك اللطف ..

جدّة ..
بحجم اليونان ..
ميزانيتها .. مليونان ..
كُتِبت عالورقة : مليون !
و فِعليّاً ..
حجمُ الصرف :
دُون الألْف !
تُفٍ ..
تُف !
2009
من الجميل .. أن يأخذ بندر و فهد الجائزة الفلانية .. و أن يؤلف محمد ملياني كتابين .. و أن ينتشر عالمياً موقع سعودي مثل UnTiny لصالح الزيد .. و أن تُعرض صور يوسف رفه في كتاب عالمي .. و أن ينتج فؤاد الفرحان أربع برامج مميزة .. و أن يدخل المهند الكدم مسابقة للأفلام القصيرة .. و أن تؤلف هديل رحمها الله الروايات و المسرحيات .. و أن تحصل عالمة سعودية على جوائز عالمية .. و أن يقوم فريق مصري بتعريب الآيفون .. و أن يقوم ثنائي سوري بإختراع أنظمة تخزين المعلومات المستقبلية .. و أن تفوز غادة باعقيل بإذن الله بجائزة أفضل مشروع شبابي على مستوى العالم ( الرجاء التصويت لغادة .. دعمكم مهم جداً ) .. و أن تشتري قووقل خدمة ويب صنعها شخص عربي بـ ٧٥٠ مليون دولار بالأمس .. و الكثير الكثير الكثير مما يضيق به المكان هنا من إنجازات شباب و شابات المسلمين الكبيرة و الصغيرة .. و كل هذه الإنجازات تكاد تكون شخصية لأصحابها بشكل أو بآخر ..

الأجمل .. هو الإنجاز الجماعي .. هو أن نصبح كلنا من أهل الإنجازات صغيرنا و كبيرنا .. قريبنا و بعيدنا .. على مدار العالم الإسلامي .. فتنتهي مرحلة التثاؤب .. و تبدأ مرحلة الوثب .. فلنسمها ( الصحوة الحقيقية ) .. أو ( صحوة 2.0 ) .. أياً كان .. آن لهذه المرحلة أن تأتي .. و آن للسبات العميق أن ينتهي ..
أكمل قراءة الموضوع


كان يوم الأمس .. الأحد .. يوماً غير طبيعي بالنسبة لي و لعزيزي فؤاد الفرحان ( بالمناسبة : بدأ فؤاد مدونة جديدة رائعة جدّاً ) .. عندما قمنا بـ( زيارة عمل ) لجامعة الملك عبدالله للعلوم و التقنية .. و المعروفة بـ كاوست KAUST .. إختصاراً ..

سبب ( زيارة العمل ) هذه سرّي للغاية .. غير قابل للإفصاح في هذه المرحلة المبكرة من المشروع .. لكن .. الزيارة بحد ذاتها لهذه الجامعة الجديدة .. كانت تجربةً فريدة جداً بحمد الله الكريم ..
أكمل قراءة الموضوع



















